ناصري ضحية جذوره الجزائرية !
جزم “غي رو” المدرب الفرنسي الشهير، الخميس، أنّ متوسط الميدان الفرنسي “سمير ناصري” أريد له أن يكون ضحية جذوره الجزائرية، وشدّد مدرب أوكسير على مدار 45 عاما، أنّ جزائرية ناصري وراء تهميشه مع الديكة رغم علو كعبه ومردوده العالي مع مانشستر سيتي وقبله الأرسنال ومارسيليا.
في تصريحات صحفية ليومية “لوباريزيان”، لم يتردد غي رو (76 عاما) عن قصف الفرنسيين بالثقيل، وقال بالحرف الواحد: “سمير لم يستفد أبدا من معاملة متساوية مع زملائه الآخرين في الديكة”، مضيفا أنّه يدافع عن ناصري (26 عاما) لأنّه مقتنع جدا بما قدمه اللاعب المنحدر من مدينة مسكيانة، مع جميع النوادي التي تقمص ألوانها منذ سنة 2005.
وانتقد مدرب موسى صايب في تسعينيات القرن الماضي، بشدة عقلية من تعاقبوا على منتخب الديكة (دومينيك – بلان – ديشامب): “أرادوا ولا زالوا مصرّين على أن يدفع ناصري ثمن جذوره الجزائرية، لو كان اسمه نيديلاك ويلعب في غانغان لاستفاد من معاملة أحسن”. (..)
كما شدّد غي رو الذي يعمل محللا في قناة “كنال بلوس فوت” على أنّه ينبغي الكف عن معاملة ناصري هكذا، وسعي جهات لتشويه صورته والتركيز على أخطائه، منتهيا: “من السهل جدا على الناس في فرنسا كره ناصري لا لشيء سوى لكونه اسمه سمير” !
كلام غي رو يحيل على العنصرية المتفشية لدى كثير من الشوفينيين في فرنسا، على نحو دفع كريم بن زيمة مهاجم الديكة للتصريح علنا قبل سنتين: “حينما أسجّل وأتألق أنا فرنسي، وعندما أضيّع الأهداف وأتشاجر، أصير جزائريا بعيون الفرنسيين”.
وسبق للمدرب الفرنسي الأسبق “ريمون دومينيك” أن حرم كل من بن زيمة وناصري من خوض مونديال جنوب إفريقيا 2010 دونما أسباب واضحة، أكثر من ذلك لم يتحرج هذا “الدومينيك” من تحميل سمير ناصري تحديدا مسؤولية مهزلة الزرق في جوهانسبورغ، رغم أنّ ناصري لم يكن هناك ! .. دون تعليق.