-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في عددها لشهر ديسمبر

مجلة الجيش: على الشعب إدراك حقيقة المخططات العدائية التي تحدث

الشروق أونلاين
  • 3472
  • 6
مجلة الجيش: على الشعب إدراك حقيقة المخططات العدائية التي تحدث
أرشيف

دعا الجيش الوطني الشعبي، إلى الاستثمار في قدرة الشعب الجزائري على مواجهة كل المحن والصعاب مهما عظمت، لرص الجبهة الداخلية وتعزيزها.

جاء ذلك في افتتاحية مجلة الجيش في عددها الأخير التي ركزت على وجوب إحباط كل المخططات العدائية المفضوحة، والحملات الإعلامية المغرضة التي تحركها دوائر معادية معروفة، تريد عبثا استهداف وحدة الشعب والتوجه الصادق الذي تبنته السلطات العليا للبلاد.

وتحدثت الافتتاحية التي حملت عنوان” تعزيز الجبهة الداخلية لكسب الرهانات”، عن الوضع الإقليمي المتردي على طول شريطنا الحدودي وقيام بعض الأطراف بتهديد أمن المنطقة، “وان كانت غير مباشرة علينا الاستعداد لمواجهتها، وفقا لالتزامات الجزائر الإقليمية ومناصرتها للقضايا العادلة”.

وأكدت أن مواجهة المخططات العدائية، يستدعي أن يدرك شعبنا حقيقة الأهداف الخفية التي تحاول الجهات المعادية تحقيقها ومن ثم الالتفاف حول قيادة البلاد لإحباطها.

وقالت أنه سيكون بوسع الشعب الجزائري إحباطها مثلما فعل سابقا، وهو ما أكده الفريق السعيد شنقريحة الذي قال :” إننا على ثقة كاملة في وعي شعبنا وإدراكه العميق لكافة التحديات التي يتعين عليه رفعها والرهانات الواجب كسبه في هذه لمرحلة الحساسة التي تعيشها بلادنا، كما أننا واثقون وعلى يقين تام بقدرته على إنجاح هذا المسعى الوطني المخلص  وتجاوبه الايجابي والأكيد”.

وقالت الافتتاحية أن الجيش الشعبي الوطني يقف الى جانب الشعب في النوائب والمحن ويساهم في مسيرة النهوض بالبلاد الى جانب القطاعات الوطنية الاخرى وأكدت أن القيادة العليا للجيش مع بداية انتشار فيروس كورونا.

وأكدت جاهزيتها التامة للمشاركة في المجهود الوطني لمحاربة هذا الوباء.

وأوضحت الافتتاحية أن الجيش وضع كل امكانياته تحت تصرف قطاع الصحة الوطني بمافي ذلك نشر مستشفيات ميدانية

وهو ما أكد عليه الفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، وفاء والتزاما من المؤسسة العسكرية تجاه الوطن والشعب، حيث لم يدخر جهدا في مكافحة هذا الوباء منذ الوهلة الأولى.

كما جاء في الافتتاحية أن انتشار هذه الجائحة لم يؤثر بأي حال من الأحوال على النشاط الاعتيادي لوحدات الجيش الوطني الشعبي في ظل احترام أفرادها الصارم للاجراءات الوقائية.

وأضافت المجلة أن الوحداث الصناعية استمرت على نفس وتيرة الانتاج المخطط، ملبية الاحتياجات الوطنية في انتظار الشروع في تجسيد الرؤى بعيدة المدى  للقيادة العليا للجيش.

وقالت أن ذل يتم ضمن توجه عام يعود  بالنفع على الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة” لقد اعتمدنا على رؤية صناعية تسمح باقتصاد الموارد المالية، وتساهم في التنمة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد لكونها تعد احدى الاستراتيجيات الدفاعية، الرامية الى المساهمة في تنمية النسيج الصناعي ببلادنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • علي عبد الله الجزائري

    تعليق 3
    وهل تسائل شعب المغرب الاقصى اين ذهبت اموال الفوسفاط والسياحة الجنسية والمخدرات
    والذهب المهرب لمطاحن الامارات ؟؟
    بترول وغاز الجزائر لحمايتها من غدر الخونة والعملاء الذين تتحدث عنهم باعوا بترولهم مقابل حماية عروشهم
    دول الخليج تستورد كل حاجياتها الغذائية ولا تنتج حبة بصل ولا بطاطا ولا ملعقة واحدة
    حينما ينتهي البترول الجزائر لديها اراضي خصبة لزراعتها
    بينما الخليج حين ينتهي زمن البترول الذي يوفر لهم الحماية تحت المظلة الغربية
    وتجوع بطون شعوبهم ستثور ضد انظمتها لتتساقط واحدة بعد الاخرى
    وحتى الانظمة التي تنتظر صدقات خليجية مثل نظام بلدك

  • salah

    الاهداف الخفية التي ينبغي على شعب الجزائر ان يعرفها هي أين ذهبت دراهم البترول اكثر من خمسين سنة والبلاد تصدر الغاز والبلاد لازالت بدون تنمية وهل عند دول الخليج بترول من نوع آخر

  • amine.oran

    لا تقلق يا سيد الفريق الجزائر خط احمر وكل من يريد لها السوء والله سيحترق ونعلم ان في كل دول العالم يوجد مفسدين وعملاء و شياتين وراكعين لغير الله ليس الا عندنا ولكن السوء للبلاد يعني السوء للشعب وجيشه

  • سلام

    نفس الكلام يكرر كل مرة والذين يحاكمون الان كانوا يقولون اجمل من هاذا الكلام المعسول والغير واقعي (خطاب المآمرة) كلام اكل الدهر عليه وشرب. لا يوجد شيء خفي اكثر من اموال الشعب. بفففففف لا تملون ولا تكلون من استغباء الناس

  • بنونة مختار

    <> والله غير الشعب ناضج وفاهم أكثر من كل المسؤولين والأحزاب ولن يترك الجزائر تسقط أو تفشل وهو مدرك لكل ما يحدث ولكن مشكلتكم معه هي التضييق عليه في حقوقه وحريته وخنق أنفاسه ليرضى بالوضع القائم رغم وعودكم بجزائر جديدة ... ورغم مواد الدستور الرنانة الطنانة بحماية الحريات والتعبير والرأي.

  • صديق

    من بديهي أن ترعى الجزائر مصالحها ووحدتها الوطنية، هذا المبدأ من القيم الكونية الرفيعة، والمغرب ك بلد جار وصديق، يمد يده للمصافحة، بروح جديدة ودينامية جديدة..ضد كل التحديات في الساحل والصحراء، وما يخدم عرى ووشائج التلاحم والطمأنينة..
    كلنا يدا واحدة وقلب واحد..
    شعارنا الأمن أولا وأخيرا،
    "يحيى الجيش الوطني الشعبي الجزائري العظيم ،"