وجهات جديدة اختارها ترامب لتهجير الغزيين منها المغرب.. وإسبانيا تعلن الرفض
كشفت وسائل إعلام عبرية الوجهات الجديدة التي اختارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير سكان قطاع غزة، الذي يعمل جاهدا من أجل تفريغه، ضمن مخططه للسيطرة عليه، فيما أعلنت إسبانيا رفضها الصريح لاستقبال المهجّرين.
والخميس رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اقتراح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بخصوص استقبال إسبانيا لفلسطينيين في حال تهجيرهم من غزة، بينما بثت القناة 12 العبرية، مساء الأربعاء، تقريرا تحدثت فيه عن خطة ترامب البديلة التي حدد من خلالها بعض الوجهات.
وأضافت إن “الدول التي يجري النظر فيها في إطار مقترح ترامب، هي المغرب وأرض البنط (بونتلاند) وأرض الصومال (صومالي لاند)”.
🔴🔴 إعلام عبري : إذا لم يوافق الأردن 🇯🇴 و مصر 🇪🇬 فإن ترامب لديه خطة “بديلة” لنقل سكان غزة إلى #المغرب 🇲🇦 أو صوماليلاند. pic.twitter.com/8qvjiIuyuu
— الجزائر المحمية بالله 🇩🇿 (@Aljazair2022) February 6, 2025
وكانت القناة قد أشارت في تقرير سابق إلى أن ترامب يخطط لنقل 100 ألف لاجئ فلسطيني من قطاع غزة إلى دول أجنبية مثل ألبانيا وإندونيسيا، في إطار رؤيته لتهجير أهل القطاع.
وسخرت إيران من ترامب الذي يبذل قصارى جهذه لتنفيذ خططه، مقترحة عليه ترحيل الصهاينة إلى جزيرة غرينلاند التي يسعى لشرائها لتحقيق أهداف توسعية.
وقال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، ساخرا خلال مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية نهاية جانفي الماضي: “اقتراحي مختلف.. بدلاً من الفلسطينيين، دعهم يحاولون ترحيل الإسرائيليين، ونقلهم إلى غرينلاند.. بهذه الطريقة يمكنهم ضرب عصفورين بحجر واحد”، أي إيجاد موطن للصهاينة وشراء الجزيرة التي يحلم ترامب بضمها لبلاده.
🚨⚡️ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
“اقتراحي لترامب هو إرسال الإسرائيليين إلى غرينلاند بدلًا من نقل الفلسطينيين إلى جمهورية مصر العربية.” pic.twitter.com/zGdyJOaBz9
— A Malik ali (@SharafyD) January 28, 2025
وجزيرة غرينلاند لا تقع تحت سيطرة أمريكا لكن دونالد ترامب طرح فكرة شرائها ضمن خططه التوسعية، التي يسعى لتنفيذها ويبدو أنه جاد في عزمه على الاستحواذ عليها.
وأجرى ترامب مكالمة نارية مع رئيسة وزراء الدنمارك، لمدة 45 دقيقة الأسبوع الماضى، ولم يعلق البيت الأبيض على المكالمة، إلا أن فريدريكسن قالت إنها أكدت أن الجزيرة التى تعد الأكبر فى العالم، هي جزء مستقل من مملكة الدنمارك، وليست للبيع، مشيرة إلى أن اهتمام أمريكا بها كبير.
ووصفت وكالة أسوشيتد برس، مساعي ترامب لجعل مصر والأردن يستقبلان أعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين من غزة، بمقترح فاشل و أشارت الوكالة الأمريكية إلى تحذيرات مصر من العواقب المترتبة على نقل أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى سيناء، في الوقت الذي ترفض فيه مصر والأردن تصفية القضية الفلسطينية الأمر الذي سيزعزع استقرار المنطقة.
يذكر أن جزيرة غرينلاند إقليم ذاتي الحكم تابع للدنمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم، ولكنها الأقل سكانا، ويغطيها ثاني أكبر غطاء جليدي في العالم بعد القارة القطبية الجنوبية، تقع بين المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الأطلسي الشمالي.
يطلق عليها سكانها اسم “إنويت نونات” أو “كالاليت نونات”، وهي عبارة باللغة المحلية تعني “أرض الناس”، ويطلقون على عاصمتها نوك اسم “غود ثوب”.
وغرينلاند جزء من قارة أميركا الشمالية، لكنها من الناحية الجيوسياسية جزء من أوروبا بسبب تبعيتها للدنمارك، وتنتشر فيها مساحات شاسعة من التندرة والأنهار الجليدية.
نقل 100 ألف فلسطيني إلى ألبانيا وإندونيسيا!
والاثنين 27 جانفي 2025 قالت القناة 12 إن ترامب طرح خطة بشأن نقل 100 ألف فلسطيني إلى ألبانيا وإندونيسيا، ما اعتبره محللون إصرارا منه على تفريغ قطاع غزة من ساكنيه بعد رفض مصر والأردن استقبال المهجرين قسريا.
وبحسب ما أفادت القناة الـ12 العبرية فإن ألبانيا التي تعد من أفقر الدول الأوروبية تُعد وجهة محتملة للاجئين الفلسطينيين بسبب حاجتها الكبيرة إلى العمالة، كما أُشير إلى أن تقديم حوافز للاجئين سيكون أسهل من أجل تشجيع الدولة على استيعابهم.
