-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مرضى القلب.. من الزامبي الذي سجّل ضد مبولحي إلى “المظلوم” مزياني

علي بهلولي
  • 4540
  • 1
مرضى القلب.. من الزامبي الذي سجّل ضد مبولحي إلى “المظلوم” مزياني
ح.م
إينوك مويبو يُنافس عدلان قديورة، في مباراة زامبيا والجزائر بِلوزاكا، في الـ 25 من مارس 2021.

اعتزل اللاعب الدولي الزامبي إينوك مويبو البالغ من العمر 24 سنة، مُمارسة كرة القدم، بِسبب معاناته من المرض القلب.

وأوضحت إدارة نادي برايتون الإنجليزي في أحدث بيان لها أن لاعبها الزامبي إينوك مويبو “في خطر كبير للغاية بعد تعرّضه لِأزمة قلبية قاتلة. وخلصت الفحوصات الطبّية إلى أن مرضه ناتج عن حالة قلبية وراثية، تَظهر في وقت لاحق من عمره، ولم تظهر من قبل في فحص القلب المُنتظم. للأسف، يُمكن أن يتفاقم هذا من خلال مُمارسة الرياضة، لذلك تمّ إخطار إينوك مويبو بِأن الخيار الوحيد من أجل سلامته، هو التوقّف عن مُمارسة كرة القدم”.

وبِدوره نشر متوسط الميدان مويبو تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قال فيها إنه حزين لِهذا القرار. لكنه أكّد بقاءه في الحقل الكروي، ولو بِمُزاولة وظيفة أخرى خارج المستطيل الأخضر.

وكان الزامبي إينوك مويبو في الـ 23 والـ 26 من سبتمبر الماضي، قد غاب عن المقابلتَين الودّيتَين لِمنتخب بلاده أمام المضيف المالي، بِسبب المرض المذكور أعلاه ودخوله المستشفى.

وعلى مستوى الأندية، انضمّ مويبو إلى فريق برايتون الإنجليزي في صيف 2021، لِمدّة 4 مواسم. وفي النسخة الحالية، شارك في 6 لقاءات من أصل 9 مواجهات خاضها فريقه برايتون في بطلولة إنجلترا وكأس الرابطة، آخرها في منافسة “البريمرليغ” بِتاريخ الـ 6 من سبتمبر الماضي، أمام الزائر نادي ليستر سيتي، وحينها وزّع تمريرة حاسمة، مُساهما في فوز فريقه بـ (5-2).

وسبق للاعب مويبو خوض 3 مقابلات دولية مع منتخبه الوطني الزامبي ضد الجزائر، سنتَي 2017 و2021 (الصورتان المُدرجتان الأولى والثانية). وسجّل هدفا في مرمى الحارس رايس وهاب مبولحي، في مواجهة لُعبت بِالعاصمة لوزاكا، بِتاريخ الـ 2 من سبتمبر 2017، لِحساب تصفيات مونديال روسيا 2018 (شريط الفيديو المُدرج أدناه).

ويحمل سجّل كرة القدم عديد الحالات المُماثلة، لِإصابة اللاعبين بِمرض اللقب، نذكر أبرزها:

كشف طبيب نادي الإنتر الإيطالي في صيف 1996، عن إصابة المهاجم النيجيري نوانكوو كانو المُستقدم من فريف أجاكس أمستردام الهولندي، بِمرض القلب، الأمر الذي استدعى إخضاعه لِعملية جراحية، أجّلت عودته إلى الميادين حتّى ربيع 1997. عِلما أن كانو أحرز مع أجاكس كأس رابطة أبطال أوروبا عام 1995، ومع المنتخب النيجيري للآمال ذهبية أولمبياد أطلنطا (أمريكا) في العام الموالي، فضلا عن تتويجات أخرى.

مُجدّدا، يكتشف طبيب نادي الإنتر إصابة صانع الألعاب السينغالي خليلو فاديغا بِمرض القلب، لمّا جلبه الفريق الإيطالي في صيف 2003، قادما من نادي أوكسير الفرنسي. ولم يلعب فاديغا أيّ لقاء رسمي مع فريق “النيراتزوري”، وغادره في صيف 2004. مع الإشارة إلى أن فاديغا ساهم بِقسط وافر في بلوغ منتخب السنيغال ربع نهائي مونديال 2002 ونهائي “كان” العام ذاته.

أعلن الحارس الإسباني إيكر كاسياس عن اعتزال مُمارسة الكرة عند نهاية موسم 2018-2019، بِسبب معاناته مرض القلب. رغم عدم نهاية العقد الذي كان يربطه بِنادي بورتو البرتغالي.

في ديسمبر 2021، وبعد أشهر قلائل من انضمامه إلى نادي برشلونة الإسباني، قرّر المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو وضع حدّ لِمشواره الرياضي، بِسبب المعاناة من مرض القلب.

في الحقل الكروي الجزائري، روّج بعضهم لِإصابة أسطورة فريق اتحاد الحراش عبد القادر مزياني بِمرض القلب. وتبيّن فيما بعد أن اللاعب راح ضحية هذه الأطراف، حتى يُبْعَد عن خوض نهائيات كأس العالم 1982 بِإسبانيا، وأيضا حتى يُقصى من المشاركة أساسيا مع “الخضر”. واللافت أن مسؤولي “الفاف” رقّ قبلهم وتابوا، وجلبوا مزياني في أواخر المشوار خريف 1987، للمشاركة مع المنتخب الوطني في ألعاب البحر المتوسط بِمدينة اللاذقية السورية، وبعد نحو 3 أشهر من قيادته فريق الأصفر والأسود لِإحراز كأس الجمهورية.

وتُظهر الصورة المُدرجة أدناه، عبد القادر مزياني زمن شبابه وهذه الأيّام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ناقل

    عدلان قديورة إستأنف اللعب قي بطولة قطر، كأنه كان اللاعب الأكثر حزنا على ضياع حلم المونديال العربي، حيث لن تتاح فرصة مستقبلا. مرض القلب أو بعض الكسور في العظام أو الركبة تنهي مشوار لاعبين في أعز عطائهم، الأمر مؤلم لهؤلاء الرياضيين أنه ليس بإمكانهم مواصلة مشوارهم الكروي الرياضي في المستوى العالي، لكن عليهم أن يحمدوا الله سبحانه و تعالى على نعمة العافية، فهم بإمكانهم النشاط بصفة عادية في الحياة اليومية و حتى ممارسة القدم كهواة كما يفعل النجم السابق مراد مغني في أوقات فراغه، دورات ما بين الأحياء داخل القاعات، الأمر بعيد عن السابق طبعا، فقط يمكن لهؤلاء الاعبين شيئا ما بفنياتهم إستنشاق عبق المستوى العالي الدي لا يعوض.