هذه هي غرائب في أول أسابيع كأس الأمم الأفريقية
بعد مرور أسبوع واحد فقط من عمر كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في الكاميرون، إلا أن غرائب وعجائب وقعت خلال تلك الفترة القصيرة، أحرجت وأكدت مدى فشل الكاميرون في استضافة أهم أحداث القارة السمراء، وكشفت أن «عناد» الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، لم يكن في محله عندما أصر على إقامة «الكان» في موعدها المحدد في الكاميرون سابقاً، على الرغم من رسائل التحذير ومطالبة العديد من دول القارة، بتأجيل البطولة.
اعتداء وسرقة
لم يكد يمر سوى يوم واحد، حتى اكتشف الجميع مدى خطورة إقامة البطولة في الكاميرون، بعدما تعرض 3 صحافيين جزائريين، للاعتداء والسرقة في مدينة دوالا الكاميرونية، قبل أولى مباريات «محاربو الصحراء» أمام سيراليون الثلاثاء الماضي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، واضطر إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، للظهور في فيديو قصير للاعتذار للصحافيين الجزائريين.
الزواحف تقيم مع المنتخب التونسي
فوجئ المتابعون لكأس الأمم الأفريقية (الكان)، بنشر النجم التونسي غيلان الشعلالي، صورة لزواحف تقيم معهم في فندق بعثة «نسور قرطاج»، في كشف صارخ للتنظيم السيئ، واختيار أماكن لا توفر الاشتراطات الصحية والأمنية اللازمة في توقيت يعاني فيه العالم من ويلات تفشي فيروس كورونا.
جدل حول المرات
أثارت خسارة مصر لمباراتها الأولى في البطولة الأفريقية أمام نيجيريا 0-1، حالة من الجدل حول مستوى «الفراعنة»، والمفترض أنهم أحد المرشحين الأوائل للفوز بـ«الكان»، ولكن لم تكن الخسارة وحدها هي ما لفتت الاهتمام الإعلامي، ولكن أيضاً، استبدال أكثر من كرة خلال المباراة، بعدما فرغت من الهواء، وهو أمر من المفترض أن يندر حدوثه في بطولة بمثل هذا الحجم والأهمية.
تعطل جهاز الأشعة في مستشفى مدينة غاروا
لا تتوفر في الكاميرون، أبسط البنى التحتية لاستضافة بطولة بمثل أهمية كأس الأمم الأفريقية، وهو ما كشف عنه الاتحاد المصري لكرة القدم في التالي لمباراة «الفراعنة» ونيجيريا، عندما أكد أنه لم يستطع إجراء الفحص على لاعبيه أحمد فتوح، وأكرم توفيق الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي في المباراة، لتعطل جهاز الأشعة في مستشفى مدينة غاروا، وعدم وجود جهاز آخر في المدينة.
فضيحة سيكازووي
للأسف.. لم يقتصر الفشل على سوء التنظيم، بل امتد الأمر إلى فضيحة تحكيمية شهدتها مباراة تونس ومالي، بعدما قرر الحكم الزامبي جاني سيكازوي، إنهاء اللقاء بشكل مفاجئ قبل نهاية الوقت الأصلي مرتين، الأولى في الدقيقة 85، والثانية في الدقيقة 89، ورغم اعتراض الجهاز الفني للمنتخب التونسي، وتفضيله عدم إكمال المباراة، والتقدم بشكوى إلى الاتحاد الأفريقي لإعادة المباراة التي انتهت لمصلحة مالي 1 – 0، إلا أن «الكاف» لم يهتم بالمطلب التونسي العادل، واعتمد نتيجة المباراة.
عزف النشيد خطأ
وسط كل الأخطاء التنظيمية في كأس الأمم الأفريقية، كان طبيعياً أن يقع المنظمون في خطأ كثيراً ما يحدث في البطولات الكبرى، وهو عزف نشيد وطني بالخطأ، ولكن لأن البطولة الأفريقية في الكاميرون، جديدة في كل شيء حتى في الأخطاء، فوجئ لاعبو موريتانيا، بعزف النشيد الوطني القديم لبلادهم وليس النشيد الحالي، والمؤسف أن المنظمين، لم يستطيعوا تدارك الخطأ، لعدم توفر السلام الوطني الجديد، ليتم تشغيل نشيد غامبيا التي فازت 1 – 0 في المباراة.