لونغي وكولار أمام محكمة باريس بتهمة إهانة الجزائر
أخطرت المحكمة الابتدائية بباريس، الخميس، جيرار لونغي، وزير الدفاع السابق، والسناتور عن اتحاد الحركة الشعبية، اليميني، والنائب عن الجبهة الوطنية، جيلبار كولار، بقبول دعوى تتهمهما القيام بـ “إهانة عمومية” في حق ضحايا “حرب الجزائر”.
وأوضحت الصحافة الفرنسية، التي أوردت الخبر أمس الجمعة، أن الاجراء جاء تبعا لدعوى رفعتها جمعيتان، التجمع الديمقراطي الجزائري من أجل السلام والتطور، والمنظمة العربية الموحدة، ردا على سلوكهما المشين وغير الأخلاقي على المباشر وعبر فضائيات في 30 أكتوبر المنصرم، امتعاضا منهما من مطالبة وزير المجاهدين، محمد الشريف عباس، فرنسا بالاعتراف بجرائم الاستعمار المرتكبة في حق الشعب الجزائري.
وقد اعتبرت الجمعيتان سلوك لونغي وزميله كولار، مشينا تجاه قتلى وشهداء “حرب الجزائر”، مطالبة بدفع 70 ألف أورو كتعويضات، ودعت الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في وقت سابق، للتدخل لتحريك الدعوى المجمدة.