-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
60 بالمائة من السائقين غير مؤهلين و"الرشوة" لنيل رخص السياقة

فوبيا النقل الجماعي تلاحق الجزائريين بسبب المجازر الجماعية

الشروق أونلاين
  • 4266
  • 8
فوبيا النقل الجماعي تلاحق الجزائريين بسبب المجازر الجماعية
ح.م

أضحت حوادث المرور في الجزائر، خاصة التي تتسبب فيها وسائل النقل الجماعي، هاجسا يطارد المسافرين عبر جميع نقاط الوطن، وشكلت المجازر المرهبة والموت الجماعي لمرتادي سيارات”الطاكسي” والحافلات، فوبيا السفر عن طريق هذه الوسائل خاصة بعدما لقي 15 شخصا مصرعهم لقوا يوم الخميس الفارط، فيما أصيب 20 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة والسبب اصطدام بين حافلة لنقل المسافرين من نوع تويوتا كواستر وسيارة “طاكسي”، وذلك على مستوى الطريق رقم 6 يربط بين ولايتي سعيدة والبيض.

سجلت مصالح الحماية المدنية للأسبوع الأول من السنة الجديدة 2018، سجلت مقتل 35 شخصا وجرح ما يفوق ألف آخر جراء حوادث المرور، 10 أشخاص لقوا حتفهم في أول يوم للسنة، وأغلب الضحايا لقوا حتفهم في مجازر جماعية تورط فيها أصحاب الحافلات وسيارات الأجرة.

وفي هذا السياق أكد رئيس الفيدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع، عبد القادر بوشريط، أن أكثر من    60بالمائة من سائقي النقل الجماعي ينقصهم التكوين الجيد وقد ازداد عددهم دون مراعاة الخبرة في السياقة والفحص النفسي لحالتهم، موضحا أن 5 بالمائة فقط من السائقين الجزائريين، يحترمون الإشارات المرورية أو ينتبهون لها.

وأضاف السيد عبد القادر بوشريط، أن الفيدرالية طالبت بمخطط للنقل الخاص بسيارات الأجرة والحافلات، كما دعا في هذا الصدد، إعادة عصرنة مدارس السياقة، والقضاء على الرشوة في الحصول على رخص السياقة.

ويقترح رئيس الفيدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع، إخضاع السائقين المقبلين على قيادة حافلات النقل الجماعي للمسافرين إلى تربص إضافي وفرض رقابة على الممتحنين، ورصد مدى الثقافة المرورية لديهم.

دفتر مقاعد الطاكسي يحمل شروطا إدارية أكثر منها تطبيقية

ومن جهته، طالب الحسين آيت إبراهيم، رئيس اتحادية سائقي سيارات الأجرة، وزارة النقل بتزويد سيارات “الطاكسي” بتقنية تحدد سرعة لا تتجاوز الـ120كيلومتر في الساعة، وفرض مراقبة دائمة في محطات نقل المسافرين مع منع نقل الأشخاص من طرف سائقين كانوا قد قطعوا مسافات طويلة ويريدون الربح وهم في حالة إرهاق.

وأوضح الحسين آيت إبراهيم، أن معدل مدة السير لسائقي سيارات الأجرة، لا تتعدى 10ساعات، معيبا على عدم وجود مراقد في المحطات، أين يحتاج بعض السائقين الذين يقطعون مسافات طويلة إلى قسط من الراحة.

وأكد الحسين آيت إبراهيم، رئيس اتحادية سائقي سيارات الأجر، أن دفتر المقاعد الخاص بسيارات “الطاكسي”، يحمل شروطا إدارية تتمثل في رزمة وثائق بينها شهادة السوابق العدلية، ولا يعطي الاهتمام للجوانب التطبيقية والمتعلقة بالخبرة في السياقة والتكوين الجيد والكشف عن الحالة الصحية النفسية للسائق، وهو ما جعل حسبه، من هب ودب يقود “الطاكسي” ويخاطر بأرواح المسافرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • omar

    السلام عليكم
    قطاع النقل في الجزائر كباقي القطاعات قطاع كارثي من كل الجوانب من السائق الى وسيلة النقل إلى المحطة إلى إحترام الوقت إلى حالت الطرقات اما النتيجية فهي عشرات القتلى يوميا . الوسائل الردعية من الغرامات إلى سحب رخص السياقة لم ولن تجدي نفعا
    الحل الوحيد هو نضرة حقيقية في مشاكل القطاع مع جميع الاطراف الفاعلة و في النهاية أترحم على كل اللذين فقدناهم إن للله وإن إليه راجعون

  • zakari

    الحكام و الطبالين همم الوحيد مصالحهم و جمع المال.
    و بالنسبة للساءقين هناك من لا يحسن حتى السير على رجليه و له رخسة ليقود حافلة
    دولة بن حمو و حداد ووووووووووووووووووووو

  • بدون اسم

    يا سائق انت تحوس على ربح السريع ... لو طروقات تصبح جيد راح تجري أكثر ...مشكل راه في راسك ليس طريق

  • بدون اسم

    60 بالمائة من السائقين غير مؤهلين .... لماذا تتهم الدولة ..... ربما كي جا وليد عمك راك دافع عليه

  • بدون اسم

    ليست فوبيا ولكن خوف حقيقي ومشروع فمن حق الجزائري ان يخاف من تهور بعض السائقين .

  • المولودي

    ما يحدث في هذا البلد فاق كل حدود التصور و إن السلطة الحاكمة حاليا تنصلت من كل التزاماتها نحو الوطن و الشعب و كل همها منصب فقط على البقاء في السلطة و لهذا فهي تستخدم أساليب و حيل تظن أنها تبقيها في الحكم و لكنها لا تعي أنها بسياستها هذه تدمر كل شيء و يأتي يوما لا تجد من تتسلط عليه . و ما مجازر الطرقات الا واحدة من آللف المآسي التي تسببت فيها سياسة الهروب للأمام التي تنتهجها و هي لا تحاول ان تنظر نظرة تأمل في نتائج سياساتها الكارثية لتقويمها لأن عناصرها لا تعيش في أجواء هذا الوطن و لا تحس بهمومه .

  • احمد

    من حق الجزائريين السياقة رجال ونساء وليس من حق الحكومة اللجوء للحل السهل ومعاقبة السائقين فقط بالغرامات وسحب الرخص! هناك طرقات منذ عهد فرنسا موجودة جيدة ولكن ضيقة، وهناك طرق شيدت حديثا ظهرت عليها عيوب وحفر وخطيرة جدا بسبب الغش، ولمواكبة العدد الكبير من السيارات والشاحنات على الحكومة تشييد طرقات ازدواجية على جل الطرق الوطنية، فهل الخليج أحسن منا أو دول الجوار تونس والمغرب؟

  • عمر

    لا نستطيع تغيير ثقافة الرشوة والمحسوبية مادام المسؤولين الفوق نفسهم ولم نسمع عن وزير أو برلماني أو سفير أو مسؤول اداري كبير أوقفه الأمن وحوكم، أو حتى جهاز المحاسبة والمراقبة الموجود في الجريدة الرسمية فقط لم يحاسب احدا! ولم نسمع عن مصادرة الأموال والاختلاسات أو حجز الممتلكات والعقارات وبيعها في المزاد العلني لتكون عبرة للمسؤولين القادمين!

    لن يتغير حالنا مادام غير المؤهل في منصبه يحكم ويعلن الولاء في الجرائد وعلى صفحات مواقع التواصل بأنه مع فخامته لعهدة خامسة وسادسة طمعا في المال!