-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب التماطل في منح الإعتماد الصحي لإستيراد المواد الأولية

مصانع مهددة بالإفلاس.. وتحذيرات من ندرة في المواد الغذائية

الشروق أونلاين
  • 6070
  • 7
مصانع مهددة بالإفلاس.. وتحذيرات من ندرة في المواد الغذائية
ح.م

حذرت منظمة حماية المستهلك، من نقص فادح سيجتاح الأسواق الجزائرية خلال الأيام القليلة القادمة، فيما يتعلق بمواد غذائية تتعلق باللحوم ومشتقاتها والأجبان والحليب المعلب والمعلبات كالسردين والتونة، وهذا حسب الشكاوى التي تلقتها المنظمة، من طرف متعاملين اقتصاديين، يستعملون مواد أولية تستورد من الخارج تتعلق بإنتاج هذه المواد الغذائية، حيث إنهم لم يتلقوا رخصة الاعتماد الصحي التي كانت تقدم لهم من طرف وزارة الفلاحة بشكل دوري.

وحسب ما بلغ منظمة حماية المستهلك، فإن هؤلاء المتعاملين الاقتصاديين لم يتحصلوا على هذه الرخص منذ نوفمبر 2017، ولا يمكنهم في أي حال من الأحوال استيراد هذه المواد الأولية من دون هذه الرخصة، ومن بينها بودرة الحليب والزبدة و”الشيبار” وهي المادة الأولية لصناعة الجبن، ومواد تعليب السردين والتونة واللحوم.

وقال مصطفى زبدي، رئيس الجمعية الجزائرية لإرشاد وحماية المستهلك، في اتصال بـ”االشروق”، إن الكثير من المتعاملين الاقتصاديين والمصنعين في الجزائر لبعض المواد الغذائية، لم يستلموا بضاعتهم إلى حد الساعة، وقد بقيت حسبه، في الموانئ مما قد يكلفهم خسائر مالية كبيرة وسينعكس ذلك على المستهلك الجزائري، بعد نسبة تراجع لمنتوجات محلية تمثل 75بالمائة في بعض المصانع.

من جهة أخرى، كشف أحد المتعاملين الاقتصاديين الذي يملك مصنعا لتعليب السردين والتونة، في اتصال بـ”الشروق”، أن 500 عامل مهددون بالتسريح بعد رفض وزارة الفلاحة منحه الاعتماد الصحي لإدخال المواد الأولية الخاصة بالتعليب والتي كانت تمنح كل 3 أشهر، وقال إن بضاعته لا تزال مكدسة في الحاويات بعد أن قبضت -حسبه- الشركة الأجنبية المبلغ المالي الخاص بها.

وحسب منظمة حماية المستهلك، فإن رفض الاعتمادات الصحية والتماطل في الإمضاء عليها من طرف الوزارة الوصية، سيحدث ندرة فاضحة في منتجات محلية كثيرة منعت مؤخرا من الاستيراد، منها الياغورت والحليب المعلب والزبدة والسردين والتونة المعلبة وبعض اللحوم ومشتقاتها.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • موحند

    قروض البنوك باالملايير لبن عميس و لحباب ذهبت في الريح والمريخ ولم تعود

  • بدون اسم

    و ماذا يقول الغاشي لو حررت الحكومة سوق الصرف و وصل الاورو ل50 الف المعمول به الان افضل لنا سوق موازي حر و مفتوح و سوق رسمي مغلوق و مفتوح للمقربين فقط الاول بحوالي 21 الف و الثاني 14 الف tout le monde est servi عكس السنوات المذكورة تمذ الدينار هنا و تدي العملة الصعبة لهيه

  • sofiane

    الا كل المصنعين للمواد الغذاءية والمشروبات ان يتقو الله في المسلمين وان لايخون الناس بستعمال مواد تضر من اجل المال

  • ملاحظ

    في1987 انهار الدينار الجزائري امام الفرنك الفرنسي بنسبة قياسية كبرى ب500% من 2 الى 7 دنانير مقابل الفرنك الفرنسي, انذاك انهارت القدرة الشرائية للمواطن واصبحت المواذ المستوردة نادر لم تعد على مقدرته والغلاء الفاحش والمضاربة والسياسة التقشف التي اقرتها الحكومة انذاك بفرض TVA ورفع الضرائب في الغاز والكهرباء اثقلت عاتق المواطن بسبب انهيار سعر النفط وحكومة اقرت بنفس المخطط التنموي فاشل من قبل وجاء 1988 وعرفنا سيناريوا واليوم 2018 مثل 1988 ولكن بأضعاف العفن والفساد عن ذلك الوقت فمتسببين هم نفسهم من 62

  • صالح

    هذي يد الخرجيا اغلقوهم خير بش نجب من الخارج خير ضمان الجودة والبنة

  • الحرة

    رسالة وصلت و مفهوم نظرا للغليان الاجتماعي يقال لنا احذرو و الا هذا ما سيحدث انها الدناءة نفس ما نراه يحدث هناك حسبنا الله و نعم الوكيل لن ننسى أن الجزائر بلد الخيرات و من يمنعها عن الشعب فحسبنا الله و نعم الوكيل 44444444444444444444444444444444

  • جلول

    السلام عليكم المفروض ان وزارة التجار و تنسيق مع وزارة المالية للسماح بدخول كل المعدات و الماكينات لإنشاء مصانع بالجزائر بدون اي رسومات حتى يمكن تصنيع كل المواد بالجزائر و بدون خوف .وشكرا والله ولي التوفيق