-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع تواجد الجميع بالفناء

هلع وسط التلاميذ والأساتذة إثر انفجار وحريق في مدرسة بخنشلة

الشروق أونلاين
  • 2064
  • 2
هلع وسط التلاميذ والأساتذة إثر انفجار وحريق في مدرسة بخنشلة
ح.م

عاشت ابتدائية حصاد الطيب، بالحي الشعبي، لحسن مرير، بمدينة خنشلة، صبيحة الأحد، حالة من الهلع، اثر انفجار عنيف على مستوى مرجل التدفئة، مما تسبب في اندلاع حريق مهول، داخل قسمين، لحظة تواجد التلاميذ في الفناء، وقت الراحة مع الفترة الصباحية.

وقد أتت النيران على كل محتويات القسمين، ولحسن الحظ أن التلاميذ لم يكونوا داخلها، وقد سارعت فرق الإطفاء للحماية المدنية إلى المدرسة بالتدخل من اجل إخماد ألسنة النيران المتصاعدة داخل حجرتي الدراسة والتكفل بالتلاميذ المرعوبين جرّاء هذه الحادثة، والتي دفعت بأولياء التلاميذ المتمدرسين بالإبتدائية، إلى تنظيم وقفة احتجاجية، مطالبين بضرورة توفير وسائل الأمن والسلامة لحماية أروح أطفالهم داخل المؤسسة التعليمية. 

وباشرت مصالح الأمن تحرياتها وتحقيقاتها لتحديد أسباب وقوع هذه الحادثة التي كادت أن تتسبب في وقوع مأساة حقيقية، ووقف مسؤولو قطاع التربية، وعدد من المنتخبين على حجم الخسائر التي سببها هذا الانفجار، وسارع المسؤولون المعنيون إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية، حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث المؤسفة، وهي الحادثة الثانية التي تهز الولاية، بعد حادثة ابتدائية بوهلالة بمنطقة فريقال ببلدية الحامة، التي انفجرت بها مدفأة وتسببت في إصابة 12 تلميذا بحالات إغماء وقتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    هذا حال الجزائر ز ياللاسف سيبقى هكذا.

  • مسعود

    مراجل التدفئة في أغلبية المدارس مهترئة و في حاجة الى تجديد و رغم مراسلات جمعيات اولياء التلاميذ للمسؤولين من اجل اتخاذ الاجراءات المناسبة إلا أنهم يرمون كل تلك المراسلات في علب الارشيف و احيانا في سلة المهملات و عندما تقع الكارثة تجدهم يشكلون لجان التحقيق ليس من اجل كشف الحقيقة و معاقبة المسؤولين المتهاونين بل من أجل التغطية على الكارثة و التنصل من تحمل المسؤولية
    الله يجيبهالكم في صحتكم كيما راكم ملهوفين على امتيازات المنصب و مقصرين في أداء ما عليكم من واجبات الله لا يتربحكم