-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عائلته تطالب بتحقيق العدالة

جورج فلويد رجل عادي يتحول إلى رمز

الشروق أونلاين
  • 1163
  • 4
جورج فلويد رجل عادي يتحول إلى رمز
ح.م

قال مشيعون في جنازة جورج فلويد، الذي أثارت وفاته إثر ضغط شرطي بركبته على رقبته احتجاجات في أنحاء العالم تنديدا بالعنصرية، إنه رجل عادي حوله القدر إلى رمز لحركة يمكنها أن تغير العالم.

وأثناء نقل الصلاة على مدى أربع ساعات على الهواء مباشرة على كل شبكات التلفزيون الأمريكية الرئيسية من كنيسة بمدينة هيوستون التي ترعرع فيها فلويد، حث أفراد العائلة ورجال الدين والساسة الشعب الأمريكي على تحويل الحزن والغضب على وفاته إلى لحظة حساب للأمة.

وأجريت مراسم التشييع بعد أسبوعين من وفاة فلويد التي سجلها أحد المارة بالفيديو. وضغط شرطي أبيض بركبته على رقبة فلويد لقرابة تسع دقائق بينما كان مكبلا وأعزل على أرض شارع في مدينة منيابوليس وهو يجاهد لالتقاط النفس ويتأوه طلبا للمساعدة ويقول ”لا أستطيع التنفس“ قبل أن يختفي صوته.

ويواجه ديريك تشوفين (44 عاما) الشرطي الذي جثم بركبته على رقبة فلويد تهمة القتل من الدرجة الثانية بينما وجهت لثلاثة آخرين تهمة المساعدة والتحريض على قتل فلويد في 25 ماي. وقد أقيلوا جميعا بعد يوم من الواقعة.

وباتت كلمات فلويد الأخيرة صرخة احتجاج في مظاهرات غاضبة على مستوى العالم شارك فيها عشرات الآلاف رغم المخاطر الصحية في ظل جائحة فيروس كورونا، للمطالبة بالعدالة لفلويد وإنهاء سوء معاملة سلطات إنفاذ القانون للأقليات في الولايات المتحدة.

وقالت بروكلين ويليامز ابنة أخت فلويد خلال مراسم التأبين “يمكنني التنفس. ما دمت أتنفس، فسوف تتحقق العدالة… هذه ليست مجرد جريمة قتل بل جريمة كراهية”. ولاقت كلماتها استحسان المعزين داخل كنيسة (نافورة الحمد) في مدينة هيوستون.

كانت ويليامز واحدة من كثيرين من الأقارب والأصدقاء، وكان معظمهم يرتدون ملابس بيضاء، الذين تحدثوا عن فلويد كشخص ودود أكبر من الحياة.

وتحدث شقيقه الأصغر تيرينس فلويد عن استيقاظه في منتصف الليل في الأيام الأخيرة وهو يشعر بصدمة نفسية بعدما رأى شقيقه الأكبر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وقال شقيقه الأكبر فيلونيس وهو يبكي وقد اعتصره الحزن “كان جورج رجلي الخارق بصفة شخصية”.

وعندما اعتلى المنصة القس آل شاربتون، وهو ناشط بارز في مجال الحقوق المدنية ومعلق تلفزيوني، لإلقاء كلمة التأبين الرئيسية وصف فلويد بأنه “أخ عادي” ترك إرثا عظيما رغم أوجه القصور التي منعته من تحقيق كل ما كان يصبو إليه ذات يوم.

وأردف قائلا “لقد أخذ الله الحجر المرفوض وجعله حجر الزاوية في حركة ستغير العالم بأسره”، مستدعيا موعظة من العهد الجديد.

وأضاف أن عائلة فلويد ستقود مسيرة إلى واشنطن يجري تنظيمها في 28 أوت لإحياء الذكرى السابعة والخمسين لخطاب “لدي حلم” الذي ألقاه عام 1963 عند نصب لنكولن التذكاري زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ الذي اغتيل عام 1968.
المصدر: رويترز

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Omar

    La vérité est ailleurs et seuls les illuminés peuvent voir le lapin blanc et le suivre car lui seul connaît le chemin menant à elle,..

  • Alg

    نعم ان ما ارتكبه الشرطي جريمة لكن جورج فلويد ليس رجل عادي...
    فهو يمتلك 5 سوابق عدلية منها المخذرات السرقة العادية والسرقة بإستعمال سلاح خطير والإعتداء على ملكيات الغير والنصب والإحتيال...
    كيف لمثل هذا أن يكون رمز؟

  • أبو : شيليا

    -جورج فلويد ربي يرحمو لكن كل من سار في جنازته نهب و سرق
    -إستغلال مقتل جورج فلويد من قبل الأفارقة لإظهار فطرتهم الطبيعية المتمثلة في السرقة و الفوضى
    -كما قال نورالدين مليكشي الحلم تحت سماء أمريكا غير محدود لكن الأفارقة أغلبهم يعملون في الإتجاه المعاكس
    -الحرية التي أعطيت للأفارقة في أمريكا لم تعطى لأي بشر على الكرة الأرضية لكن جيناتهم تسري بها السرقة و الأعمال الشريرة ؟
    -في أمريكا إن تجرأت ودخلت أحياء السود لن تخرج سالما
    -الشرطة الأمريكية تعاني كثيرا من تصرفات الأفارقة
    -العقلية الإفريقية خشنة كان من الواجب أن لا يقاوم الشرطة و إن لم يرتكب الجرم يعوض عن التهمة الموجه له

  • شخص

    قتله متعمداً أمام الكاميرات ثم يحاكم بقتل من الدرجة الثانية ! هذا برأيي تشجيع صريح على قتل السود و إن لم يستغل هؤلاء هذه الفرصة لتغيير الوضع فقد يكون مصريهم الفناء تحت أرجل الشرطة