-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“وين رانا رايحين”؟

جمال لعلامي
  • 2184
  • 26
“وين رانا رايحين”؟

لفت انتباهي “نداء” أو “استغاثة” رئيس المجلس المستقلّ للأئمة، عندما ناشد أو طالب وزارة الشؤون الدينية، التي ترعى شؤون ومشاكل الأئمة، بتوفير أعوان أمن لحراسة بيوت الله وحماية الأئمة داخل المساجد!

الحقيقة أن لجوء الأئمة إلى طلب “النجدة”، هو أمر مثير وخطير، يجب التوقف عنده.. فهل يُعقل أن التهديدات والاعتداءات أصبحت تطال أيضا الإمام، الذي كان في الزمن الجميل، “كبير الدوار”، لا يُمكن لأيّ كان أن يقرّر في غيابه، أو يتجرّأ على أن يهينه أو يُسيء إليه بأي شكل من الأشكال!
من غير الطبيعي أن يتحوّل “الإجرام” إلى محيط المساجد، ويصبح الأئمة يخافون على حياتهم من “بلطجية” لا يحللون ولا يحرّمون ولا يحترمون، وإن كان “باندية” زمان كانوا “محترمين” ويعرفون حدودهم والخطوط الحمراء التي يجب عدم تخطيها، ويفرّقون كذلك بين ضحاياهم!
من غير المعقول والمقبول أن يطرق الإجرام والاعتداءات وقلة الحياء، أبواب المساجد، ويصبح الإمام مهددا في حياته ومهنته، فيروّع البعض، ويُلصق في البعض الآخر ما ليس فيهم، ويُضرب آخرون، ويُمنع آخرون من الصلاة، وهذه في الحقيقة تصرفات ينبغي وقفها فورا حتى لا تتعاظم المصيبة والعياذ بالله!
ظاهرة “نقل الرعب” انتقلت إلى المساجد، بعدما روّعت المدارس والجامعات والبيوت الآمنة، وكانت قبلها مختزلة في بعض البقاع المعزولة والبعيدة، وهذا المعطى إن دلّ فإنما يدلّ على تراجع مخيف ومقلق للقيم والأخلاق والتربية وسط فئات المجتمع، الذي بدأ يدفع ثمن أخطاء وخطايا، كان يرى أنها عادية ولا تستحق التهويل والتأويل!
من غير الطبيعي أن يستغيث الأستاذ في قسمه، والإمام في مسجده.. فهذه الأماكن مقدسة ومن المفروض أنها “محرّمة” على المنحرفين والمعتدين، لكن وقد نطق هؤلاء وهم من أفاضل القوم وشرفائهم، فهنا يجب عدم الاكتفاء بدقّ ناقوس الخطر، وإنما من الضروري صحوة ضمير، والمشاركة جميعا في وخزة إبرة، عليها أن تحرّكنا جميعا وتؤلمنا فتوقظنا من هذه النومة التي ينطبق عليها المثل القائل: “الواد مديه وهو يقول ما حلى برودو”!
كان الفرد والجماعة يحتكمان إلى الأستاذ والإمام، قبل توجيه الشكوى إلى الشرطي والقاضي، ودون اللجوء إلى الصحافة للتشهير بالقضية، لكن عندها كان كل عضو في مكانه، وكلّ فئة داخل المجتمع تؤدي وظيفتها ودورها بحكمة وتبصّر، أمّا أن يسكن الخوف المعلم والإمام والعالم وغيرهم من مفاتيح ودروع الأمة، فهنا لا يسع الخيّرين إلاّ أن يتضرّعوا إلى العليّ القدير ويردّدوا دعاء: “حوالينا ولا علينا”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • بدون اسم

    تحليل عبقري............ واووووووووووووووووو

  • عبدالله

    كلهم ماديون

  • عبدالله

    لأن الشؤون الدينية ارادت توظيف المستوى الرديء فاليوم تحصدون ما زرعتم . اما العنف في المساجد فهو حدث قديم فأغلبية الصحابة قتلوا في المساجد.

