عين “الدفاع” على الريادة وقمة في حملاوي بين “سوسطارة” و”السياسي”
تقترح باقي مباريات الجولة الخامسة من الرابطة المحترفة الأولى، لقاءين في القمة الأول يجمع بين الرائد اتحاد الحراش ودفاع تاجنانت والثاني بين شباب قسنطينة واتحاد العاصمة المتألق قاريا.
وسيكون اتحاد الحراش السبت على موعد لتنقل محفوف بالمخاطر إلى تاجنانت لمواجهة الدفاع المحلي صاحب المركز الثاني في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، وسيسعى الاتحاد إلى تأكيد انطلاقته القوية من خلال تحقيقه لثلاثة انتصارات وتعادل، في وقت لن يستسلم فيه أشبال المدرب بوغرارة بسهولة ويهدفون بدورهم لمواصلة مفاجآتهم واستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التربع على كرسي الريادة لأول مرة في تاريخ النادي، وينتظر اتحاد العاصمة، بعد تحقيقه لفوز أمام مولودية وهران (3-2)، تنقل صعب إلى قسنطينة عندما يلاقي الشباب المحلي في لقاء متوازن على الورق.
وسيحل شباب بلوزداد الذي يحتل المركز الرابع في الترتيب العام، ضيفا على مولودية وهران الساعي إلى الفوز للابتعاد عن منطقة الخطر وهو الذي سجل انطلاقة ضعيفة وحصد لحد الآن نقطتين فقط من أصل 12 ممكنة، وسيكون حامل اللقب وفاق سطيف في مواجهة مطارده الموسم الماضي مولودية بجاية، في لقاء لا يقل أهمية عن باقي اللقاءات من حيث التنافس والندية، خاصة وأن الفريقين سيلتقيان مجددا في نهائي كأس “السوبر“، فضلا عن عودة المدرب عمراني إلى “الموب“، ما سيضفي حماسا أكثر على اللقاء.
وتستضيف شبيبة القبائل العائدة في الجولة الماضية بتعادل ثمين من 20 أوت على حساب شباب بلوزداد، سريع غليزان، في مباراة من المنتظر أن تعود نقاطها الثلاث إلى الشبيبة تحت إشراف المدرب الفرنسي دومنيك بيجوتا.
اللقاء الأخير في برنامج الجولة، يجمع كل من نصر حسين داي وشبيبة الساورة، وستكون الفرصة أمام النصرية ـ المنهزمة ثلاث مرات ـ لتحقيق الفوز بقيادة المدرب الجديد، يوسف بوزيدي.
برنامج المباريات
على الساعة الرابعة والنصف
دفاع تاجنانت – اتحاد الحراش
على الساعة السادسة
مولودية وهران – شباب بلوزداد
شباب قسنطينة – اتحاد العاصمة
نصر حسين داي – شباب الساورة
شبيبة القبائل – سريع غليزان
وفاق سطيف – مولودية بجاية
مولودية الجزائر – جمعية وهران (2-0)
أمل الأربعاء – اتحاد البليدة (1-1)
شبيبة القبائل – سريع غليزان
السريع يتحدى الشبيبة بعد 20 سنة
يسعى الكناري لإيقاف نزيف النقاط بملعب أول نوفمبر عندما يستقبل سريع غليزان في مباراة قوية سيكون أشبال المدرب بيجوتا معنيين فيها سوى بالنقاط الثلاث لا غير، لمغادرة مؤخرة الترتيب.
ويعتبر هذا اللقاء الأول بين الفريقين في تيزي وزو منذ أكثر من 20 سنة بعد سقوط غليزان إلى القسم الثاني، وحضر الطاقم الفني خطة هجومية محضة من أجل الفوز ومواصلة الاعتماد على الثنائي بولعويدات ودياوارا لقيادة القاطرة الأمامية، بينما سيغيب صديقي بسبب العقوبة، ومن المرتقب أن يشارك الرباعي رحال ورايح وقعقع وبومشرة في وسط الميدان، بينما لن يعرف رباعي الدفاع وحراسة المرمى أي تغييرات، ما يجعل بيجوتا متفائلا باستغلال وضعية المنافس الذي يريد الاستثمار فيها لتحقيق أولى انتصارات الشبيبة هذا الموسم، في حين يتواصل إبعاد فراحي بسبب الإصابة وكذا يسلي بسبب تواجده بفرنسا، ما يجعل التقني الفرنسي يجرب خطة أخرى للعب بإقحام ثلاثة لاعبين في الوسط، ويتعلق الأمر بقعقع وبومشرة ورايح، في حين سيعود رحال لمساعدة المهاجمين بولعويدات ودياوارا، علما أن حناشي تحدث مع اللاعبين أمس ووعدهم بمنحة خاصة في حال تحقيق أولى النقاط الثلاث أمام غليزان، خاصة أن الخزينة تدعمت مؤخرا بأموال الراعي الرسمي للفريق أوريدو، ما جعل الإدارة تشرع في تسوية مستحقات اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني بداية بكبير وأكيوان اللذين يدينان للفريق بأجور شهرية متأخرة.
