مشروع خط الجزائر – السعودية على طاولة طلعي
استكملت الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، جميع الدراسات التقنية المتعلقة بمشروع بناء باخرة عملاقة لنقل الجزائريين لأداء مناسك الحج والعمرة، فيما ستفصل لجنة مختصة من وزارة النقل في إمكانية تجسيد المشروع وإطلاق مناقصة دولية لبناء باخرة ذات مواصفات وشروط تتطابق والإبحار لمسافات بعيدة تدوم إلى غاية أسبوع كامل.
وذكر مصدر بوزارة النقل على صلة بالملف، في تصريح لـ”الشروق”، الجمعة، أن مسؤولي الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، رفعوا فحوى الدراسات التقنية الخاصة بمشروع إطلاق خط نقل بحري يربط الجزائر بالمملكة السعودية إلى مصالح الوزارة، والذي سيسمح للجزائريين، في حالة ما تم المصادقة عليه، بالتنقل إلى البقاع المقدسة بحرا، موضحا أن هذا النوع من خطوط النقل البحري يستوجب باخرة ضخمة تتوفر على شروط ومزايا معينة لضمان راحة المسافرين أثناء الرحلة التي تترواح مدتها ما بين 5 و6 أيام.
وأكد المصدر أن مصالح الوزارة المختصة ستعكف على دراسة الملف من جميع الجوانب، لاسيما من حيث الشق التجاري، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن إطلاق المشروع الذي سبق وأن تم مناقشته -حسب تصريحات وزير القطاع- مع وزارة التجارة السعودية.
وأوضح مصدر “الشروق”، أن الشركة الوطنية للنقل البحري، سطرت برنامجا هاما لإثراء شبكة وجهاتها نحو أوروبا، من أجل تمكين الجزائريين من التنقل من وإلى الجزائر من عدة موانئ أوروبية بفرنسا، ايطاليا، اسبانيا، وذلك من خلال برمجة 22 رحلة بحرية إضافية نحو اسبانيا، في إطار خط النقل البحري الجديد مستغانم – برشلونة، والذي من المنتظر أن يدخل حيز الخدمة خلال الأسبوع الأول من شهر جويلية المقبل، بمعدل أربع رحلات في الشهر، إضافة إلى خطي أليكانت وفالنسيا، الرابطين بكل من موانئ الجزائر العاصمة، مستغانم، وهران، وخطي مرسيليا (فرنسا)، وجنوة (ايطاليا).
أما بخصوص شبكة خطوط النقل البحري الداخلية، فمن المنتظر أن يدخل خطان بحريان جديدان حيز الخدمة خلال الصائفة المقبلة، الأول يتعلق بخط وهران – عيون الترك، أما الثاني فيتعلق بالخط الذي سيربط ميناء العاصمة رصيف تمنفوست، موضحا أن تاريخ دخول هذا الأخير حيز الخدمة يبقى مرتبطا باستكمال أشغال انجاز رصيف التوقف بشاطئ بتمنفوست شرق العاصمة.