-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"‬كنال‭ +‬‮"‬‭ ‬تبث‭ ‬شريطا‭ ‬جديدا‭ ‬بمغالطات‭ ‬قديمة‭ ‬في‭ ‬اغتيال‭ ‬رهبان‭ ‬تبحيرين

دوائر‭ ‬فرنسية‭ ‬تُحيي‭ ‬‮”‬الجيا‮”‬‭ ‬وتجنّد‭ ‬‮”‬شهود‭ ‬زور‮”‬‭ ‬لرعاية‭ ‬‮”‬ثورة‮”‬‭ ‬إفتراضية‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭!‬

الشروق أونلاين
  • 10806
  • 3
دوائر‭ ‬فرنسية‭ ‬تُحيي‭ ‬‮”‬الجيا‮”‬‭ ‬وتجنّد‭ ‬‮”‬شهود‭ ‬زور‮”‬‭ ‬لرعاية‭ ‬‮”‬ثورة‮”‬‭ ‬إفتراضية‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭!‬

عادت دوائر فرنسية، إلى النبش في ملف اغتيال رهبان تبحيرين من طرف التنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة الإسلامية المسلحة”، حيث تورّطت القناة الفرنسية “كنال +” في محاولة تبييض صورة “الجيا” وصناعة التباسات وغموض لدى الرأي العام، من خلال إعادة تشغيل شريط “جديد” في توقيته،‭ ‬وقديم‭ ‬في‭ ‬مضمونه‭ ‬ومزاعمه‭ ‬وتناقضاته‭.‬

