“جهات نافذة” داخل التلفزيون العمومي تشن حملة ضدّ أنس تينا!
يواجه الفنان الشاب أنس تينا، المعروف بالفيديوهات الساخرة التي يبثها عبر شبكة الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الصعوبات في الفترة الأخيرة، أدت إلى إقصائه والتضييق عليه في الكثير من المنابر، والضغط على متعاملين تجاريين لعدم التعامل معه في انجاز ومضات إشهارية، ناهيك عن “ملاحقته” من طرف العديد من الجهات النافذة!
أنس تينا الذي أصدر مؤخرا فيديو جديد عن الفريق الوطني لكرة القدم، لقي ترحيبا كبيرا ونسبة مشاهدة عالية (تجاوز نصف مليون مشاهدة في ظرف قصير)، كان قد “انخرط” في عمل سياسي مباشر حين رفض العهدة الرابعة، قبل أفريل الفارط، وأصدر أغنية “راب“، يطلب فيها من الرئيس بوتفليقة عدم الترشح (في ذلك الوقت) بأسلوب مهذب ويخلو من الكلمات “القاسية” مثل ما قدم للأغنية في حينه.. الأمر الذي ألّب عليه العديد من الجهات، أبرزها التلفزيون العمومي الذي علمت الشروق أنه رفض بث ومضة إشهارية يظهر فيها أنس، وطالب الطرف التجاري بتغييرها وعدم التعامل معه، ناهيك عن التعامل معه على أنه غير مرحب به في الكثير من البرامج!
يشار أن أنس تينا، تحوّل في السنوات الأخيرة إلى النجم الأول في “البودكاست“، وهو الأسلوب الذي يعتمده عادة الشباب عبر اليوتيوب للتعبير عن أفكارهم، كما أنه قدم في الفترة الماضية فيديو تحت عنوان “الشياتون” لقي ترحيبا ومشاهدة قياسية، لكن ذلك كان سببا مباشرا في “شن حرب سرية عليه” قبل أن تتحول إلى حرب مباشرة، يتحفظ أنس الإشارة إلى أسماء المتورطين فيها، مفضلا ترك المسألة لوقتها، علما أنه يوجد عدد كبير من هؤلاء في مواقع مسؤولية داخل التلفزيون العمومي.
وكان أنس قد ظهر في شهر رمضان الماضي أيضا، عبر سلسلته الكوميدية ضمن برامج قناة الشروق، علما أن ذلك الظهور حقق مشاهدة كبيرة، كما تطرق من خلاله إلى العديد من القضايا الساخنة والمواضيع الجريئة، وقد كان ظهوره بمثابة الانتقال المؤقت من عالم اليوتيوب إلى التلفزيون، وعبر قناة جزائرية خاصة، بعد ما تعامل مع قناة أجنبية في وقت سابق.