فضيحة: مؤلف “أفكار لن تموت” يدعو كريم “الغانغ” للاعتراف به؟
فجّر المؤلف سعد قويسم، الذي سبق لمُغني الراب كريم “الغانغ” تقديمه في مختلف وسائل الإعلام “كمساعدله في صياغة كتابه “أفكار لن تموت”، مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشف أنه المؤلف الحقيقي للكتاب، داعيا المُغني الاعتراف بذلك أمام الملأ “بعد إهداره لحقه المعنوي والأدبي” على حد تعبيره. وقدم المدّعي لـ”الشروق” صورا من مسوّدة الكتاب قبل طبعه، مشددا أن “الغانغ” اختار عنوان المؤلف وليس له أكثر من ذلك!
وعاد سعد قويسم خلال حديثه لـ“الشروق” إلى بداية تعرفه بالغانغ، حيث قال إنه تعّرف إليه عبر “الفايس بوك“، مشيدا بأفكاره وأغانيه. وفي المقابل أعجب الغانغ بكتاب “معاناة جوليان ضحية التنصير” الذي ألفه قويسم وطرحه في لبنان. ومن هنا –يضيف المتحدث– اقترح عليه الغانغ تحويل الأفكار والموضوعات التي قدمها في برنامج “عقلية DZ “ الذي سبق وقدمه على شاشة “الشروق تي. في” إلى كتاب، ليضيف سعد: “على إثر ذلك، قمت بتفريغ الحلقات الثلاثين للبرنامج من “اليوتوب“، وبدأت في صياغة أهم الأفكار التي جاءت بالبرنامج وكتبتها في مسوّدات لازلت أحتفظ بها إلى الآن“، منوها: “بعدها كان اتفاقي معه أن ينزل اسمي وصورتي على غلاف الكتاب، لكنه سرعان ما أخل بوعده، متحججا بأن الناشر رفض ذلك، ومن ثقتي فيه لم أشترط أي مقابل مادي وفوّضت أمري لله“.
واستطرد مُحّدث “الشروق” قائلا: “كنت أعتقد أن الغانغ هو أول من يطبق القيّم والمبادئ التي يكتب عنها وينصح بها الشباب ليل نهار.. لكنه في الحقيقة هو بعيد كل البعد عن ذلك“، مشددا أن القارئ الذي اقتنى الكتاب لازال يعتقد أن “الغانغ” هو مؤلفه، بينما “سعد قويسم” هو مجرد مصحح أو مساعد؟: “للأسف هذا ما وصل لجميع القراء، لدرجة عندما طرحنا العمل من خلال المعرض الدولي للكتاب وجدت نفسي مهمشا، في وقت خرج هو مستفيدا من الضجة الاعلامية التي أحدثها الكتاب بعد إقبال زائري المعرض عليه؟“.
ولفت سعد قويسم أنه طلب من الغانغ أن يخرج للناس ويعترف بأنه (قويسم) مؤلف الكتاب، لكن الأخير تهّرب، مضيفا: “حتى اللقاءات الإعلامية التي اتفقنا أن نحضرها سويا أخلّ بوعده فيها، مفضلا أن تسلط الأضواء عليه وحده.. وأذكر أن أول برنامج كان يفترض أن نطل من خلاله معا كان على شاشة “دزاير تي. في“، قبل أن يتحجج لي بأن فريق الإعداد رفض ظهوري معه، لينتهي الأمر بجلوسي في الكواليس، وأنا أشاهد عن بُعد خطوة جهدي وتعبي وسهري ينسبه شخص آخر لنفسه وحده“.
واختتم قويسم تصريحه لـ“الشروق” قائلا: “بعدها أصبحت عادة لدى الغانغ أن يطل عبر مختلف القنوات الجزائرية بمفرده للحديث عن الكتاب، مكتفيا بالإشارة لاسمي باقتضاب.. واليوم بعد أن فاض بي الكيل، قررت أن أخبر الناس بالحقيقة“، نافيا أنه يبحث عن أي شهرة، بل على حقه المعنوي والمادي لا أكثر ولا أقل.