-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالوا للشروق عن مخرج "أبواب الصمت"

فنانون ومثقفون: عمار العسكري هو شيغيفارا السينما الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 4491
  • 3
فنانون ومثقفون: عمار العسكري هو شيغيفارا السينما الجزائرية
ح. م
المخرج عمار العسكري

“كانت لي فرصة العمل مع المخرج عمار العسكري سنة 1986، في أول عمل سينمائي شاركت فيه “أبواب الصمت” وبالنسبة لي هو من المخرجين الكبار الذين عرفتهم الجزائر، في اختصاص الفيلم الثوري، حيث تركت اعماله بصمة كبيرة في المشهد السينمائي الوطني والعالمي، أعتقد أن وقفة اليوم أردنا من خلالها إدخال الفرحة والبهجة الى قلبه، نتمنى له الشفاء لان الجزائري تفتقر إلى مخرجين بحجم عمار العسكري”.

عبد النور شلوش: العسكري بقي وفيا لثوريته

هو من أكثر المخرجين الذين أعتز بصداقتهم لعدة اعتبارات:” فالرجل بقي وفيا لثوريته، وعندما نقول عمار العسكري، نقول تشيغيفاراّ وكل ثوار العالم ونتذكر كذلك كفاحه من أجل الدفاع عن السينما الجزائرية التي هي شبه مغيبة، وللإشارة فقط سمعت أمس أحد السياسيين يقول بأن من بين أسباب تدهور الحياة الاجتماعية في بلادنا في الجزائر هو عدم الاهتمام بالسينما والقطاع السمعي البصري بصفة عامة“.


المخرج بن ددوش: أفلام العسكري تهدف إلى بث الوعي 

عمار العسكري هو مخرج غني كل تعريف، هو صديقي ورفيقي، بعد الاستقلال توجهنا مباشرة إلى السينما والسمعي البصري رغم انه ميدان صعب وحساس وكانت بمثابة المغامرة، كنا مقتنعين أن المجتمع هو الثقافة والثقافة هي كل شيء بالنسبة لنا، قدمنا العديد من الأفلام ولكن أعتقد أن كل ما قدمناه كان قليلا مقارنة بالمدة التي قضيناها في ميدان السينما لظروف خارجة عن نطاقنا رغم أن الجزائر قادرة على ذلك لأن أصحاب القرار لم يمنحوا كل الأهمية لقطاع السينما والثقافة بشكل عام لأنها لا تمنح الأولوية للثقافة، أفلام عمار العسكري كلها تندرج في إطار بث الوعي في الفرد الجزائري وهي أفلام جادة ولكنها غائبة عن الشاشة اليوم  .


بهية راشدي: العسكري موسوعة سينمائية 

ماذا أستطيع أن أقول عن المخرج عمار العسكري، عندما نتحدث عن المخرج عمار العسكري، نتحدث عن المجاهد والمثقف، والشاعر والفنان والأديب كل الخصال الموجودة المطلوبة في الفنان نجدها في شخصية عمار العسكري، يجب أن لا ننسى أنه أنجز أعمالا سينمائية ممتازة ومؤخرا بحثت عن بعض أعماله وهي تحف فنية ولكن للأسف هي حبيسة أدراج التلفزيون الجزائري، فالعسكري لم ينجز فقط دورية نحو الشرق ولكنه أنجز أعمالا أخرى بمستويات عالية، للأسف لم نعمل معه كثيرا، فهو مدرسة ومن المفروض يستغل في تكوين الشباب لأنه موسوعة في السينما، هو اليوم مريض ومن المؤكد ان هذه الوقفة أفرحته رغم عجزه عن الكلام“.


أمين الزاوي: تعلمت الكثير عن ثورة نوفمبر من أفلام العسكري

تعلمت الكثير عن ثورة نوفمبر من أفلام المخرج عمار العسكري، فهو خزانة ومكتبة سينمائية، ولا يمكن فصل شخصيته كمناضل مؤمن بالقضايا الوطنية، فهو وطني من الطراز الأول ويظهر ذلك من خلال الأفلام التي يجرجها، هو السينمائي المثقف كما أنها يصر على حضور العروض التي تحظى بها أفلامه في أي مكان، في دور الثقافة وحتى في المدارس حتى يوصل فكرته، هو السينمائي الذي جمع بين الريف الجزائري والمدينة، فأفلامه دائما تعالج أحداث الريف أو ما يعرف بتحولات الثورة الزراعية والتحولات الاجتماعية ومن جهة أخرى المدينة الصاعدة، وأمنيتي أن تعرض أعمال عمار العسكري في المدرسة وفي الجامعة الجزائرية خاصة أمام ما نراه اليوم من ضياع الشباب وتنكره للكثير من قيم التاريخ الجزائري الناجم عن جهلهم بتاريخهم، ومن ثم فإن عرض أعماله مهم جدا في إعادة الربط بين الجيل الجديد وسينما الثورة الجزائرية“. 

