-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
4 ملايير دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين

ميدفيديف: مستعدون لدعم الصناعة النووية الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 10774
  • 22
ميدفيديف: مستعدون لدعم الصناعة النووية الجزائرية
أرشيف

شرع رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف، مساء الإثنين، في زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين بدعوة من الوزير الأول أحمد أويحيى، حسب بيان أصدرته مصالح الوزارة الأولى.

 وعشية زيارته للجزائر، أكد رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، استعداد بلاده للتعاون مع الجزائر في المجال النووي، قائلا: “في حالة اتخاذ الجزائر قرار تطوير الصناعة النووية الوطنية، نحن مستعدون لتقديم تكنولوجياتنا والحلول التقنية”.

وأشار إلى أن “موسكو تقوم حاليا بتدريب الكوادر المتخصصين في هذا المجال”، مؤكدا “جاهزية موسكو للتجاوب مع مشاريع جزائرية في مجالات الطاقات المتجددة عبر إنجاز محطات الطاقة الشمسية ومحطات الرياح واستخدام الثروات الباطنية والنقل المائي والتكنولوجيا المتطورة والفضاء والبناء والأدوية وذلك ضمن اتفاق الشراكة الإستراتيجية الذي وقعه البلدان في أفريل 2001”.

وأضاف ميدفيديف أن الجزائر وروسيا لهما “إمكانيات” لتطوير شراكة ذات منفعة متبادلة، مشيرا إلى أن الجزائر “شريك يمكن الاعتماد عليه ويلعب دورا كبيرا في شمال إفريقيا”.

وأوضح بقوله إن “الجزائر تلعب دورا كبيرا في شمال إفريقيا وهي إحدى الدول المحورية في هذه المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية. وما يزيد من أهميتها بالنسبة لروسيا هو أن الجزائر شريك يمكن الاعتماد عليه ومنفتح للتعاون في كافة المجالات”.

وأعرب المسؤول الروسي عن قناعته بأن “الفرص متوفرة” مشيرا في هذا الصدد إلى “الدور الرئيسي” الذي تلعبه اللجنة الحكومية المشتركة الجزائرية الروسية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، حيث عقدت اجتماعها الثامن شهر سبتمبر المنصرم بالجزائر العاصمة.

وأضاف ميدفيديف يقول “لقد رسمنا خطط التعاون في مجالات مثل الصناعة والنقل والإعمار والجيولوجيا والزراعة والصحة والعلوم والفضاء والتكنولوجيات المعلوماتية”، مؤكدا على استعداد بلده “لتقديم الدعم لشركائنا الجزائريين الذين يعملون في الفترة الراهنة على تحويل بلادهم إلى مركز الصناعة والطاقة في شمال افريقيا”.

وأعرب عن ارتياحه لديناميكية الشراكة التي قال إنها “أيضا نتاج حوار قائم بين المقاولين بالتوازي مع وجود اتصالات على المستوى الحكومي”، مؤكدا أن منتديات الأعمال العديدة “تساعد في تعزيز الروابط بين دوائر الأعمال وخلق الظروف المواتية للمشاريع المشتركة الجديدة (…) وينبغي للحكومتين الروسية والجزائرية أن تقوما بخلق البيئة الجاذبة لرجال الأعمال لكي يكون باستطاعتهم تحقيق هذه الفرص”.

وعلى سبيل المثال ذكر ميدفييدف أنه مباشرة بعد عقد الاجتماع الثامن للجنة الحكومية المشتركة وصل إلى الجزائر ممثلو الشركات الروسية الكبرى مثل “غاز بروم”، “ترنسنفط” “نوفاطيق” “إينتير راو– إنجينيرينغ”، المجمع العلمي للإنتاج “اورالفاغونزافود” والشركات الكثيرة الأخرى مؤكدا أنه “تم التركيز بشكل خاص على توسيع التعاون ليشمل مجال الاستثمارات”.

وبخصوص التعاون الاقتصادي بين موسكو والجزائر، أوضح ميدفيديف، أن الجزائر “كانت تعتبر على مدى سنوات عديدة أحد شركائنا البارزين في المجال الاقتصادي والتجاري في إفريقيا والعالم العربي”، وفي سنة 2016، تضاعف التبادل التجاري بين روسيا والجزائر ليبلغ قرابة 4 ملايير دولار”.

وأشار في ذات السياق، إلى أن مصنع رونو في روسيا هو الذي يزوّد مصنع رونو في الجزائر بهياكل السيارات، فضلا عن توقعات بإبرام صفقات تشتري الجزائر بموجبها طائرات مدنية وسيارات وتجهيزات زراعية والسكة الحديدية.

