طائرة جزائرية اخترقت أجواء فلسطين المحتلة!
نقل موقع “روتر نت العبري”، عن مصادر صهيونية، أن طائرة للخطوط الجوية الجزائرية كانت في طريقها إلى عمّان الأردنية اخترقت، الأحد ، المجال الجوي لفلسطين المحتلة من جهة إيلات.
وزعم الموقع الإسرائيلي أن الرحلة الجوية كانت متوجهة من الجزائر إلى عمان، وتحركت عند منطقة إيلات المحتلة، إلى داخل المجال الجوي على غير العادة، حيث عادة ما تمر رحلات كهذه وتسلك مسارا مخالفا لذلك، ولم يتدخل سلاح الجو الصهيوني، فيما اعتبر ذلك دخولا عميقا نسبيا.
ومعلوم أن الجزائر لا تقيم أيّ نوع من العلاقات مع الكيان الصهيوني، وقد حاربتها أيضا خلال الحروب العربية الإسرائيلية عامي 1967 و1973 رغم أن الدساتير الجزائرية تمنع مشاركة الجيش الوطني الشعبي في عمليات خارج الحروب.
وفي المجال الاقتصادي، لا توجد أي علاقات بين الجزائر والكيان الصهيوني، ويتم التحقيق بشكل رسمي في بعض السلع التي تدخل السوق الوطنية، المصنعة في إسرائيل.
وخلال زيارة الوزير الأول الفرنسي، مانوال فالس، إلى الجزائر، أُحرجت الحكومة، بعد تسلل الصحفي الصهيوني المدعو جدعون كوتس، ضمن الوفد الصحفي الفرنسي الذي اعتمد لتغطية الزيارة، ولم يُكتشف أمره لا بعد نشره مقالا في جريدة “معاريف” الإسرائيلية تحدث فيه عن الوضع العام بالجزائر. وتعهد عندها وزير الخارجية رمطان لعمامرة ردا على سؤال برلماني، بعدم تكرار الخطإ الذي حصل، وفسر دخول جدعون أنه اعتمد بناء على جواز سفره الفرنسي.
وأثارت مسارعة الإسرائيليين إلى إعلان هذا “الخبر العاجل”، استفسارات مراقبين، عن المغزى من مثل هذه الأخبار المزعومة، في ظل الموقف الجزائري، الرسمي والشعبي، بشأن مساندة القضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة، ورفض كلّ تطبيع مع الكيان الصهيوني، كما يرسم متابعون صدقية خبر “اختراق” الطائرة الجزائرية للأجواء “الإسرائيلية”، فهل يُعقل ألا تتحرّك إسرائيل ولا تتفطن إلى مثل هذه الاختراقات، وهي الواقعة في منطقة حروب؟