  • لا للإعتداء باسم الدين و الله

    لا يجب بل حرام أن يزيد حجم دفاعنا او رد العدوان على حجم العدوان نفسه بل ومن الافضل العفو لقوله تعالى "الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين النحل 126
    بل واكثر من ذلك حيث اعتبر الله تعالى العفو عند المقدرة نفقة فى سبيله "ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو البقرة 219 بل واكثر حينما امر رسوله الاكرم بان ياخذ العفو وان يعرض عن الجاهلين الذين لا يريدون العفو "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين الاعراف199 "

  • بدون اسم

    القتال الدفاعى وهو الوحيد المسموح به لنا شرعا وكل ما هو غيره هو ازهاق للارواح التي حرم الله
    حيث يقول تعالى "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين البقرة 190
    وقوله أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الحج 39 وقوله "
    الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين القرة 194"

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    وهذا كان قبل اكتمال الدين اى فى حياة االانبياء عليهم السلام واما بعد وفاة رسولنا الاكرم -ص- واكتمال الدين فلم يعد هناك من يحاول مقاتلتنا فى ديننا لقوله تعالى
    اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا المائدة 3 وهذا اخبار منه تعالى بانتفاء الحروب فى الدين لقوله تعالى ان الكفار قد يئسوا من ديننا فعلام يحاربونن،وهذا الكلام لا يعني ان الاية التي قبلها حول الذين يقاتلوننا فى ديننا منسوخة بل انها اية مخصصة لوقت انتهى ولم يعد موجود

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    وآل هارون تحمله الملآئكة إن في ذلك لاية لكم إن كنتم مؤمنين البقرة 248
    فهنا توجد علامة مباشرة على تعيين الله تعالى لطالوت ملكا اى لم يختره ملكا دون علامة على ملكه لاثبات شرعيته بالقتال فى سبيل الله،وهذا كان قبل اكتمال الدين اى فى حياة االانبياء عليهم السلام واما بعد وفاة رسولنا الاكرم -ص- واكتمال الدين فلم يعد هناك من يحاول مقاتلتنا فى ديننا لقوله تعالى
    اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنآ ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنآئنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين البقرة 246
    فالجماعة هنا لم يكن لهم الحق بالقتال فى سبيل الله الا بعلامة مباشرة من الله تعالى عن طريق ملك يبعثه لهم لقوله تعالى
    وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين -إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون الممتحنة 8-9
    وبالتالي فالجهاد الحربي يكون ضد عدوين عدو جاءنا واخرجنا من ديارنا وطردنا من بيوتنا فمن واجبنا جهاده والاخر هو الذي جاء ليحارب ديننا وان يكون هذا النوع من الجهاد تحت قيادة معينة من الله مباشرة لقوله تعالى :ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين النحل 125"
    "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم فصلت34"
    ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون المؤمنون 96
    "والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار الرعد 22 " "أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون القصص54"

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    روى أبو داود في سننه عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: كُنّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ فَرَأيْنَا حُمّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فَأخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتْ الْحُمّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرُشُ فَجَاءَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: مَنْ فَجّعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا، رُدّوا وَلْدَهَا إلَيْهَا.... وصححه الألباني، والحمرة نوع من الحمام.
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من فرق بين والدة وولدها فرق بينه وبين أحبته يوم القيامة. رواه أحمد والترمذي والدارمي،

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    وقال الله تعالى: الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ.
    وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التفريق بين الطيور والحيوانات وأبنائها! فكيف بالتفريق بين بني آدم الذين هم من أكرم مخلوقات الله تعالى؟! روى أبو داود في سننه عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: كُنّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ فَرَأيْنَا حُمّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فَأخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتْ الْحُمّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرُشُ

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    وستدرك مما سبق حرمة هذا الفعل إذا خططت له الدول أو الهيئات، ويلحق ما سبق في الحرمة التفريق بين الأبناء وآبائهم، أو نقل الناس من أوطانهم دون رغبة منهم ولو كانوا كباراً، فقد عد الله تعالى الإخراج من الديار نوعاً من أخطر أنواع الاضطهاد والحرب غير المشروعة، فقال الله عز وجل: ... وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ [البقرة:217].