بالمقابل يراهن الشيخ بن يلس كثيرا على العمل النفسي، خصوصا بعد تعثر لقاء سطيف ويريد أن يحقق الانطلاقة من تيزي وزو وتجديد الثقة في نفس التشكيلة التي لعبت لقاء سطيف عدا تعويض بن هارون المصاب برابحي، بينما سيغيب رسميا المهاجم يعلاوي عن المباراة بداعي العقوبة، فيما ستكون مشاركة جرار في هذه المباراة غير مؤكدة بداعي الإصابة التي يعاني منها، في حين شفي القلب النابض للفريق مونجي من الإصابة ونفس الشيء بالنسبة لقلب الهجوم مانوتشو، كما وعدت إدارة السريع بضخ منحة قدرها 12 مليون سنتيم إن عادت التشكيلة بفوز من القبائل وهي المنحة التي اعتبرها اللاعبون بالمغرية والتي لا يجب تضييعها، كما سيتحصل اللاعبون على 8 ملايين في حالة العودة بتعادل من تيزي وزو.
دفاع تاجنانت – إتحاد الحراش
الدفاع يستهدف الصدارة من بوابة الرائد
تهدف تشكيلة دفاع تاجنانت مواصلة إحداث المفاجأة في الجولات الأولى من الرابطة المحترفة الأولى، وسيكون طموحها عند استقبال الضيف اتحاد الحراش بملعب لهوى إسماعيل الإطاحة به وتدعيم الرصيد بالنقاط الثلاث الثمينة، من أجل التربع في صدارة الترتيب خاصة وأنها تحتل الوصافة برصيد تسع نقاط كاملة.
وستدخل “الديارتي” دون غيابات مؤثرة وسط الركائز الأساسية وإن كان غياب قلب الدفاع خياط سيتواصل لثاني مرة على التوالي بداعي الإصابة، ونسجل عودة القائد غمراني بعد تعافيه من الإصابة والحارس الثاني بلعالم بعد استنفاذه العقوبة، وينتظر مواصلة المدرب بوغرارة على نفس التركيبة التي اعتمد عليها في لقاء جمعية وهران الماضي، بهدف تحقيق انسجام أفضل في التشكيلة وتطوير المستوى سواء من الناحية الجماعية أو الفردية.
وقالت إدارة النادي بأنها ستخصص منحة مغرية للاعبين حال نجاحهم اليوم من تحقيق الفوز بالنقاط الثلاث، وهذا دون الكشف عن قيمتها غير أن الرئيس قرعيش أكد على وضع تحفيزات مهمة، وأكد المدرب بوغرارة في تصريح لـ“الشروق“: “نعلم جيدا صعوبة المهمة لكن ثقتنا كبيرة في إمكانات فريقي وقدرته على تحقيق الانتصار بالنقاط الثلاث“.
بالمقابل ستعرف تشكيلة الحراش غياب القائد آيت وعمر بسبب الإصابة وسيعوضه زميله غربي، فيما سيعتمد شارف على نفس التشكيل الأساسي الذي هزم نصر حسين داي في الجولة المنصرمة، وعن هذه المقابلة المنتظرة صرح الحارس المتألق شعال:”حضرنا بشكل حيد لهذه المقابلة التي ستكون من دون شك صعبة ضد منافس تألق مع بداية الموسم.. علينا أن نكون مركزين ويقظين دفاعيا حتى نحافظ على شباكنا نظيفة، هدفنا الرئيسي العودة بنتيجة إيجابية مع الحرص على تقديم مباراة في المستوى نؤكد من خلالها بأننا نستحق مركز الريادة“، وكان إتحاد الحراش قد أجرى أمس حصته التدريبية الأخيرة بملعب الحراش قبل التنقل إلى سطيف للمبيت والتوجه اليوم إلى تاجنانت لمواجهة الدفاع المحلي.
مولودية وهران – شباب بلوزداد
بلوزداد يسعى للتدارك و“الحمراوة” للانتفاضة
يستقبل مولودية وهران ضيفه شباب بلوزداد على أرضية ميدان الشهيد احمد زبانة، ولا يوجد أمام كتيبة المدرب الفرنسي كافالي من خيار سوى تحقيق الانتصار لتفادي الانفجار، في ظل النتائج المخيبة التي جناها الفريق منذ انطلاقة الموسم، ولعل آخرها الانهزام الثلاثاء الفارط بثلاثية على يد اتحاد العاصمة، ولهذا فإن رفقاء فريد بلعباس مطالبون بالفوز للخروج من مؤخرة الترتيب بما أنهم لا يملكون سوى نقطتين فقط، ما يعني بأن الحمراوة لم يتذوقوا بعد طعم الانتصار لحد الساعة.
