القضية تم تحويلها لمحكمة الأقطاب بقسنطينة
حجز قنطار و24 كلغ من الكيف في أكبر عملية بالجنوب الشرقي
أكبر عملية حجز للمخدرات بجنوب البلاد/ صورة من الأرشيف
أصدرت محكمة دبيلة بالوادي أمرا بالتخلي عن قضية 124 كغ من المخدرات المحجوزة مؤخرا بالوادي، وأرجع السبب إلى تكييف القضية بجناية استيراد وتصدير المخدرات، وعليه سيحال ملف القضية على محكمة الأقطاب بقسنطينة المختصة في هذه القضايا وأخرى تتعلق بتبييض الأموال، ومن المنتظر أن يمثل أمامها الموقوفون للتحقيق معهم ومحاكمتهم.
-
وقائع القضية حدثت بمنطقة المقرن ولاية الوادي حيث اتفق كل من (س.أ) و (ش.ع) و (ب.ع) على تهريب المخدرات إلى ليبيا، وعليه انتقل (ب.ع) و(ش.ع) إلى مدينة سدراتة الليبية للإتفاق مع شخصية معروفة بالمتاجرة بالمخدرات، وحصل بينهم اتفاق يقضي بدفع مبلغ أولي بالعملة الليبية يعادل 60 مليون دج وإكمال المبلغ المتبقي بعد إستلام البضاعة، شريطة أن يبقى أحد المبعوثين رهينة عنده، وفعلا بقي (ب.ع) في ليبيا ودام بقاؤه شهرين كاملين دون وصول البضاعة بسبب تأخر الأخوين (ص.ص) و(ص.ع) في إرسالهما علما بأن هذين الإسمين مزيفين يتعاملان مع (س.أ) المقيم بالوادي، وكان الاتفاق على إرسال 124 كغ من الكيف المعالج.
-
وبعد إطلاق سراح الرهينة (ب.ع) من طرف محتجزه بليبيا عاد إلى الوادي وبلغ مصالح الدرك الوطني بأن شاحنة يقودها شخص ترافقه امرأة نقلت مخدرات من مغنية إلى الوادي، وقد تسلم المدعو (ق.ع.ق) ثمنها بدل صاحب البضاعة.
-
وقد تمكنت مصالح الدرك من توقيف هذا الأخير و4 أفراد من الوادي بينما تبقى المرأة مجهولة الهوية، أما السائق فلاذ بالفرار كما فعل الشيء نفسه (ب.ع) الذي بلغ مصالح الدرك الوطني ومجموعة أخرى جاء ذكر أسماء أفرادها على لسان الموقوفين وهم من وهران ومغنية بالإضافة إلى حجز سيارتي “آتوس و404 مغطاة“.
-