-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحسم في هوية النقيب خلال أيام والتنافس يشتدّ

ملايير في خزينة النقابة.. ومحامون يشتكون “الحڤرة” والبطالة

الشروق أونلاين
  • 3328
  • 15
ملايير في خزينة النقابة.. ومحامون يشتكون “الحڤرة” والبطالة

تنام خزينة منظمة محامي العاصمة على مبلغ قدره 15 مليار سنتيم، جمعتها من جيوب المحامين في صورة اشتراكات وحقوق تسجيل وافدين جدد للمهنة، في وقت يعاني فيه أصحاب البدلة السوداء من صعوبات أعاقت أداءهم للمهنة، إنها القضية التي تشكل رهان الانتخابات المحددة لنقيب محاميي العاصمة الموجودة في دورها الثاني، بين الفائز في الدور الأول، شايب الصادق والنقيب المنتهية ولايته، عبد المجيد سيليني، في الأيام القليلة المقبلة.

  • وينطلق المرشح الأقرب للفوز شايب الصادق، من رحم الصعوبات التي يعاني منها محامي العاصمة، وفي مقدمتها الغلاء الفاحش لاستئجار مكاتب المحاماة، كما يبحث عن حل لمشكلة غياب حظيرة سيارات خاصة بهم، في وقت تنام فيه خزينة المنظمة على مبلغ بحجم 15 مليار سنتيم. 
  • ويقدر عدد المحامين على مستوى العاصمة بـ5500 محام، في حين أن عدد مكاتب المحاماة لا يتعدى 500 مكتب فقط، ما يعني أن كل مكتب يأوي11 محاميا على الأقل، وقال بشأنه أصحاب البذلة السوداء إنه “لا يطاق”، في ظل حجم الأعباء التي يدفعونها سنويا للنقابة.
  • وتتغذى ماليا نقابات ومنظمات المحامين من جيوب منتسبيها، في صورة اشتراكات المسجلين في الجدول الكبير، وهي تعادل ستة آلاف دينار سنويا بالنسبة إلى المحامين المعتمدين على مستوى المجالس القضائية، و11 ألف دينار بالنسبة إلى المحامين المسجلين على مستوى المحكمة العليا ومجلس الدولة، إلى جانب ما تسميه منظمات المحامين بـ “حقوق التسجيل”، التي يدفعها المحامي المتربص إجباريا، والمقدرة بخمسة ملايين سنتيم، بعنوان دراسة ملفاتهم وأداء اليمين، وبطاقة العضوية.
  • وتمتد عمليات استنزاف جيوب أصحاب البدلة السوداء إلى أولئك الذين يقررون فتح مكاتب خاصة بهم، حيث يلزمون بدفع خمسة آلاف دينار، والقيمة ذاتها بالنسبة إلى المحامين الذين يغيرون مكان نشاطهم، وكذا بالنسبة إلى أولئك الذين يقررون تعليق نشاطهم، وكذا عند عودتهم إلى نشاطهم، وفي مقابل كل ذلك، لم تنجح نقابة المحامين بالعاصمة خاصة، من إيجاد حل لواحدة من أصعب المشاكل التي تواجههم، وتمكينهم من حظيرة سيارات خاصة بهم.
  • ويقول المرشح شايب الصادق إن النقيب المنتهية ولايته، عبد المجيد سيليني، لم ينجح في تذليل العراقيل التي تواجه المحامين، سيما ما تعلق منها بالوافدين الجدد إلى المهنة، وقال في اتصال مع الشروق “من غير المعقول أن يطلب من محام جاء لتوه من التربص أن يستأجر مكتب محاماة لمدة سنتين، وهو الذي وجد صعوبات في توفير خمسة ملايين سنتيم لأداء القسم، فكيف له أن يوفر مبلغا لا يقل عن خمسين مليونا لاستئجار مكتب؟ “.   
  • ويقول شايب إنه لم يجد تفسيرا لإبقاء أموال المنظمة جامدة، بينما هناك محامون، في أمس الحاجة إلى المساعدة، منتقدا، إحجام القيادة السابقة لمنظمة المحامين، عن مطالبة الوزارة بتسديد أعباء المساعدة القضائية، التي يضمنها المحامون لكن من دون أن يتلقوا مقابلا عن ذلك. وقد حاولت الشروق استطلاع رأي النقيب عبد المجيد سيليني المنتهية ولايته، غير أنه فضل عدم الرد.
  • من جهته، قال نقيب اتحاد منظمات المحامين الجزائريين، بشير مناد، إن عددا من منظمات المحامين، بينها منظمة محاميي العاصمة، لم تسدد مستحقاتها منذ ثلاث سنوات والمقدرة بـ500 مليون سنتيم، الأمر الذي تسبب في عجز لميزانية اتحاد المحامين، بالنظر إلى عدد المحامين الأعضاء في منظمة العاصمة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بدون اسم

    مع كل أسف لا تزال نقابة محامين العاصمة تضع كل العراقيل و الصعوبات الممكنة للمحامين الشباب من أجل منعهم من فتح مكاتب خاصة وهده العراقيل هي مادية تعجيزية الهدف من ورائها ابقاء المهنة حكرا على مجموعة قليلة فقط فيا خسرتاه على المهنة و على الأشخاص الدين منحت لهم مهمة النهوض بها

