author-picture

icon-writer إعداد: أبو الشيماء

أنا سيدة متزوجة منذ أكثر من ثماني سنوات، زوجي رجل مزاجي، وسريع الغضب، اختلفنا كثيرا في بداية زواجنا بسبب عصبيته، لكن بعد أن عرفت جيدا طباعه، عرفت كيف أتعامل معه، ومرت السنوات بسرعة ولم يرزقنا الله بأولاد، وكنت وزوجي نعالج لدى المختصين منذ البداية، أكد الأطباء أنني سليمة، وأن زوجي هو من يعاني من العقم، ومنحونا الأمل في الانجاب، لذلك بقينا نعالج، لكن ها قد مرت ثماني سنوات، وصبري نفذ والأمل في الإنجاب تلاشى، أنا أعيش على أمل رؤية طفل في حجري، طفل أربيه، وأمنحه كل حبي، وأمومتي الفياضة، أسمع منه فقط كلمة ماما التي أتوق لسماعها، أحلم بكل طفل أراه بأن أضمه، وأقبله، أمومتي تطلبني وصدقوني إن قلت أنني أستسلم في بعض الأحيان للبكاء، وأستسلم في المدة الأخيرة حتى للحزن، وكدت أقنط من رحمة الله تعالى.

ولكن أحمد الله أنني وجدت والدتي بجانبي تواسيني في ابتلائي هذا، وقد نبهتني إلى فكرة جلب طفل من دار اليتامى، وبهذا أكسب أجر كفالة يتيم، وأتمتع معه بأمومتي، وسعدت بالفكرة، وما كان عليّ إلا أن أحملها لزوجي حتى يسعد هو الآخر، لكن للأسف زوجي لم يسعد إطلاقا، ورفض الفكرة، واستهزأ مني، مما حطم معنوياني، واستسلمت مرة أخرى للبكاء، ثم قاومت نفسي، وقلت إنه عليّ عدم الاستسلام، ولم أكف من محاولة اقناعه. كان في كل مرة يستنكر هذه الفكرة بالرغم من أنني وضحت له أن في كفالة اليتيم فوز بالجنة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لكن للأسف جميع محاولاتي باءت بالفشل، لقد ضيّع زوجي عليّ حلم الأمومة، وحلم الفوز بالجنة بالقرب من خير خلق الله تعالى الحبيب المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام، ضيّع حلم يتمناه أي عبد بعناده لقد سئمت من كل شيء وأصبحت لا أتلذذ بطعم الحياة، حياتي أصبحت حزينة، كئيبة صرت لا أحبذ الحديث إلى أي أحد، حتى زوجي نفسه صرت أراه سبب مأساتي، وآهاتي ولا أعرف كيف أخرج من قوقعة الأحزان هذه، فدلوني جزاكم الله خيرا.

رشيدة / سيدي بلعباس

  

 

كيف أنجو من النار وأنا آكل لحم أخي

أعترف أنني أقدم على أمور عدة تغضب رب العالمين، وهذه الأمور تجعلني أكره نفسي، لكنني لا أستطيع التوبة عنها، أقول إنني سأكف عن فعلها، لكنني لا أفعل ذلك، ربما أنا ضعيف الإيمان أو لم أبلغ بعد درجة الصدق مع الله تعالى لأقلع عنها، والأدهى والأمر أنني أعلم جيدا عاقبة صاحب هذه الأفعال، والعقاب الشديد، لكن وكأن قلبي من حديد، ولا أملك ضمير، ولعل أخطر ما أقوم به هو عدم حفظ لساني، هذا الذي يثرثر، ويتحدث في كل شيء، ولا يريد الصمت، يعشق الكلام في الجيد، وغير جيد، فإن أحدهم أباح لي بسره فإنني أعده بعدم البوح به، لكن ما إن ألتقي بأول شخص أعرفه فإنني سأقول: أتعرف فلان أنه كذا وكذا وأنه فعل كذا أو حصل معه ذلك الأمر، كما أنني لا أكف عن جمع الأخبار التي تخص كل شخص لأنشرها بين الناس، بل ألجأ في معظم حديثي إلى الغيبة لأجمل كلامي، وأدهش من معي بأخبار الناس، أنا هكذا، ربما هو طبعي السيء والكل وسط أقاربي يعرفونني بطبعي هذا، حتى أصبحوا ينادونني بالنشرة.