 

تأكيد على تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب

من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الروسي، ديميتري ميدفيديف ، أن موسكو والجزائر تتقاسمان في العديد من قضايا الساعة الدولية، مواقف متطابقة مؤسسة على احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ سيادة القانون الدولي.

وصرح ديميتري ميدفيديف ، بأن “روسيا والجزائر تتمسكان بالمواقف المتطابقة من أنه لكل شعب القدرة والحق في تحديد مصيره وفي حل مشاكله الداخلية بطريقة مستقلة وبوسائل سلمية في إطار القانون”.

واعتبر رئيس الوزراء الروسي أن التدخل الخارجي غير مقبول في هذا الشأن وأنه “انطلاقا من ذلك فقط من الممكن إيجاد الحل للنزاعات في سوريا وليبيا واليمن ومالي وإنقاذ سكانها من المأساة والحروب وإعطائهم فرصة الحياة العادية والهادئة وما الأهم الحياة السلمية”.

وأوضح ديميتري ميدفيديف أن “روسيا والجزائر تدعمان تعزيز الدور الرائد للأمم المتحدة ومجلس الأمن في حفظ السلام والاستقرار الدولي ونؤيد النظام العالمي المتعدد الأقطاب”، مؤكدا أن الدولتين متضامنتين، فلا بد من تسوية النزاعات الإقليمية بوسائل سلمية على أساس ميثاق الأمم المتحدة استنادا على مبدأ سيادة القانون الدولي”.

وأشار ديميتري ميدفيديف إلى تطابق وجهات النظر بين الجزائر وروسيا بشأن التهديدات مثل الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وأضاف يقول “نفهم أن الإرهاب يعتبر تحدياً دولياً اليوم. لا يمكننا مواجهة الإرهاب إلا معاً وبتوحيد جهودنا وتنسيقها”، مؤكدا على أنه حان الوقت لوضع الدول خلافاتها وطموحاتها جانباً ولتوحيد صفوفها وذلك لأجل هزيمة داعش (المجموعة الإرهابية المسماة +الدولة الإسلامية+) والتنظيمات الإرهابية الأخرى التي تهدد الحضارة الإنسانية.

وأعرب رئيس الوزراء الروسي عن إرادة روسيا في تعزيز تعاونها مع الجزائر في تلك المجالات، وخلص بالقول أنه “سنواصل تنسيق مواقفنا من مسائل السياسة الخارجية ومن بينها قضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • حمزه

    حلم الكيان الصهيوني اقامه دوله اسرائيليه من النيل الى الفرات وللاسف بعض المحرضين العملاء هم من يخدمونهم الدين يخروجون في الفضائيات ويحرضون الشعوب على القيام على الحكام وهم يعيشون في الدول الغربيه مثل المغاربيه وغيرها اطيعوا حكامكم ياشعوب عربيه ولو يظلمونكم

  • حمزه

    تلومون روسيا على قنبله المدن انا معكم ولكني الوم اكثر الدول المتسسبه في الحروب في الدول العربيه مثل قطر الدوله النمامه عقوبه النمام في الدنيا والاخره فهي الان في حصار ومنهم للاسف دعاه ولم ياخدوا باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي ينهى فيها عن القيام على الحاكم وهدا شيخ الاسلام ابن تيميه يقول لاتقم على الحاكم ولوظلمك ويقول حاكم ظلوم خير من فتنه تدوم والحل ايها الادكياء في المصالحه بين الحكام والمعارضين لان هده الاحداث كلها لخده الدوله اللقيطه الكيان الصهيوني

  • kader tiarti

    نريد نقل اتكنولجي مثل م فعلتم مع السعودية

  • بلايني

    يا سي العباسي المشكل أن هاد مدفيديف سيقوم أيضا بزيارة رسمية لذالك البلد الذي يوجد بجوارنا مباشرة بعد إنتهاء زيارته للجزائر، واش راك فاهم بلي القوى العظمى لا يهمها إزدهار الجزائر أو غيره أو لا محابش تفهم !؟

  • ssssss

    سلام عليكم

  • rachid

    هذا الخبر نزل عليكم كالصاعقة
    اعتذر اليكم على الاسهال الذي اصابكم

  • بدون اسم

    هل انت فعلا مقتنع بما تقول ؟

  • بدون اسم

    انت فعلا طالب ، واصل ، نتمنى لك النجاح و التوفيق

  • نسيم

    تلك كانت أغلبها أخبار ملفقة ..لمصالح آل سعود والقطريين مع أمريكا. بالطبع هم من يسيطر على الإعلام...لكن مع الوقت إتضح تلفيق الفيديوهات والأخبار. بالإضافة إلى توضح دعم أمريكا لداعش أكثر فأكثر ..وتوضح عمالة آل سعود وشيوخهم بعد زيارة ترامب. لابد لك من بحث معمق على الانترنت بالعربية والإنجليزية لكي تفهم الأزمة السورية ولاتعتمد على مصدر ثابت للمعلومات,