وذكرت القناة أيضًا أن إندونيسيا قد تكون دولة أخرى ضمن هذه الخطة لنقل اللاجئين الفلسطينيين، لكن بعض المصادر أكدت أن الأخيرة رفضت قبل حتى أن ترفض مصر والأردن.
Indonesia sudah menolak sebelum Jordan dan Mesir menolak, kenapa orang-orang Arab dan media arab sangat suka membahas sesuatu tanpa mencari tau? darimana sumber yang mereka bicarakan itu? Jangan membantu zionis menyebarkan kebohongan pic.twitter.com/6mlK0JLh0J
— …..🍒🐈😼🍒….. (@f4l15H4___) January 28, 2025
في ذات السياق، نفت ألبانيا وبشدة مزاعم القناة العبرية بأنها تجري محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استقبال ما يصل إلى 100 ألف فلسطيني من قطاع غزة.
ونشر رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما التقرير العبري عبر منصة إكس مرفقا بتعليق: “لم أسمع شيئا مزيفا إلى هذا الحد منذ فترة طويلة. كان هناك الكثير من الأخبار المزيفة مؤخرا. هذا غير صحيح على الإطلاق”.
وأضاف: “الاحترام الكامل والتضامن مع شعب غزة، لكن دعوني أكون واضحا لم يطلب أحد من ألبانيا، ولا يمكننا حتى التفكير في تحمل أي مسؤولية من هذا القبيل”.
وأردف قائلا “نحن فخورون بصداقاتنا القوية مع إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت، وبالطبع الشعب الفلسطيني الذي اعترفت ألبانيا بدولته منذ فترة طويلة جدا”.
وكان الصحفي الإسرائيلي أميت سيغال زعم أن إدارة ترامب تجري محادثات مع الحكومة في تيرانا بشأن هجرة ما يصل إلى 100 ألف من سكان غزة إلى البلاد”.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تعتقد بأن مصر والأردن سترفضان استضافة اللاجئين، وترى أن خيارات مثل ألبانيا وإندونيسيا أكثر جدوى.
The next stop – Albania?
The Trump administration is in talks with the government in Tirane about the migration of up to 100,000 Gazans to the country.
Israeli sources believe Egypt and Jordan will refuse to host refugees, and claim options like Albania and Indonesia are more…
— Amit Segal (@AmitSegal) January 27, 2025
وأعربت الأمم المتحدة عن رفضها التام لأي خطة تتضمن تهجيرًا قسريًا للمدنيين الفلسطينيين، مؤكدةً أنها ستعارض بشدة أي سياسة من شأنها أن تؤدي إلى التهجير القسري أو ما يُعرف بالتطهير العرقي.
وشدد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على موقف المنظمة الرافض لمثل هذه الإجراءات.
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن ترامب أنه تحدث إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن نقل الفلسطينيين من غزة إلى مصر، وذلك بعد يومين من دعوته إلى “تطهير” القطاع.
ونسب الموقع إلى ترامب قوله إنه يريد لفلسطينيي غزة أن يعيشوا في مكان خال من العنف، وإن القطاع كان بمنزلة الجحيم على مدى سنوات عديدة.
وأضاف ترامب -حسب المصدر نفسه- أنه يرجح قبول الرئيس المصري وملك الأردن استقبال الفلسطينيين من غزة.
وفي رد على سؤال بشأن تأييده حل الدولتين، قال الرئيس الأميركي إنه سيناقش ذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يزور البيت الأبيض، حسب ما نقله أكسيوس.
وفي الإطار نفسه، قالت الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية ماركو روبيو بحث -أمس الاثنين- مع ملك الأردن عبد الله الثاني تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن “الرهائن”، ورسم مسار للأمن والاستقرار في المنطقة، من دون أن تشير إلى مقترح ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين.
وتأتي التصريحات الجديدة -التي نسبها موقع أكسيوس الإخباري الأميركي لترامب- بعد أن رفضت مصر والأردن مقترحه بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
والأحد، قالت الخارجية المصرية إن مصر ترفض أي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني، سواء من خلال الاستيطان أو ضم الأرض أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل الفلسطينيين من أرضهم.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في اليوم نفسه تمسك بلاده بموقفها الرافض لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين، كما أبدت دول أوروبية -بينها ألمانيا- رفضها لهذه الخطة.
وأدانت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات ترامب التي اقترح فيها “تفريغ غزة” وتهجير سكانها نحو الدول المجاورة، طالبا المساعدة من مصر والأردن.
من جانبه دان الأزهر تصريحات ترامب وأعرب عن رفضه القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين، مؤكدا أنها محاولة بائسة وظالمة لتمكين الاحتلال من أرضهم.
الأزهر يعلن رفضه القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين.. ويؤكِّد: محاولة بائسة وظالمة لتمكين الاحتلال من أرضهم
يُعرب الأزهر الشريف عن رفضه القاطع لكل مخططات ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في محاولة بائسة وظالمة لتمكين الكيان المحتل من وطنهم ومقدراتهم، واغتصاب حقوقهم، بعد فشل…
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) January 27, 2025
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح، السبت، خطة أطلق عليها مسمى”تطهير” غزة، قائلا إنه يريد من مصر والأردن استقبال الفلسطينيين من القطاع.