وعلى الصعيد الفني ستفتقد المولودية لخدمات بورزامة ونساخ، اللذين تعرضا لإصابتين بالغتين ستبعدهما لفترة طويلة عن الملاعب، فيما يتواصل غياب اللاعب زياد الذي لم يشارك في أي مواجهة رسمية مع النادي منذ التحاقه به الصيف الماضي بداعي الإصابة أيضا، ومن المنتظر أن يعود متوسط الميدان خالد لموشية الذي كان غائبا عن مباراة الاتحاد بسبب العقوبة
من جهته، يهدف شباب بلوزداد للعودة بنتيجة مرضية من ملعب احمد زبانة، لتدارك التعثر في الجولة السابقة على أرضه أمام شبيبة القبائل، وتعرف تشكيلة الشباب غياب قائد الدفاع شرفاوي، الذي فضل المدرب الفرنسي الآن ميشال إعفاءه من المباراة، كونه لم يجر أي حصة تدريبية مع الفريق طيلة الأسبوع الفارط لأسباب شخصية، وسيحرم الشباب للمرة الثانية على التوالي من خدمات بوبكر ربيح، الذي لم يشف بعد من الإصابة، التي يعاني منها على مستوى عضلة الساق، مع العلم انه تغيب عن عدة حصص تدريبية الأسبوع الفارط.
ومن المفروض أن يكون خودي أساسيا هذه المرة في محور الدفاع إلى جانب خليلي لتعويض غياب شرفاوي، مع العلم بان مدرب الشباب استدعى لثاني مرة هذا الموسم المدافع الأيسر شبيرة، إضافة إلى بلايلي، كما سيعتمد ميشال مرة أخرى على الحارس مالك عسلة، رغم أن الحارس الثاني خالد بوقاسم، قدم مستويات كبيرة في المواجهات الثلاثة الأولى أمام مولودية الجزائر وأمل الأربعاء ونصر حسين داي، قبل أن يجد نفسه في دكة البدلاء ضد شبيبة القبائل يوم السبت الماضي.
شباب قسنطينة – إتحاد الجزائر
فيلود يسعى للثأر من سوسطارة
ستكون الأنظار مشدودة صوب ملعب الشهد حملاوي بقسنطينة، الذي يحتضن قمة الجولة الخامسة بين شباب قسنطينة واتحاد الجزائر، وهي المقابلة الخاصة لأن المدرب الحالي لشباب قسنطينة فيلود أشرف الموسم الماضي على إتحاد الجزائر، لكنه لم يهضم الطريقة التي أقيل فيها من منصبة لذلك فلديه رغبة كبيرة في الثأر من تشكيلة سوسطارة، من جانبه سيسعى الاتحاد لتسجيل فوزه الرابع على التوالي يؤكد من خلاله علو كعبه أسبوع قبل موقعة أم درمان ضد الهلال السوداني، ومن المنتظر أن يعتمد المدرب ميلود حمدي على أسلحته المعتادة، على غرار صانع الألعاب بلايلي، الذي يعد الورقة الرابحة للخط الأمامي وكذا بلجيلالي وسوقار لتحقيق نتيجة إيجابية، وعن هذا اللقاء قال المدافع بدبودة: “تنتظرنا مهمة صعبة في قسنطينة ضد منافس قوي يمتلك مجموعة متماسكة.. لدينا الخبرة اللازمة لتسيير مقابلة من هذا النوع، هدفنا الأساسي مواصلة نتائجنا الجيدة والبقاء في كوكبة المقدمة“.
بالمقابل ينتظر أن يحافظ فيلود على استقرار تشكيلة السياسي من خلال عدم إدخال تغييرات كثيرة مقارنة بتلك التي واجهت السبت الماضي مولودية بجاية، عدا تفكيره الدخول بخطة هجومية من خلال الإبقاء على مكاوي كاحتياطي واستغلال ورقته لتوظيف مراد مغني مند البداية، حيث من المنتظر أن يحافظ على نفس التركيبة الدفاعية التي يقودها المتألق سيدريك، فيما سيغير في وسط الميدان من منصب بزاز الذي سيحول إلى لاعب جناح ويترك مسؤولية صنع اللعب للاعب لازيو السابق، على أن يكون كوني والملغاشي فوافي أمل فيلود والسنافر في الخط الأمامي.