 

محمد عباد للشروقعمار العسكري لم يضع السلاح بعد الاستقلال وواصل الكفاح

كرمت، أمس، جمعية مشعل الشهيد في إطار منتدى الذاكرةمساهمة الفنانين والمثقفين في الثورة التحريرية، المجاهد والمخرج المعروف عمار العسكري، بحضور أصدقائه ورفقائه في الأسرة الفنية وعدد من المخرجين والمثقفين. 

رغم أنه فقد القدرة على الحديث، إلا أن صاحب الرائعة السينمائيةدورية نحو الشرق، لبى الدعوة وظهرت علامات البهجة والسرور على وجهه، رغم انه لم يتمكن من إلقاء كلمة بالمناسبة، إلا أنه اكتفى بالجلوس وسط أصدقائه ورفاقه في العمل السينمائي.

 

وذكر محمد عباد رئيس جمعية مشعل الشهيد في الكلمة التي ألقاها بالمناسة أن: “تكريم عمار العسكري هو بمثابة تكريم لمجاهد الذي وهب حياته وشبابه للجزائروأضاف المتحدث: “العسكري وعلى غرار العديد من المناضلين لم يستمتع بشبابه، بل قضاه في النضال من اجل تحقيق الاستقلال، كما انه لم يضع السلاح أبدا بعد الاستقلال، بل فضل أن يواصل الجهاد والكفاح، وأعماله السينمائية الخالدة شاهدة على ذلك، وفيلمه دورية نحو الشرق الذي ترك بصمات كبيرة شاهد  على ذلك، حيث يستعرض من خلاله مقطع أنشودةإخواني لا تنساو الشهداءفهو لم ينس الشهداء ونحن كذلك لن ننساه، وألقى بالمناسبة كل من المثقف والروائي أمين الزواي والفنان عبد الحميد رابية والفنانة بهية راشدي وحسان بن زيراري كلمات وشهادات عن المخرج والمجاهد عمار العسكري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • نصرو الجزائري

    هكدا هو حال الفنان في بلادنا يعيش التهميش والاقصاء وعندما تتدهور حالته الصحية يتدكرونه بالكلام المعسول وكانهم في انتظار هده اللحظة في الوقت الدي تتدكر الدول المحترمة فنانيها ومبدعيها بتوفير فرص الابداع والتكريم في عز العطاء والقوة

  • SoloDZ

    ربي يشفيك استاذنا و يطيل في عمرك تواضعك رغم قامتك جعلك محبوب الجميع ناهيك عن اعمالك السينمائية العالمية حقا انت قامة سينمائية جزائرية عالمية و نأسف كثيرا على شح الاعمال التي قدمتها رغم قيمتها و وزنها و ثرائها و لكن كنت تستطيع ان تقدم اكثر و اجمل و اكثر تطورا تقنيا و فنيا لكن مؤسستنا الثقافية الرسمية العرجاء همشت احيانا و اقصت احيانا كثيرة اخرى كل ما هو جميل و وطني و جدي نأسل الله تعالى لك الشفاء و العمر المديد كما نتمى الشفاء للمجال الثقافي و السينمائي ببلادنا الغنية بكنوز في المجال لا تقدر بثمن

  • ابن الجنوب

    عمار العسكري نقول وبكل امانة انه يحمل هم الجزائر في قلبه وهو من الجزائريين الذين سخروا إمكانياتهم في سبيل إيصال رسالة شهدائنا الأبرار رحمهم الله ومعاناة شعبنا الجزائري الأبي في حربه المريرة غير المتكافئة ضد العدو الفرنسي الغاصب وعملائه في الداخل الذين لم ييأسوا وبقوا يعملون في السر على إفشال كل مبادرةخير تعودبالفائدة على هذا الوطن الذي لانملك سواه إلى الأجيال القادمة لقد كانت لي فرص للقاء به في عدة مهرجانات جزائرية في الخارج وكان خير سفيرللجزائر المستقلة تمنياتناله بالشفاء العاجل والصحة والعافية