أعلم ما أفعله لا يرضي أحدا، سيما وأنني أغتاب، وكوني أغتاب فإنني آكل لحم إخوتي وهم أحياء، ومصيري النار، إن لم أتب وأكفر عن جميع ذنوبي، لأنني بغيبتي أفسدت علاقات بعض الناس، وفرقت بينهم، وجعلت الشجار قائما حتى أهلي لم يسلموا من لساني هذا، أنا أقوم بأفعال إبليس عليه لعنة الله تعالى، مما جعل الناس يكرهونني، وبعضهم يغادر المجلس، إن رأوا قدومي ومنهم من أصبح يستهزئ بي، وآخرون يتعوذون من رؤيتي، وكأنهم رأوا شيطانا أمامهم.

أنا وأعوذ بكلمة أنا، صرت الآخر أكره نفسي من طبعي السيء هذا، وأحاول أن أغيّر من نفسي بالإقلاع عن أفعالي، وحفظ لساني لكنني لم أستطع، لا أستطيع التحكم في لساني، هل عليّ أن أحبس نفسي داخل البيت حتى لا أرى أحد، فلا أجرؤ بعدها على الكلام، والحديث، أم أعزل نفسي في منطقة بعيدة حيث لا أعرف أحدا، ولا يعرفني أحد حتى أكف عن الكلام، أم ماذا أفعل دلوني على طريقة أتوب فيها، وأحفظ بها لساني؟

مراد /سطيف

 

  

كيف يحبني الله وأنال رضاه

أنا طالب جامعي، من أسرة محترمة خلوق، ومجتهد في دراستي، الكل يشهد على أخلاقي الرفيعة، والفضل لله تعالى، ثم لوالداي الكريمين اللذين لم يبخلا علي بشيء، ومنحاني كل الحب، والرعاية ولقناني التربية الحسنة أنا وإخوتي، والحمد لله كثيرا، أنا ومنذ صغري أواضب على الصلاة وأحاول دوما أن أكون خاشعا فيها، وأجتهد دوما في مختلف العبادات، وأبر بوالداي، وأحسن للغير، وأحب لغيري ما أحبه لنفسي، كما أنني أقرأ القرآن، وأجتهد في حفظه، وأطلب العلم، وأريد التفوّق حتى أحقق مبتغاي ووالداي، وأدخل الفرحة إلى قلبيهما، كيف وهما اللذين منحاني كل شيء، وعليّ أن أرد ولو القليل من جميلهما، قلت أفعل كل هذا حتى أحصل على رضى الله تعالى، وحبه لي، فهدفي في الحياة أن أرضي الله عز وجل، وأفوز بحبه. أولا خلقنا عبثا، قال تعالى في تنزيله الحكيم :"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون.."

كذلك أنا عبد من عباد الله الذين يسعون لأن يكونوا صادقين، مخلصين، لكن وبالرغم من كل هذه الاجتهادات فإنني أجد أن ما أقوم به مجرد قطرة في البحر إذا ما قرأت سيرة رسول الله، وسيرة الصحابة، والأخيار رضوان الله عليهم، فيدب في نفسي بعض من الحزن، والألم، وتأتني الوساويس بأن ما أقوم به من أعمال غير كافية، أو أنها غير مقبولة عند ربي، بالرغم من أنني أحاول أن تكون صادقة لوجه الله، ولا أريد بها إلا وجهه الكريم، فأستسلم للبكاء، وأشعر أن ربي لم يحبني، ولم أصل بعد لدرجة حب الله لي، وأنا الذي أطمح دوما أن أشعر أن الله راض عني، ويحبني مثلما يحب عباده المخلصين من الأنبياء، والرسل، والصحابى، والسلف الصالح.

