-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يرفضون الصدقات العينية والقطع النقدية الصغيرة!

متسولو “5 نجوم” يملكون عقارات ومشاريع استثمارية

الشروق أونلاين
  • 10312
  • 5
متسولو “5 نجوم” يملكون عقارات ومشاريع استثمارية

ذلك المتسول الذي يتودد إليك بنبرة حزينة وهو يكاد يمد كفه إلى عنقك، قد يسمعك “موشحا” من الكلام القبيح، إذا فكرت مثلا أن تتصدق عليه بقطعة نقدية تقل عن 10 دج، لأن “بورصته” لا تعترف بالقطع الصغيرة، فحاول أن تكون سخيا، وإلا فطأطئ رأسك وأنت تمر بجواره حتى تأمن لسانه الطويل- ففي هذا الزمن الذي أصبح لدينا فيه متسولو “خمس نجوم”، صار لزاما عليك أن تبسط لسانك بود، وتذكّر المتسول “أبو خمس نجوم” الذي يهم بشتمك لأن يدك مغلولة إلى عنقك- بالعبارة التالية: “وأما المتصدق فلا تنهر”!

  • مشاريع استثمارية
  • لم يعد خافيا على أحد أن الكثير من المتسولين الآن يشرفون على مشاريع كبيرة تحتاج إلى مبالغ مالية ضخمة لتمويلها، لذلك لم تعد الصدقات البسيطة تملأ عيونهم “الكبيرة”، وهو الأمر الذي افرز هذه الظاهرة الآخذة في الانتشار، متسول رث الثياب، أشعث اغبر، يتقدم إليك أو يستوقفك بيده “الطويلة”، وهو يدير الاسطوانة المشروخة التي يحفظها جميع المتسولين، وعندما تمد يدك إلى جيبك لتتصدق عليه بقطعة نقود يكشر عن “نابيه” بعدما يرمي نقودك في وجهك وكأنه يقول لك “وماذا أفعل بهذه القطعة”؟ أو أن يتجرأ عليك ويقول لك صراحة: “هل أتصدق عليك بواحدة مثلها”؟!. هذه العبارة سمعتها “دليلة” وهي في طريقها إلى العمل، حينما استوقفتها متسولة قليلة الأدب، فلم تجد في محفظة نقودها سوى 5 دنانير، فأعادتها إليها بحركة عنيفة والغضب يتطاير من عينيها!.
  • وفي نفس السياق أيضا، يقول محمد: “كنت مارا بجوار احد المساجد، وإذ بمتسول يطلب مني مبلغ 100 دج، وهو المبلغ الذي لم يكن متوفرا لدي- فاستشاط المتسول غضبا وهو يقول لي: “رجل طويل وعريض ولا تملك 100 دج”؟!
  • وأما الصدقات العينية فلا نقبل!
  • تشتكي الكثير من ربات البيوت من المتسولات المتجولات، اللواتي يقصدن البيوت في ساعات غير مناسبة، كوقت الغداء أو القيلولة، غير آبهات بـ “آداب” التسول، حيث يطرقن الأبواب طرقا عنيفا، أو يضغطن على الجرس ضغطا شديدا، وأغلبهن يرفض الصدقات العينية والأطعمة، ويفضل النقود، بحجة أنهن يقمن في مناطق بعيدة، وأن أي شيء محمول من شأنه أن يثقل حركتهن، ولكن ماذا لو لم يجد المتصدق في بيته إلا الملابس المستعملة أو المواد الغذائية، فماذا يفعل المتسول؟.
  • تقول نبيلة: “ذات يوم طرقت بابنا متسولة تدّعي أنها شديدة الفقر، فلم أجد في بيتنا سوى بعض المواد الغذائية، مددت يدي لأعطيها لها، فردتها لي، وقبل أن أغلق الباب بصقت في وجهي وانصرفت، ومن ذلك اليوم لم أعد أثق في المتسولات حتى ولو كن فقيرات فعلا”.
  • حول هذا الموضوع أيضا، تقول سامية: “قمت بجمع بعض الملابس القديمة لإحدى المتسولات التي كانت تنتظر في الخارج، ولكني لم أتوقع أن ترميها في سلم العمارة، حتى وإن كانت ملامح وجهها تشي بأنها غير راضية عن هذه الصدقة”.
  • أهداف كبيرة وصدقات قليلة!
  • طبيعي جدا أن تصدر مثل هذه التصرفات عن هؤلاء المتسولين، طالما أن أهدافهم كبيرة تتجاوز بكثير لقمة العيش، وإلا كانوا يقبلون بأي شيء، وطالما أن “سوق” التسول أفرز هذا النوع من المتسولين “المدللين”، فالظاهر أننا أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما، الأول هو أن نمتنع نهائيا عن التصدق، والثاني أن “نبحبح” أيدينا ونخصص ميزانية خاصة بهم، في انتظار أن تظهر فئة أخرى من المتسولين تتسول بالأورو والدولار!.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    ارحمنا يارب

  • بدون اسم

    ارحمنا يارب

  • clode Ben Claude

    عندما نزل احد المتسولين من حافلة ركاب و لم يتصدق عليه احد من الركاب ، سأله احد المسافرين
    " ما هو اتجاه هذه الحافلة من فضلك؟
    رد المتسوَل بصوت شاحب : " الى جهنم...."

  • nawel

    أما في شهر رمضان فيكثر عدد الفتيات اللواتي تدعين أنهن يمثلن جمعيات خيرية تجمع الأموال لختان الأطفال المعوزين/ كما شاهدت مرة متسولة تستعمل الهاتف النقال خلسة لتطلب من مراسلها توصيلة لأن عملها في تلك المنطقة انتهى. وحوادث مثل هذه كثيرة. من الأحسن التصدق على ديار اليتامى و الرحمة و العجزة .

  • بدون اسم

    أقسم لكم أني رأيت في ولاية خنشلة حافلة من الحجم الصغير لتقل عددا كبيرا من النساء المتسولات .....والسؤال المطروح من أين تأتي هذه الحافلة ؟؟؟ وكيف تنقل هذه المتسولات ؟؟؟