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    ويدخل في الحرمة أيضاً تدبير الخطط والمكائد بقصد إضعاف الشعوب وإذلالها والقضاء عليها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه ابن ماجه وغيره،وصححه الألباني.
    أما عن إعاقة التناسل بقصد الإقلال من عدد الشعوب والجماعات، فهو ممنوع شرعاً لأنه من الإفساد الذي ذم الله تعالى الساعين فيه، قال الله عز وجل: وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ.
    وقال الله تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنسل

  • هل الإعتداء واجب ديني؟؟؟ كما هو الحال في وقتنا العصيب هذا!!!!!!!

    الاعتداءات محرم في شريعة الإسلام سواء قُصِد به إبادة الجنس أم لم يُقْصَد، فالقتل منهي عنه بالكتاب والسنة والإجماع، قال الله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الأنعام:151].
    وكذلك الاعتداء على الأبدان بالضرب، أو الأعراض بالهتك، أو الأموال بالسلب والنهب.. ونحو ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.... رواه البخاري.

  • اعلامة النابلسي

    إذاً : الأماني والمصالح ، السلوك المنحرف ، الأفكار الراسخة ، العادات ، التقاليد، الهوى ، النزوة ، إذا أردت أن تهتدي بهذه العناصر التي أنت عليها لن تصل إلى الحقيقة ، الحقيقة تحتاج إلى جرأة ، أن تنحي السلوك ، وأن تنحي الأفكار التي رسخت في ذهنك دون التحقق منها ، أن تنحي مصالحك ، أن تنحي أمانيك ، إذا نحيت كل هذه العوامل المشوشة تصل إلى الحقيقة ، إذا وصلت إليها وصلت إلى كل شيء .

  • اعلامة النابلسي

    الإنسان يميل إلى تفسير المشكلات بكلام يسوغ سلوكه الراهن ، إذا أردت أن تبرر سلوكك لن تصل إلى حل مشكلاتك ، لابد من أن تنحي ما أنت عليه من خطأ ، ومن انحراف ، ومن معصية في حل المشكلات ، أما إذا أردت أن تبرر ، وأن تسوغ لن تصل إلى حل إطلاقاً ، فكرة راسخة لم تتحقق من صحتها ، أو سلوك تريد أن تبقى عليه ، إذا أصررت على هذه وتلك ، لن تصل إلى الحل ، في الأعم الأغلب تهتدي أو تصل إلى طريق مسدود .
    شيء آخر : التفسير الذي يتناسب مع ما يتمناه الإنسان في دنياه العاجلة هذا أيضاً يحول بينه وبين معرفة الحقيقة .

  • حسني أحمد

    17. ازدراؤهم لمكارم الأخلاق
    18. عداؤهم لملكات الإنسان وخاصة الذهنية أي العقل، فهم أشد الناس عداءً له
    19. تميزهم بمساوئ الخلاق ومهارتهم في توجيه الشتائم والاتهامات
    20. ولعهم المَرَضي باللذات الحسية.

  • حسني أحمد

    10. جعلهم الإجماع والقياس وما يسمونه بالمصالح المرسلة وربما الاستحسان أصولا من أصول الدين يترتب عليها أحكام شرعية.
    11. صياغتهم الدين وفقاً للمرويات وليس وفقاً للقرءان الكريم.
    12. يعتبرون العدوان والتوسع في ديار الآخرين هو الأصل والاستثناء هو السلم في حالة الضعف فقط.
    13. ينتهكون بعض حقوق الإنسان المقررة في القرءان.
    14. الظن بأنهم الشعب المختار وأن لهم الجنة لمجرد أنهم ولدوا لآباء مسلمين
    15. إلحادهم في أسماء الله
    16. إلحادهم في آيات الله

  • حسني أحمد

    6. القول بأن في القرءان آيات منسوخة لا حكم لها وإنما تُقرأ فقط للحصول على ثواب القراءة!
    7. قولهم بأن كثيرا من القرءان فُقِد ولم يُدوَّن
    8. تطاولهم على الله وكتابه ورسوله.
    9. اتباعهم سنن من قبلهم شبرا بشبر وذراعا بذراع.(كحب المال حبا جما، تحريم ما لم يحرمه الله و تحليل ما حرّم، و اختراع ألبسة كالفرومكا و الطاقيات... كرموز دينية أو طائفية، وضع ند لله كما هو الحال الآن أين نجد إسم الجلالة مقرون دائما و في نفس مستوى إسم محمد و كأن هناك إلاهين و ليس إله واحد أحد كما عند النصارى و اليهود )