  • توقيت محاولة “كنال +” بث الروح مجددا في ملف تحوّل إلى جثة، تزامن مع الحركة التي عرفتها صفحات الفايس بوك قبل أيام، من خلال التحريض على “ثورة 17 سبتمبر” المزعومة، وهنا ترى أوساط مراقبة، أن دوائر فرنسية، أرادت الربط بين توقيت بث شريط الرهبان والتوقيت المزعوم لـ‭ ‬‮”‬الثورة‮”‬‭ ‬الافتراضية،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬خلط‭ ‬الأوراق‭ ‬ومحاولة‭ ‬ليّ‭ ‬ذراع‭ ‬الجزائر‮ ‬‭!.‬
    كما يأتي إحياء هذا الملف المفصول فيه، ليقرأ رغبة أطراف فرنسية في ممارسة الضغط على الجزائر ومقايضتها في مواقفها، خاصة في ما يتعلق بموقفها من التطورات الحاصلة في ليبيا، وتأجيلها الاعتراف بـ “المجلس الإنتقالي” إلى غاية تشكيل حكومة.
    شريط “ريفوار” الذي بلغت مدته 58 دقيقة، أعاد نسج صور وتلميع مقاطع من الأرشيف، لمدة 31 دقيقة، وكذا صور قديمة مدتها 4 دقائق، وهو ما يعكس أن 60 بالمائة من الحجم الساعي للشريط “المستنسخ” أو المكرّر، ارتكز على تكرار معلومات وشواهد قديمة ومفضوحة.
    ومن بين الأخطاء والمتناقضات التي سجلها مراقبون، حول الشريط الذي بثته “كنال +”، أن هذه الأخيرة ركبت “شهود زور” زعمت أنهم “شهود جدد” في قضية اغتيال رهبان تيبحرين بالمدية العام 1996، وسمت “الشاهد” الأول بـ “الملازم الأول” المدعو “مراد”، و”الشاهد” الثاني سمته ‮”‬الملازم‭ ‬الأول‮”‬‭ ‬المدعو‭ ‬‮”‬رشيد‮”‬‭.‬
    وقد عرّفهم الشريط على أنهم من “الضباط القدماء في المركز الإقليمي للبحث والتحري بالبليدة (ctri)”، وقدّمتهم للمشاهدين على أساس أنهم من “المشاركين في عملية اختطاف الرهبان”(..)، ومن بين نقاط الظل، أن القناة الفرنسية، أخفت ملامج وجوه هؤلاء “الشهود”، عكس ما جرى مع عبد القادر تيغا وكريم مولاي ومحمد سمراوي الذين تمّ الكشف عن وجوههم، مع الإشارة هنا، إلى ضرورة التذكير بأن محمد سمراوي، كان قد تورط في تزوير شهادته في قضية الديبلوماسي الجزائري محمد زيان حسني، الذي برّأته العدالة الفرنسية !.
    ومن بين التناقضات التي وقع فيها الشريط الوثائقي، هو أن هذا الأخير اعتمد على صوت افتراضي للمدعو “البارا”، حيث تكشف لهجة “شبيه البارا” أن الصوت ليس لـ “البارا الحقيقي”، لأن لهجة “المتشبّه” عاصمية، فيما لهجة “البارا” شرقية، وهو ما يثبته التسجيل الصوتي الذي بثته‭ ‬قناة‭ ‬‮”‬فرانس‭ ‬2‮”‬‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2004‭ ‬في‭ ‬حصة‭ ‬‮”‬مبعوث‭ ‬خاص‭..‬بن‭ ‬لادن‭ ‬الصحراء‮”‬‭.‬
    ويؤكد عارفون بأن الصوت الذي بثته “كنال+” هو للمدعو “بلعداسي حسان”، المكنى بـ “يعقوب” كان مكلفا من طرف قيادة “الجيا” بملازمة الرهبان منذ وصولهم الى بوغارة بالبليدة الى غاية يوم اختطافهم وقطع رؤوسهم.
    وسجل متابعون لملف اغتيال الرهبان، أن شريط “كنال+” قدّم أحد “المجهولين” على أساس أنه “مخبر مديرية حماية الإقليم الفرنسيةDST”، لكن الشريط لم يكشف عن هويته، التي يُعتقد حسب بعض المعلومات، أنها للمسمى “ريمي بوترا”، المسؤول السابق رقم 2 في الأمانة العامة لوزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الفرنسية‮ ‬‭!.‬
    ومن بين الشهادات التي تمسخ المزاعم المستنسخة لقناة “كنال+”، حوار أجراه المدعو “كريم مولاي” مع جريدة “ليبراسيون” المغربية، صرّح أنه لا يملك المعلومات التي تسمح له بتأكيد الطرف الذي اغتال الرهبان الفرنسيين(..) .
    ولعلّ ما يثير علامات استفهام وتعجب أمام التحقيق الموجه الذي أجراه “جون باتيست ريفوار”، حسب ما يسجله مراقبون، هو التناسي المقصود والمفضوح لسلسلة من الحقائق التي بإمكانها قلب الموازين في قضية اغتيال رهبان تبحيرين، حيث لم يستعرض شريط “كنال+” حقيقة مبعوث “الجماعة الإسلامية المسلحة” المكنى “عبد الله” والذي تمّ استقباله بمقرّ سفارة فرنسا بالجزائر، وهو نفس “التستّر” الذي تورط فيه الشريط بإخفاء حقيقة مبعوث فرنسا إلى لقاء الدموي “جمال زيتوني” أمير “الجيا”، من أجل التفاوض حول تحرير الرهائن الفرنسيين.
    ويتقاطع تناقض شريط “كنال+”، مع تصريح “ريفوار” لجريدة “لو بروغري” الصادرة بتاريخ 18 سبتمبر 2011، الذي قال فيه إن “مسؤولي الخاطفين كانوا على علم في أفريل 1969، بأن فرنسا قد أوفدت مرسولا إلى زيتوني للإستماع إلى شروطه مقابل إطلاق سراح الرهبان”، وهو ما يلف عنق ‮”‬ريفوار‮”‬‭ ‬بحبل‭ ‬سؤال‭ ‬جوهري‭: ‬لماذا‭ ‬أخفى‭ ‬هذه‭ ‬الحقائق‭ ‬والتفاصيل،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬راجع‭ ‬لإرضاء‭ ‬مسؤوليه‭ ‬في‭ ‬المخابرات‭ ‬الفرنسية‭ ‬وتغليط‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬وتضليله؟‭.‬

     ‭ ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • feriel

    la maudite france, on veut pas de vos prêtres chez nous, on veut un pays musulman a 100%.
    tout ca c'est la faute de notre état qui ne fait rien

  • LAZHAR

    YA OULED BLADI LI TAHIA DIMA EL DJAZAYER .FAITES TRES ATTENTION GHALTOUNA DEJA UNE FOIS MA GHALTOUNA ZOUJ KHATRAT

  • nacer

    La caravane passe et les ................ aboient tahya El Djazair et Toz fi frança