-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جزائري يقاضي زوجته السورية بتهمة ترك الأسرة

الشروق أونلاين
  • 5525
  • 8
جزائري يقاضي زوجته السورية بتهمة ترك الأسرة
ح م

التمس ممثل الحق العام لدى محكمة الشراقة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف دج ضد رعية سورية، لارتكابها جنحة ترك الأسرة على أساس الشكوى التي تقدم بها زوجها الجزائري، مفادها أن زوجته منذ أن أثبت الزواج العرفي معها وتحصلت بذلك على الجنسية الجزائرية، غادرت المنزل تاركة ابنتهما مهملة منذ سنة وشهرين ورغم صدور قرار رجوعها من قاضي الأسرة، غير أنها رفضت ذلك واستأنفت القرار.

من جهة أخرى، فندت المتهمة الفعل المنسوب إليها موضحة أنها طردت من بيت الزوجية رفقة ابنتها الرضيعة وبعد أن مكثت شهرين في منزل والديها، جاء إليها زوجها وأخذ ابنتهما معه، موضحة أن زوجها من حرمها من رؤية ابنتها عكس ما يدعيه أنها أهملتها. وأشارت دفاع الطرف المدني إلى أن المتهمة تناقضت في تصريحاتها فأمام الضبطية القضائية صرحت أنها غادرت منزلها بمحض إرادتها لتتراجع أمام قاضي الجلسة وتقول إن زوجها من طردها. طالبة دينارا رمزيا تعويضا لموكلها. بالمقابل ركزت دفاع المتهمة على البراءة في مرافعتها على أن أركان جنحة ترك الأسرة غير ثابتة في حق موكلتها. وأجلت النطق بالحكم الابتدائي إلى الأسبوع المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • COUCOU

    يبدو أنكم نسيتم اكرام ومثيلاتها,,,شعب بلا ذاكرة!!

  • عمر

    ستبلى بالقاورية التي تمدح جمالها مع أن الجمال جمال القلب والأخلاق، ولا تنسى أن الظفر بذات الدين تربت يداك، ونعلم أن من يتزوج القاورية ترى العربي كحل الراس يدلع فيها ولا يغضبها ويطبخ لها ويغسل الصحون (لا عيب في ذلك ولكن لن تراه يساعد الزوجة الجزائرية) ويخاف أن تبدله بشخص آخر!

  • بدون اسم

    يا المخلوع القاورية تغيب عليها أسبوع تبدلك و لو بواحد كحل و تخدعك و تهينك على كبرك,
    و لكن بنت البلاد الفحلة, المسلمة المتربية, لا تفعل ذلك بل هي آية في الثقة و الأمانة و الشرف!!!

  • kahina

    "بنت لبلاد" في بضع سطور,,,,,صدقت

  • مغترب

    تتكلمون عن السوريات وكأن "بنات لبلاد" أتين من الجنة، والحقيقة أنهن "مخلوعات" و سطحيات الى درجة البلادة، في شبابهن و"عذريتهن" تجدهن يعبدن الوسامة والشباب الطائش رغم ايقانهن بأن لانهاية "شرعية" مع ذلك الشاب الوسيم، ولايرين "الرجال"(الذين يعتبرونهم "كافي" "ممل" "démodé" ويشمئزون منهم ان حاولوا التقرب) الا بعدما يتركن أو "يرخسن" أو يهرمن، حين اذن تسمعهن يتكلمن عن "الهناء" و السترة و الحلال والحرام,,,لم يعد هناك فرق بين "بنت البلاد" و "القاورية" غير أن التانية آية في الجمال و الأولى ظاهرة في النفا

  • بدون اسم

    هاهم ليك السوريين الذين تحسبوهم ملائكة و هم أكثرهم منافقين.
    الجزائريين بطيبة القلب إحلوا روحهم للكل و لكن هذا ماشي مليح, كلهم في سلة واحدة السوريين, العراقيين, الأردنيين, اللبنانيين, المصريين ما شفنا منهم غير الشر و السب, أخطيونا منهم.

  • أحمد

    لا أريد التعميم ولكن فيه سوريات مادّيات وحتى في أوروبا يفعلن نفس الشيئ، وكما صرحت البعض منهن فقط لأن السيئ موجود في كل بلد وكل منطقة!

  • رياض

    بصراحة أجد أن بنات البلد هن الأحسن في العالم، نظرا لسهولة فهم ذهنيتها وطريقة تفكيرها وبالتالي سهولة الانسجام معا والتفاهم لكن هذا لا يمنع وجود حالات زواج مختلط كثيرة ناجحة، أتمنى ان يعود هذين الزوجين الى رشدهما ويفكرا في مستقبل ابنتهما التي ستذهب ضحية في حالة الانفصال، الزواج الناجح يتطلب بعض التضحية من الجانبين وكثير من الالتزام، فالزواج ليس لعبة