  • nounia

    بدون تعليق عن ما يحدث للمحامين الجدد سواء المتربصين أو غيرهم لا نريد كلام نريد فعل ، أما بالنسبة لشروع قانون تنظيم المهنة فحدث و لا حرج ن نريد حل و ليس كلام أصبت مهنة المحاماة في الجزائر مهزلة أين نحن من المحاماة في المغرب الشقيق و تونس و غيرهما من البلدان العربية و لا نتكلم عن الغربية ، أين أنتم يا أصحاب الجبة السوداء

  • jugurta

    نفس الشان بالنسبة لكل النقابات الوطنية فاحيانا يستحي المرء ان يقدم نفسه كمحامي في ظل المعاناة اليومية فاصبح المحامي مدان وليس له خيار اخر امام عبء التكاليف لكن هذا يرجع اساسا للنقابات دون نسيان الغياب التام لوزراة العدل كانهم فئة لا تنتمي اليها عكس القضاة والقطاعات الاخرى

  • le maitre

    الوزراة اهتمت بجانب من قطاع العدالة الخاص بالقضاة و بعض المهن الحرة من الموثيقين والمحضرين و أهملت بأهم قطاع الذي يدافع عن المواطن ألا و هو المحامي حيث تقاعست حتى الساعة في اصدار قانون منظم لهاته المهنة مع غياب التأطير و التكوين حيث أصبحت هاته المهنة ملجأ كل متخرجين كلية الحقوق ليس عن رغبة و اهتمام بمبادئ و تقاليد هاته المهنة وإنما فقط تحولة إلى مصلحة تشغيل الشباب الاغلبية منهم دخلوها ليس حبا فيها ولكن هاربين من البطالة ،مما هز أحد أهم أركان العدالة في الجزائر بغياب دفاع قوي و فعال

  • riadhavocat

    وا حصرتاه على هذه المهنة أتعلمون إخوتي لقد ساد حكم المحامين في العالم بأسره وقادوا دولا كبرى ونجحوا في هذه المهمة ،وعجزوا في الجزائر حتى على قيادة أنفسهم وهذا صدقوني مقصود ومتعمد لأن المحامي الشريف يدافع على الحق ولا يخاف في الله لومة لائم (عذرا زملائي المحامين الغير شرفاء الضاحكين على أذقان الناس) .
    المهم ما يحدث للمحامي مقصود في الدول العربية بأسرها وليس في الجزائر لوحدها وهذا لعلمهم أن المحامي إذا إنتهى من مشاكله الشخصية سيتوجه لقيادة أمته في طرق الخير .

  • بدون اسم

    مطمورة لخظر

  • العدل

    لا للفساد القضائي لا شايب لا سيليني , المجلس الجديد القديم يشبه حزب FLN, نقابة المحامين في الجزائر لا تقدم شيء فهي مجرد وسيلة لتحقيق اغراض شخصية على حساب الدفاع عن مهنة المحاماة .
    يجب تحميل المسؤولية للهيئة الوصية وزارة العدل و حل نقابات المحامين و تشكيل هيئة متكونة من 49 % من وزارة العدل و الباقي محامين هدفها تكوين المحامين و معاقبة المفسدين و مكافحة الفساد القضائي.

  • كيكة

    لم يبقى للمحاماة إلا الإسم فقط وداعا وداعا....................

  • خولة

    ميدان المحماة ميدان شريف غير اننا نرى في بلدنا عكس هذا تماما الا من رحم ربي حتى الاعلان عن فتح دورة التربص تكون في الخفاء نحن نعاني الله وكيلهم

  • محامي فار من التهميش

    فضلا عن كل ما قيل ، فإن المحامي الجزائري بين مطرقة الزبون الذي يريد استرداد حقه الضائع جراء الظلم و المحسوبية والجهوية المقيتة و البني عميس..
    وبين سندان العدالة المنكوبة ليس ماديا بل معنويا و أخلاقيا...طبعا حاشا اولاد الحلال .
    خلاصة : لن تقوم للجزائر قائمة و لن تشم رائحة الرقي مادام الظلم و الحقرة متفشيان

    الله يجيب الخير .........قولو أمييييين

  • ahmed

    الى اين تريدون ايصال هذه المهنة ايها النقباء لقد صارت من احقر المهن واذلها لماذا تضعون شروطا مادية تعجيزية لدخولها ولا تضعو ن شروطا علمية تؤدي الى رفع مستواها مثلا ان يرفع معدل قبول الطلبة لدخول شعبة الحقوق في الجامعة الى 12 او 13 لرفع مستوى المهنة ولا يات كل من هب ودب يااااااااااااااااااا للاسف تحكمنا رؤوس فارغة همهم انفسهم وذويهم وجمع المال ولا يابهون للصالح العام لكن ستحاااااااااااااااااااسبون ذدا وكيــــــــــــــــــــد.

  • محمد الأمين عاشق الجزائر لحد الجنون

    باي باي على المحاماة في الجزائر c fini

  • ibtissem

    أه لو حضرتم الدورة الثانية لانتخابات النقابية بالجزائر السبت الفارط ,كانت كارثية مجلس قضاء رويسو كان أشبه بالإسطبل سواءا من الجانب الفيزيائي أو باقي الجوانب, على كل إن شاء الله يجي اللي يوالم

  • المنسي

    المحامين يريدون اسقاط بشير مناد ....

  • بدون اسم

    في ظل الحديث عن المشاكل والصعوبات التي يتخبط فيها المحامين الشباب .... يجب ايضا ذكر ان الكثير من المحامين تعدى سنهم السبعين سنة ومزالو في المهنة .... مايؤثر سلبا على الاداء وقوة الشباب في ابراز قدراتهم .. خصوصا اذا كان شيوخ المهنة قد تحصلو على تقاعد من الوظيف العمومي او غيرها .