-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مرض جلدي يتسبب في التنمر على تلاميذ

يوم تحسيسي لاكتساب مهارات التعايش مع الإكزيما التأتبية

وهيبة. س
  • 100
  • 0
يوم تحسيسي لاكتساب مهارات التعايش مع الإكزيما التأتبية

نظمت مصلحة طب الجلد بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، يوما تحسيسيا، يهدف إلى تقديم معلومات وإرشادات حول الإكزيما التأتبية، إلى جانب فتح ورشات تدريبية عملية تساعد المرضى على فهم طبيعة مرضهم والتعامل مع أعراضه واكتساب مهارات تساعدهم على التعايش مع الإكزيما في حياتهم اليومية.

وأكدت في السياق، رئيسة مصلحة الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي، مصطفى باشا بالعاصمة، البروفسور سميرة زوبيري، أن الإكزيما التأتبية مرض جلدي التهابي مزمن يرتبط بعوامل وراثية ومناعية، إلى جانب عوامل بيئية، ويتميز أساسا بجفاف الجلد والحكة وظهور الاحمرار والطفح الجلدي، مع فترات تتفاقم فيها الأعراض، مشيرة أن الطفل يمر بحالة نفسية صعبة في حالة تهيج منطقة من جلده بالإكزيما، ولهذا يتطلب على الأولياء فهم حالته النفسية.

وقالت إن اللقاء، الهدف منه وضع المريض في صلب عملية التكفل، ومنحه المعارف والأدوات التي تساعده على العناية بجلده بشكل أفضل وفهم العوامل المحفزة للنوبات وكيفية التعامل معها، في إطار تعزيز صحة المريض، وجودة حياته، وطرق التعامل مع الوضع.

وتأسفت من وجود حالات أطفال مرضى بالإكزيما التأتيبية، الذين يتعرضون للتنمر في الوسط المدرسي، مشيرة إلى أن هذا المرض المزمن الذي يتسبب في جفاف البشرة وحكة شديدة، يؤثر على الحياة اليومية للطفل، بحيث يصبح الحاجز الجلد لا يؤدي دوره في الدفاع، وهو ما ينتهي بحكة شديدة واضطرابات النوم، حتى عند الراشدين، إذ يبقى الدعم النفسي مفيدا.

وترى البروفسور زوبيري، أن تنظيم ورشات حول التربية العلاجية للإكزيما مع فهم طبيعة حالة المريض خاصة الطفل، ومساعدته على مواجهة الأعراض وفترات التهيج، فرصة لبعض المرضى وأهاليهم للاستفادة من بعض التفسيرات والمعلومات التي كانت غائبة عنهم.

وقالت إن العناية المستمرة بالجلد خاصة الترطيب المنتظم وتجنب العوامل المحفزة على التهيج، خطة أساسية لتفادي الحكة التي تعتبر أبرز ما يعاني منه المصابون بالإكزيما، التي تلعب دورا سلبيا في الحياة وتساهم في اضطراب النوم والمسار الدراسي عند الطفل المصاب بها.

ودعت البروفسور سميرة زوبيري، المختصة في الأمراض الجلدية، إلى ضرورة التشخيص المبكر والمتابعة الطبية وعدم اللجوء إلى العلاج الذاتي، موضحة أن العلاج بطبيعته، يختلف من مريض إلى آخر بحسب العمر وشدة الحالة، إذ يحدد الطبيب المختص العلاج والمتابعة، وفقا لكل حالة، مشيرة إلى أن الإكزيما التأتبية ليست مرضا معديا، ورغم أنها إصابة مزمنة، يمكن التحكم في أعراضها وتحسين نوعية الحالة المرضية لكل شخص تعرض لها، وذلك بالعلاج والمتابعة والعناية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!