على صعيد آخر، يحضر أنصار شباب قسنطينة لاستغلال هذا الموعد للتعبير مرة أخرى على رقيهم الحضاري وأحقيتهم بجوائز الروح الرياضية وأحسن جمهور من خلال تبني عدة مبادرات في مقدمتها إبداء مساندتهم للشعب الفلسطيني واستنكارهم لما يحدث بالمسجد الأقصى من تجاوزات بطلها أجهزة الكيان الصهيوني ومستوطنوه وكذا إعطاء إشارة انطلاق مبادرة “ملاعب دون كلام فاحش“.
وفاق سطيف – مولودية بجاية
مواجهو بتوابل ثأرية
يستقبل وفاق سطيف فريق مولودية بجاية، في لقاء بتوابل ثأرية للوفاق، الذي عانى كثيرا الموسم الفارط من الموب، خاصة خروجه على يده من نصف نهائي كأس الجزائر بسطيف، ما يجعل الوفاق أمام إلزامية الفوز لا غير.
وطالب رئيس الوفاق السطايفي حسان حمار من لاعبيه خلال اجتماعه بهم أمس، بالفوز على مولودية بجاية، محددا عشرة ملايين كمنحة فوز، كما أكد المدرب السطايفي أنه لن يحدث أي تغيير على تعداد فريقه الذي واجه سريع غليزان وسيقحم نفس التشكيلة التي عادت بالتعادل من غليزان الثلاثاء الفارط.
من جهة أخرى أكد ركائز مولودية بجاية لـ“الشروق” بان اللاعبين تحرروا نفسيا بعد رحيل المدرب السابق ألان غيغر، الذي كانت تربطه علاقة باردة مع جل اللاعبين باستثناء زرداب، مضيفة بأن ذلك سيكون حافزا قويا لتجديد العهد مع الانتصارات بعودة المدرب عمراني، رغم أن مهمة المولودية بسطيف لن تكون سهلة قياسا بقوة المنافس، ولو أن الموب تعتبر الشبح الأسود للوفاق، فضلا عن أن رفاق العائد إلى التشكيلة زهير زرداب واثقون من قدراتهم على طرد نحس التعادلات التي لازمتهم في الجولات الثلاث الماضية والعودة بكامل الزاد يعيد لهم الثقة، وفيما سيكون المدرب الجديد للمولودية عمراني حاضرا في الملعب لمعاينة التشكيلة قبل أن يباشر مهامه غدا الأحد، اعد عشاق اللونين الأخضر والأسود العدة للتنقل بقوة إلى سطيف قصد تشجيع اللاعبين في المهمة الصعبة التي تنتظرهم، وهو حافز قوي غالبا ما عاد بالفائدة على رفاق زرداب ومكنهم من تجاوز محنة المواجهات الساخنة داخل وخارج القواعد.
نصر حسين داي – شبيبة الساورة
النصرية بروح ووجه جديدين أمام الساورة
يراهن نصر حسين داي على الفوز وتحقيق الوثبة البسيكولوجية، عندما يستضيف هذه الأمسية شبيبة الساورة في خامس جولات الرابطة المحترفة الأولى تحت قيادة طاقم فني جديدة وتشكيلة أساسية ينتظر أن تعرف تغييرات جذرية، ومثلما كان أكده لنا مع بداية الأسبوع، أعاد المدرب يوسف بوزيدي بمعية مساعده بلال دزيري النظر في عديد الأمور على مستوى التشكيلة التي سيعتمد عليها في مباراة اليوم من خلال إبعاد لاعبين من قائمة الـ 18 على غرار زدام وشوباني والحارس براهيمي، وإعادة لاعبين آخرين إلى التشكيلة الأساسية، يتقدمهم الدولي الغابوني سامسون مبينغي، الذي ينتظر أن يقود هجمات الفريق إلى جانب ماضي الذي كان تعرض للتهميش في عهد المدرب السابق عبد القادر يعيش.
في نفس السياق، كان خط الدفاع أكبر ورشة ركّز عليها المدرب بوزيدي، سيما على مستوى محور الدفاع الذي سيتشكل من الثنائي قبلي وعلالي، إلى جانب بن يحي وخلال كظهيرين، في وقت ستعرف المباراة عودة القلب النابض للفريق بن دبكة الذي كان غاب عن الداربي أمام إتحاد الحراش بسبب العقوبة، أما في الهجوم فلا يرتقب أن يحدث المدرب أي تغيير، وسيختار ما بين الثلاثي قاسمي وبن عيادة ودريفل.
تجدر الإشارة، إلى التحاق المدرب لاسات محمد بالطاقم الفني الجديد للنصرية، وهذا كمحضر بدني.