أعلم أنني لن أصل لدرجة إيمانهم، لكن ولو القليل فأنا حينما أعمل عملا صالحا، وأشعر فيه أن الله راض عني أسعد كثيرا، كثيرا، ولكن أريد أن أتخلص من الشعور بالنقص في إيماني، أريد أن أصل إلى درجة الشعور بأن الله تعالى يحبني، وأنني من عباده المخلصين، فكيف الوصول إلى ذلك؟

عبد المجيد / تيارت

 

 

أريدها خلوقة ومتدينة ووالدتي تريدها جميلة وفاتنة

تحصلت على الشهادة الجامعية بتفوق وبعد سنة، رزقني الله تعالى بوظيفة مرموقة استطعت من خلالها تأمين مستقبلي، والحمد لله تعالى، حل التفكير في الاستقرار، أي الزواج، وكنت أفكر دوما في الارتباط بزوجة متدينة، وخلوقة، ذلك لأنني شخص مؤمن بالله تعالى، لا أفوّت صلاتي وأحب كل شيء متعلق بدين الله تعالى، ما كان يهمني الجمال مثل شباب اليوم، بقدر ما يهمني خلق ودين المرأة، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال "فاضفر بذات الدين تربت يداك"، وأنا أريد الظفر بذات الدين، حتى أعيش الأمان، والاستقرار، وتكون خير رفيقة درب لي، وخير أم لأولادي مستقبلا.

 وصارحت والدتي بنية الزواج، وطالبت منها أن تعينني على اختيار الزوجة الصالحة، وكلما عرضت عليّ واحدة أجد أنها لا تتصف بالدين، والخلق في حين أجدها جميلة، وفاتنة تكرر هذا الأمر معي ثلاث مرات، ورفضت هاته الفتيات. والدتي تنظر من ناحية جمال الشكل، ونست الدين، والخلق، نست أهم شيء، رفضي لهن جعلها تنزعج مني، وتغضب، وأقسمت على أنها لن تبحث لي عن عروس، وقالت: إنه عليّ أن أفعل ذلك لوحدي لأنني في اعتقادها  لم أحترمها، هي لا تزال غاضبة عليّ، وأنا أحاول في كل مرة إرضاءها، لكن دون جدوى وربطت رضاها بقبولي لإحدى الفتيات اختارتها لي، حقيقة تلك الفتاة جميلة جدا، لكنها تفتقد لأمور عديدة متعلقة بالدين، وأولها أنها لا ترتدي الحجاب، وأنا أريد المرأة المتحجبة العفيفة، والدتي لا تريد، وتريد أن تفرض عليّ زيجة أنا أراها في غير صالحي، فكيف أتصرف معها لتكف عن عنادها وألتمس منها الرضا؟ فأنا والله لا أريد أن أكون لها عاق، بل المطيع لأنني أخشى ربي الذي أوصى بالوالدين خيرا، وبرا، وإحسانا؟

سيد علي / بجاية

 

 

طلقتها لأنها ترفض الاحتشام فهل أنا ظالم لها

تزوجت منذ سبع سنوات وأنجبت طفلا، كنت أعمل بمؤسسة خاصة، وزوجتي تعمل بالقطاع الصحي، كان همنا العمل وتوفير المستقبل الجيد. إنا أمور الدنيا هي من كانت شغلنا الشاغل، أما أمور الدين فلم نكن نهتم بها بما فيها الصلاة، ولكن الله تعالى يهدي من يشاء فلقد منّ عليّ بالهداية، والحمد لله تعالى، والفضل بعد الله لزميلي الذي يقاسمني المكتب، الذي ظل يدعوني إلى الصلاة، وإلى طريق الله عزوجل، وبهدايتي تغيرت حياتي، صرت أشعر أن هناك شيء أعيش لأجله، وخلقت لأجله، وهو عبادة الله عزوجل، وبهذه الحياة الجديدة أقسمت على إصلاح أول شيء، وهو بيتي، وبدأت بشريكة حياتي، زوجتي ورفيقة دربي صرت أدعوها إلى الصلاة، فهي الأخرى كانت مثلي لا تصلي، وأصبحت تعدني أنها ستصلي، وفي كل مرة تقول سوف أصلي لكنها تصلي مرة، وتتركها، كما أنني طالبت منها أن تترك زينتها، ولاتتزين إلا لي خاصة عند خروجها للعمل، كما تفعل في كل مرة، وطالبت منها التعفف بالحجاب، والاحتشام، لكنها رفضت كل هذا وبشدة، أنا كنت صابرا معها ودعوتها بالتي هي أحسن، وبالموعظة الحسنة، لكنها كانت عاصية لي تحاول الدفاع عن أفكارها، عن تبرجها عن عدم الاحتشام، وهذا ما كان يزعجني، ويسيء إلى سمعتي بعد هدايتي. أنا الذي ألجأ إلى المسجد أصلي، وأحضر صلاة الجمعة، في حين تخرج زوجتي متبرجة سافرة بزينة تثير الرجال.

