-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الشيوخ الأمريكي أعلن عن ذلك

ديروشر سفيرا جديدا للولايات المتحدة بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 5725
  • 1
ديروشر سفيرا جديدا للولايات المتحدة بالجزائر
ح م
جون ديروشر سفير الولايات المتحدة الإمريكية الجديد في الجزائر

أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي عن تعيين جون ديروشر سفيرا للولايات المتحدة في الجزائر، خلفا للسيدة جوهان بولاشيك. كما وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على زهاء 65 تعيينا موازاة مع تعيين ديروشر.

وقال السفير الجديد بالجزائر، أمام لجنة الشؤون الخارجية للغرفة العليا للبرلمان الأمريكي، “أن العلاقات بين البلدين تعززت خلال السنوات الأخيرة وتوسعت أكثر. كاشفا عن برنامجه الخاص بالجزائر الذي يتشكل من ثلاثة محاور رئيسية، ويتعلق الأمر بتعزيز التعاون الأمني وتطوير التجارة والاستثمار والعمل مع نظرائه الجزائريين.

وأبرز الدبلوماسي الأمريكي بأن الجزائر و واشنطن، عقدا خلال السنوات الأخيرة مشاورات على المستوى الرفيع بمشاركة مؤسسات البلدين. مشيرا إلى مختلف دورات الحوار الاستراتيجي والعسكري التي نظمت. مؤكدا أن “ذلك يدل على القيمة التي يوليها البلدين لشراكتهم المتنامية”. 

 

الجزائر مصدر للسلام 

وبخصوص الجانب الأمني، أوضح ديروشر “بأن الجزائر تمكنت من الحفاظ على الاستقرار الذي اكتسبته عن جدارة خلال التسعينات بفضل جهود مكافحة الإرهاب والمصالحة الوطنية ومبادرات القضاء على التطرف”. مضيفا أن “الجزائر صدرت مكسب السلام لجيرانها. كما “أشاد بالجهود التي تبذلها الجزائر لتشجيع المصالحة السياسية في ليبيا وحث البلدان المجاورة على دعم اتفاق سياسي لتسوية الأزمة الليبية”. 

ونوّه السفير الجديد بالدور الريادي للجزائر في حفظ الأمن الإقليمي. من خلال توفيرها “مساعدة أمنية للبلدان المجاورة على غرار تونس والنيجر”. معتبرا أن الجزائر “بصفتها أكبر بلد في افريقيا يقع في منطقة غير مستقرة، يعترف بالتهديد الذي تمثله الاضطرابات الإقليمية على أمنها الداخلي”.

 ويرى جون ديروشر أن عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب من مناطق نزاع على غرار العراق وسوريا والتهريب وجماعات الجريمة المنظمة، هي تهديدات هامة يجب مكافحتها من خلال تعزيز التعاون الأمني مع الجزائر في المنطقة”.

           

توسيع الشراكة الاقتصادية

وعن التعاون الاقتصادي بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، أشار السفير الجديد إلى استمرار تقدمه خلال السنوات الأخيرة غير أنه اعترف أن استثمارات جديدة أمريكية بالجزائر تبقى ضرورية. كما أن الجزائر تبقى تمثل منتج مهم إقليميا في مجال المحروقات وممون هام بالغاز لأوروبا، حيث تحتل المركز العاشر ضمن البلدان المتوفرة على احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي في العالم.

 من ناحية أخرى، شدّد ديروشر، أنه سيعمل على مساعدة الشركات الأمريكية الباحثة عن شراكة مع المؤسسات الجزائرية من أجل تطوير قطاع الطاقة في الجزائر. معربا عن أمله في توسيع الشراكة بين البلدين وتعزيزها، خاصة مع إطلاق النموذج الجديد للنمو الاقتصادي من أجل تطوير وتنويع الصناعات المحلية.

وأبلغ السفير الجديد مجلس الشيوخ، أن تحدي تراجع أسعار البترول الذي تواجهه الحكومة الجزائرية حاليا دفع بالبلد إلى إدخال تغييرات اقتصادية هيكلية وترقية نمو القطاع الخاص. وكذا الاستثمار الأجنبي مع إعادة تقييم نظامها الخاص بالدعم ودراسة صيغ جديدة لتمويل الاقتصاد”. مشيرا إلى أن حكومتي الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، عقدتا في أبريل الماضي جلسة محادثات حول الاتفاق المتعلق بالتجارة والاستثمار قصد تحديد وسائل تدعيم العلاقات الاقتصادية الثنائية.

وتطرق الدبلوماسي الأمريكي الجدي بالجزائر، إلى الإصلاحات الدستورية الجديدة بالجزائر، والتي أدخلت السنة الماضية من أجل تدعيم دولة القانون والحريات، ليختتم تدخله امام مجلس الشيوخ قائلا:”أنتظر بشغف كبير فرصة القيام بمهمة فعالة بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، من خلال العمل مع الجزائر من أجل تسجيل تقدم في مصالحنا المشتركة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • nabil

    خليك من التفاهات و التطير العالم لا يعمل بهذ!
    عليك أن تعمل و تنزع حقوقك و مصالحك و لو بالقوة.