حاربوني في مصر.. خالد قدوتنا وأشكر خلاص على إعادة “ألو فينك “
أشعل الفنان المغربي حاتم عمور، سهرة أول أمس، مسرح “ألحـان وشباب 6 ” بالحماس والأغاني، حيث كـان التفاعل واضحا مع أغنياته: “مشيتي فيها “، “ألو فينك ” (التي شاهدها على “يوتيوب ” أكثر من 9 ملايين شخص) و “خديجة “. علما أن الفنان الشاب يوّقع زيارته للجزائر للمرة الثالثة، كما أكد ذلك لـ “الشروق “، خلال اللقاء الذي جمعنا به في كواليس “عودة المدرسة ” أثناء التمرينات التي خاضها مع الطلبة استعدادا للبرايم الثالث.
بُهرت بأصوات “المدرسة ” وهذا ما نصحتهم به
بداية، أكد الفنان حاتم عمور أنه من المتابعين الجيدين لبرنامج “ألحان وشباب “، حتى من قبل أن يعتلي ركحه، مُسجلا إعجابه لحرص “عودة المدرسة ” على إحياء التراث والأصالة التي تتمتع بها الأغنية الجزائرية، خاصة في حضرة الفنان الكبير رابح درياسة.
وأضاف عمور: “حرصتُ على حضور يوميات الطلبة داخل المدرسة، والحقيقة فوجئت بمستوى المواهب وطاقتهم الكبيرة في الغناء، ولن أبالغ إذا قلت أنها رهيبة.. تبارك الله عليهم كل صوت أفضل من الآخر وكل موهبة لها ما يميزها”.
وخلال لقائه بالتلاميذ، الذي رافقته فيه “الشروق “، نصح الفنان، باعتباره أحد خريجي برنامج اكتشاف المواهب المغربية “ستوديو دوزام “، بالاستمرارية وعدم الاستسلام لأي ظروف قد تواجههم بعد انتهاء المسابقة: “كلكم تستحقون الفوز هذا شيء مفروغ منه، لكن في نفس الوقت عليكم أن تؤمنوا أن نهاية البرنامج هي بدايتكم الحقيقية”.
تشّرفت بإعادة الشاب خلاص لأغنيتي
وعن الخلاف الذي نشب بينه وبين الشاب خلاص، بسبب إعادة الأخير لأغنيه “ألو فينك “. أكد مُحّدث “الشروق “: “لا يوجد مشكل بيني وبين الشاب خلاص، فقد التقيت القائم بأعماله في فرنسا وشرح لي ما حصل وانتهى الموضوع هنا”.
ليضيف: “شرّفني خلاص بإعادته لأغنيتي، ودعني أعترف لك أن “ألو فينك” وصلت للجمهور الجزائري عن طريقه، إنما أصل المشكل يعود لحقوق مؤلف وملحن الأغنية على “اليوتوب ” جلال الحمداوي وقد تم الفصل فيه”.
خالد قدوتنا.. وهوأول من نشر الأغنية المحلية عالميا
في المقابل، رأى الفنان حاتم عمور أن انتشار الأغنية المغربية عربيا، والذي جاء على يد الجيل الجديد للفنانين على غراره وغرار سعد المجرد والشاب الدوزي والزينة الداودية، يرجع في المقام الأول إلى تبسيط اللهجة. مُعتبرا ملك الراي الشاب خالد هو قدوة جيله بحكم أنه أول من أوصل الأغنية الجزائرية سنة 92 إلى العالمية من خلال لهجة محلية بحتة.
هؤلاء حاربوني في مصر
ولأول مرة، كشف حاتم عمور لـ”الشروق ” عن تعّرضه لحروب فنية في مصر خلال إقامته فيها بين عام 2007 و2010، وتحديدا بعد توقيعه عقد إنتاج 3 ألبومات مع شركة “عالم الفن “، مشيرا أنه وجد بعض المضايقات من بعض الفنانين المصريين، ما جعل ألبومه الأول لا يبصر النور.
وفجّر عمور مفاجأة، حين قال أن 3 أغان كانت مبرمجة في ذات الألبوم سجلها من بعده ثلاثة فنانين، وهي “بكلمة نتصالح “التي أخدها تامر حسني، “تعيش وتأخذ غيرها” للملحن الجزائري منير الجزائري التي أداها حسين الجسمي، فضلا عن أغنية “خلينا بعيد” التي ظهرت بصوت وائل جسار. منوها أن المصريين يؤيدون ويدعمون ابن بلدهم قبل الأجنبيين دائما “ياريت نفعل نحن ذلك”.
أنا مغربي “نحماق” على الجزائر
ولدى سؤاله عن التشنج الذي يميز العلاقات السياسية بين الجزائر والمغرب، اختصر حاتم عمور رده قائلا: “أولا أنا مغربي نحماق على الجزائر والفن الجزائري – أي أحب الجزائر بشدة -.. ثانيا أنا فنان لا يفهم في السياسة ولا يتدخل فيها ودعوتي دائما أن يحفظ الله البلدين الشقيقين “.
مرحبا في ذات الوقت بالغناء لفتح الحدود بين البلدين الجارين، لكن بذكاء عاد عمور واستدرك كلامه بقوله: “لكن بالنسبة لي الحدود مفتوحة دائما بدليل أني معكم في أقوى برنامج مواهب ألا وهو “ألحان وشباب !! “