كنت أرفض هذا الأمر بشدة مما جعل فجوة الخلاف بيني وبينها تتسع، وأصبحت لا تطيقني، ولا أطيقها، وشددت اللهجة عليها لدرجة أنني هددتها بالطلاق، إن لم تتعفف، وتتحجب فصارت تبكي، وتقول: إنني أظلمها بفعلي هذا، وأمهلتها وقتا لتخيّر بين الاحتشام أو الطلاق، وظننت أنها ستفضل البقاء إلى جانبي وأنها ستختار التعفف، والتحجب، لكن يبدو أن زوجتي عنيدة جدا، لقد اختارت الطلاق، وحدث بيننا ورحلت لبيت أهلها، وهي لا تزال تشكي كل من وجدته من الأهل، والأقارب وتقول إنني ظلمتها بطلاقي لها، لكنني لا أشعر أنني ظلمتها فهي من فضلت لنفسها ذلك، فهل حقا كنت ظالما لها؟                

منير / البويرة

 

 

نصف الدين

ذكور

289- عاصمي 48 سنة موظف يود الارتباط في الحلال بفتاة عزباء متفهمة طيبة وحنونة تراعي شؤون زوجها، جادة مستعدة لبناء بيت الحلال سنها من 37 سنة أو أقل.

290 ـ محمد من ولاية غرداية 27 سنة، أعزب، حافظ لكتاب الله يود الارتباط بمرأة وهو عامل يريدها ملتزمة ومتخلقة، محترمة محجبة، أما عن سنها فما بين 20 إلى 26 سنة لا يهمه إن كانت مطلقة وبلا أولاد.

291 ـ شاب من ولاية الجلفة 27 سنة تاجر لديه سكن خاص، يبحث عن شابة جادة للزواج في أقرب وقت ممكن، شرط أن تكون جميلة جدا، ومن عائلة محترمة وسنها أقل من 23 سنة من ولاية المدية أو البليدة أو الجلفة، لايرد إلا على المكالمات الجادة.

292- الطاهر من سطيف يبلغ من العمر 33 سنة متزوج، يود الزواج مرة ثانية من فتاة لا تتجاوز 35 سنة، لا يهم إن كانت مطلقة أو عازبة بشرط أن تكون واعية ومؤمنة بالتعدد الزوجي.

293- ابن باتنة 44 سنة مطلق، عامل، له سكن خاص يقيم به وحيدا، بعد انفصاله عن زوجته، يبحث عن زوجة طيبة تكون له نعم السن في السراء والضراء ويعدها بالوفاء.

294- دركي من ولاية أدرار عمره 23 سنة، يريد الارتباط بحثا عن الاستقرار وتطليق العزوبية بفتاة جميلة ومحترمة عمرها من 18 إلى 23 سنة لا يهمه من أين.

 

إناث

278- فتاة من ولاية سطيف، 33 سنة طويلة القامة بيضاء البشرة مستوى 3 ثانوي، ترغب في الزواج من رجل من الخليج، يخاف الله، ناضج ومستعد لفتح بيت سعيد.

279- سارة من الشرق الجزائري 38 سنة جميلة الشكل، بيضاء البشرة، ماكثة في البيت تبحث عن شريك العمر الذي يقدرها ويشاركها في تأسيس أسرة مستقرة، واعيا، مسؤولا مطلق أو أرمل لا يهمها.

280- فتاة من ولاية باتنة 24 سنة طويلة القامة، بيضاء البشرة، أنيقة، تقني سامي، تود الارتباط بشخص يكون جاد في الزواج، سنه مابين 30 إلى 40 سنة.

281- فتاة من الشرق، عمرها 23 سنة، جميلة، متحجبة، تبحث عن زوج شهم متفهم وناضج قادر على تحمل المسؤولية لديه سكن خاص، عامل مستقر.

282- عزباء من ولاية بومرداس 40 سنة ماكثة في البيت، ترغب في الارتباط بابن الحلال الذي يوفر لها الأمان والاستقرار، حنون يخاف الله، ويحتويها بحبه وحنانه.

283- فتاة من الجزائر العاصمة 20 سنة، مثقفة، متحجبة، ماكثة في البيت ذات أخلاق عالية، تريد زوجا صالحا وعامل لايهم إن كان لديه سكن خاص.