  • حسني أحمد

    أبرز صفات المغضوب عليهم والضالين:
    1. اتخاذهم القرءان مهجورا على المستوى العملي الواقعي رغم ادعائهم خلاف ذلك؛ فهم يقدمون عليه مصادرهم الأخرى.
    2. الزعم بأن المرويات الظنية هي سنة الرسول وجعلها قاضية على القرءان وحاكمة عليه وناسخة لآياته عند التعارض.
    3. تحريفهم للمصطلحات القرءانية الدينية مثل: السنة، الفقه، الدين، الحديث، النسخ....
    4. إحداث مصطلحات موهمة مضللة مثل الصحبة والصحابة وجعلها عملياً المصطلحات الأكثر قداسة في الإسلام
    5. اختزالهم الدين إلى الحدّ الوارد في المرويات

  • لا يهم.....

    بدل توحيد الله و الإتفاق على كلمة سواء بين شعوب و أمم العالم و الإتفاق على السلم كما أمرنا الله، الأمر و العمل بالإكراه على توحيد اللغة و الملبس و هم ما ينافي حكمة الله و سنته... و هذا من تزكية النفسالتي نهانا الله عنها حتى نُصحح أخطاءنا و نجاهد أنفسنا... كيف سنقوم بذلك إذا اعتقدنا أننا بلباس و شعر دخلنا الجنة؟؟؟

  • لا يهم.....

    انتقلنا من دين "ادخلوا في السلم كافة" إلى دين "من ليس مثلنا عدونا" ... من دين "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ" و "وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ"و"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم إن اللّه عليم خبير" ..إلى دين "لآ أحد على حق إلا نحن" و "الكل يلبس القميص و الجلباب و يتكلم عربي أو سيقتل"؟؟؟؟

  • لا يهم.....

    الدين تم مقايضته بِتَديُّن تجاري مقيت....صدقوا أو لا تصدقوا... قوتنا كانت في ديننا الإسلام و ضعفنا و خرابنا من التأسلم النفاق و التجارة السوداء....صدقوا أو لا تصدقوا لم نعد مسلمين بل متأسلمين... لا شيئ يهم في هذا الدين إلاّ اللحية، القميص الجلباب الحجاب الخمار,,,و كلها أغطية و أقنعة لنفوس فاسدةمنفرة لأجساد عفنة من الفساد الفساد الفساد... صدق من قال" كان يسمى فًساد ... فساد (أي أصبح سيدا), كنا أمة "الدين الحياء... و الدين المعاملة" و أصبحنا أمة "لا حياء في الدين... و اخشوشنوا فالحضارة لا تدوم..."

  • سقع قع

    الامام اولا و قبل كل شيئ
    كان يكسب قلوب المسلمين دون قصد منه
    كانت العفوية في المعاملة بين الامام و المصلين
    كانت الفكاهة و الفرح لا يغيب بينهم
    فالذي تغلب عليه عفويته تطمئن له القلوب
    و اليوم .. الائمة لم يعودوا كما عرفوا سابقا
    حيث كان المسلمين في الماضي يفتخرون بامامهم
    ليس افتخار مقصود بل هو حب و فرح في القلوب
    حتى الاطفال كانوا عندما يلمحون الامام في الشارع
    يفرحون به و يسرعون نحوه جريا كما و كانه بابا نوال
    للاسف نحن في زمن صعب و كل شيئ فيه فقد قيمته
    ربما في العفوية حياة ...

  • بدون اسم

    الهيبة ياسي جمال..الهيبة ضاعت ..أساس وقاعدة الهيبة الأخلاق.والضرافة.والتربية.والاحترام المتبادل بين الجميع الكبير والصغير الرئيس والمرؤوس..الظلم السلطوي واستغلال السلطة في التجبر والأخلال بالنظام الأخلاقي سبب هذا الأنفجار في التردي والانحطاط الاخلاقي .ومنه الاستهتاربكل الاعراف والقوانين واخلاقيات البشر.وماالتهديد واستعمال القوة وضرب القانون عرض الحائط من الجميع الا دليل على الضياع الذي يحياه الجميع والسبب مايسمى الحكومة ودولتها الشكارية