  • العباسي

    وقنبلت اليهود حلفائكم للفلسطينيين و جنوب لبنان لم تروها يا حقير او ان روسيا تتعاون مع الجزائر يا متطفل

  • ml algerienne

    اهلا بالصديق الروسي

  • مواطن

    الدول العظمى ليس لها صديق ولا صداقة ولا صدق بل لها مصالح

  • بدون اسم

    سبحان الله مقلب الاحوال اصبحت روسيا عند بعض المعلقين بين عشية وضحاها الصديقة الحميمة للجزائر و انجازا عظيما لها و كان روسيا التي قتلت بصوارخها الاطفال و النساء و الشيوخ في سوريا هي ليس نفس روسيا - اصبحت المقولة * تخطي راسي و تجوز * سارية المفعول في يومنا هذا عند كل المسلمين الا ما رحم ربي

  • مجبر على التعليق

    الكل يحج للجزائر .....
    شكرا سيدي الرئيس .......
    تعليقات للغيرة و اخرى للترويح عن النفس ....................
    و اخرى للتصبر (الصبر) ان صح التعبير ................
    الجزائر قطب يحترمه الجميع، نتمنى انطلاقة اخرى (اقتصادية، علمية) فالبلد يستحقها

  • طالب علوم الاقتصاد

    اتفاق الشراكة الإستراتيجية الذي وقعه البلدان في أفريل 2001" و نحن الأن في 2017 أي مرت 17 سنة ، السؤال ماذا حققا أو إستفدنا مند 2001 من هذه الإتفاقيات؟؟؟ هل نصدر للروسيا شيء أو منتوج جزائري أم نكتفي بشراء مايصنعون لنا ونأدي بالعملة الصعبة ؟؟

  • العباسي

    الى الامام الجزائر مستعده ان تتعاون وتعمل مع الكل ليس لها اطماع وليست ضالمه او مستبده لتردخ لاي كان او تركع لاحد مثل شي وحود بجوارنا

  • مرسلي

    نريد تعاون ضخم في مجال الفلاحة والزراعة وتجارة المنتجات الفلاحية بيننا وبين روسيا وإستيراد طرقهم وتكنولوجيتهم الزراعية والفلاحية.ثانيا التعاون في مجال الطاقة الشمسية وتعدين العملات المشفرة CryptoCurrencies..ثالثا التعاون في مجال الصواريخ بعيدة المدى ونقل التكنولوجيا لعلماءنا..رابعا في مجال تكنولوجيا المصانع و التصنيع والشركات المتوسطة والصغرى.خامسا بالطبع التكنولوجيا النووية بمافي ذلك المراحل المتقدمة سادسا الأسلحة الدفاعية وتصنيع قطع الغيار محليا. سابعا التنظيم المالي والإداري ودعمنا دوليا.

  • بدون اسم

    روسيا تبيع لنا ما نحتاجه من سلاح لان البادين تربطهم علاقات ستريتجية متينة لا يخصنا الا تزويدنا بالسلاح المضاد للنووي و تدريبنا عليه و اخلاص

  • nassim

    الكل يعلم فحوى هذه الزيارة و الهدف منها .....تصريح روسي بدعم النظام الحالي.......و خزعبلات الشراكة الوهمية لتطوير الاقتصاد الوطني بمشاريع وهمية لتقنين طبع النقود

  • jamel

    نحن نثمن ونحيي هاته الصداقة الروسية لبلدنا ..وكم اعجبتنا فكرة التعاون فى المجال النووى والفضاء ...وفى كل الميادين. .وسنكون اكثر اصدقاء لو تبيع لنا الـ S. 400 و.. 35 soukhoi

  • بدون اسم

    مرحبا بميدفيديف و ان شاء الله بوتين في وقت قريب على اااطلاق ادعم التعاون بين البلدين بما في ذلك النووي لان الجزائر ارض شاسعة محتاجة للطاقة النووية و النفط فذ لكن لا ادخال للنووي العسكري لا في الجزائر و لا المنطقة كلها بما في ذلك اسرائيل يجب على الامم المتحدة نزعها من النووي العسكري و حتى الدول الكبرى يجب مراقبة سلاحها النووي من طرف مراقبين شرعيين من كل القارات و تقليصه

  • بدون اسم

    نعم راينا تعاونكم مع سوريا في قنبلة المدن و القرى باهاليها..