-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسببت في أعطاب لمركباتهم

ممهلات عشوائية تثير استياء السكان بذراع بن خدة

الشروق أونلاين
  • 1742
  • 0
ممهلات عشوائية تثير استياء السكان بذراع بن خدة
الأرشيف

أصبحت الممهلات العشوائية ببلدية ذراع بن خدة الواقعة على بعد 12 كلم غرب مدينة تيزي وزو ظاهرة عادية لدى المواطنين، وأصبح كل من سوّلت له نفسه يثبّت ممهّلا كيف ومتى شاء وأينما شاء، حيث نجد عدة أنواع من الممهلات العشوائية، فمنها المصنوعة بالأتربة، بالحجارة ومنها بالإسمنت، ناهيك عن علوها وعرضها، فمنها من يبلغ علوها أكثر من 20 سم وعرضها ضيق جدا، الأمر الذي يصعب المرور عليها وكثيرا ما تتسبب في إلحاق الأضرار والأعطاب بالمركبات، ويتكبد أصحابها خسائر مادية معتبرة.

أصبحت هذه الممهّلات خطرا على السائقين بسبب عشوائية صنعها، إضافة إلى عدم وضع لافتات تشير إلى وجودها، حيث يشترط القانون وجود نوعين من اللافتات، فالأولى تكون مقدمة للفت انتباه السائق بأن هناك ممهل على بعد 40 أو 50 مترا، والثانية على يمين موقع الممهل ويكون بلون بارز، من أجل رؤيته بوضوح من طرف السائق.

فخرق هذه المواصفات سبّب عديد الحوادث خصوصا مع الليل مع ضعف الإنارة، كما أنها أرهقت المواطنين ما جعلهم يتصلون بالجهات المعنية قصد التدخل للحد من الفوضى التي عمت عديد الطرق خاصة الطريق الرابط بين بلدية ذراع بن خدة وتيرميثين جنوبا، حيث تم إحصاء على طول 15 كلم أكثر من 13 ممهلا والتي لا تخضع لأدنى المقاييس والرقم مرشح للارتفاع خلال الأيام القليلة القادمة، لاسيما في ظل الاحتجاجات التي يشنّها مواطنو هذه البلدية للمطالبة بوضع ممهلات في الطرق المحاذية لسكناتهم للحد من حوادث المرور التي تحدث في المنطقة، وأوضحوا أن هذا الإجراء اتخذوه رغما عنهم وهو ناتج عن غياب السلطات المحلية وانعدام الصرامة القانونية تجاه مرتكبي حوادث المرور، الأمر الذي أثار سخط مستعملي هذا الطريق خاصة وأن مدينة ذراع بن خدة تُعرف بحركية الوافدين لها خاصة كل يوم سبت عند السوق الأسبوعية التي تستهوي آلاف المواطنين من البلديات المجاورة لها، ما تسبب في عرقلة حركة السير وأصبح المرور بهذا الطريق وعرا ويتطلب أزيد من ساعة من الزمن لقطع مسافة لا تتعدى 10 كيلومترات. 

وفي حديثنا مع بعض السائقين، ذكروا لنا أن أغلب هذه الممهّلات المنصّبة في هذا الطريق لم تخضع لدراسة محكمة كونها لم تأخذ طول الطريق بعين الاعتبار ولا المكان الذي وضعت فيه، وأغلبيتها نصّبت من طرف المواطنين وليس المصالح البلدية، ما استوجب التدخل العاجل للسلطات الوصية، حيث أصبحت هذه “الدودانات” تشكل خطورة على حد تعبير العديد منهم نظرا لاهتراء الطرقات من جهة والتوزيع العشوائي لها من جهة أخرى، وأصبح ضررها أكبر من نفعها .

وبناء على ذلك يوجه أصحاب المركبات نداء للسلطات المحلية والقائمين على الأشغال العمومية لوضع حد لمعاناتهم التي تزداد يوميا جراء هذه الممهلات العشوائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!