-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأسر الجزائرية النازحة من ليبيا تنتقد تجاهل السلطات لوضعيتها

كوادر ليبية تطالب الحكومة الجزائرية بإدماجها في الحياة العملية

الشروق أونلاين
  • 2893
  • 0
كوادر ليبية تطالب الحكومة الجزائرية بإدماجها في الحياة العملية

ناشد العشرات من الإطارات الليبيين الذين فروا من ليبيا بسبب عدم استقرار الأوضاع بها السلطات الجزائرية تمكينهم من استغلال خبراتهم ومؤهلاتهم العلمية، عن طريق إدماجهم في مجالات اختصاصهم، ومنهم أساتذة جامعيين وجراحين، في وقت اشتكت الأسر الجزائرية التي غادرت ليبيا تجاهل الولاة لتعليمة وزارة الشؤون الخارجية للتكفل بهم.

  • ا تزال المئات من الأسر الجزائرية التي غادرت ليبيا باتجاه الجزائر فور أن اندلعت الأحداث بها بتاريخ 17 فيفري الماضي تنتظر التفاتة السلطات المحلية، وهو ما تؤكده الرسالة التي رفعها النائب عن الجبهة الوطنية الجزائرية محمد الداوي أمس إلى وزيرة الداخلية والجماعات المحلية، وضمنها الانشغالات الملحة لمئات الأسر التي ما تزال تواجه مشاكل جمة، خصوصا ما تعلق بتسجيل أبنائها في المؤسسات التعليمية، رغم مرور بضعة أيام على انطلاق الموسم الدراسي.
  • وذكّر صاحب الرسالة بالوضعية المزرية التي ظلت تعيشها تلك الأسر منذ أن دخلت التراب الوطني، وقد كان في استقبال الكثير منها على مستوى مطار هواري بومدين الوزير المكلف بالجالية الجزائرية في الخارج إلى جانب لجان قامت بتسليم هؤلاء رسائل وجهت إلى الولاة للتكفل بمطالب تلك الأسر، خصوصا المتعلقة بالجانب الاجتماعي، من بينها تسهيل تسجيل الأطفال المتمدرسين في المؤسسات التعليمية، وهو ما لم يتم تنفيذه لحد الآن حسب تأكيد النائب عن الأفانا.
  • وتعد الولايات الجنوبية من بينها ورڤلة وإليزي وغرداية من أكثر المناطق التي استقبلت عددا معتبرا من الأسر الجزائرية أو تلك التي تربطها علاقات مصاهرة مع أسر جزائرية تقيم بالمناطق الحدودية الجنوبية، وكلهم دخلوا بطرق شرعية وتم استقبالهم من طرف الجهات الرسمية، دون أن يتم تجسيد الوعود التي قدمت لهم لدى وصولهم إلى الجزائر.
  •  ويؤكد صاحب الرسالة بأنه ينتظر الرد الشافي من قبل وزارة الداخلية للتخفيف من معاناة تلك الأسر، خصوصا على مستوى ولايات ورڤلة وعين تموشنت وسيدي بلعباس وإليزي، منتقدا عدم وفاء الدولة بالتزاماته تجاه تلك العائلات المنكوبة على حد تعبيره، مع أنها دخلت بطرق شرعية وتم تسجيلها لدى مصالح الأمن.
  • كما طالب العشرات من الإطارات الليبيين الذين فروا من الحرب الدائرة في ليبيا بين الثوار وكتائب القذافي من الوزارات المعنية تمكينهم من الاندماج من جديد في الحياة العملية، معربين عن استعدادهم لتقديم تجاربهم وكفاءتهم خدمة للصالح العام، ومن بين هؤلاء أطباء جراحين وأساتذة جامعيين.

 

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!