• المسابقات تخص مناصب في الخارجية والتجارة والتكوين المهني والتعليم العالي
author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

تأخرت عدد من القطاعات الوزارية، في الإفراج عن قوائم الناجحين، إذ تأخرت لأكثر من ثلاث أشهر كاملة، من بينها وزارة الشؤون الخارجية، ووزارة التجارة ووزارة التكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب تأخر نشر نتائج المسابقات المعلن عنها من قبل المؤسسات العمومية الكبرى.

 

ينتظر عدد من المترشحين لمسابقة التوظيف في وزارة الشؤون الخارجية كدبلوماسيين وملحقيين بالسفارات، نتائج مسابقات التوظيف التي أجروها في31 من شهر جانفي، ولم تظهر نتائجها منذ ذلك التاريخ إلى يومنا الحالي، حيث تتحفظ الوزارة الوصية على نشر نتائجها منذ نحو شهرين كاملين  .

وفتحت المسابقة لخريجي عدد من التخصصات من بينها العلوم السياسية والعلوم الاقتصادية وعلوم التسيير وكذلك القانون وخريجي اللغات الأجنية والإعلام والتحق عدد كبير بالمسابقة لكون المسابقة وجهت إلى الشباب، ولم تحدد شروطا معينة عدا إتقان اللغات الأجنبية والحصول على شهادة الليسانس واستكمال الملف المطلوب للترشح.

ويتساءل المترشحون عن مصير المسابقة ونتائجها والخوف من إلغاء نتائجها بعد مرور أكثر من شهرين من إجرائها، سيما أن انقضاء الموسم الاجتماعي لم يبق عنه سوى ثلاثة أشهر فقط.

كما ينتظر المشاركون في مسابقة التوظيف لوزارة التجارة، والتي جرى تنظيمها في 18 من شهر فيفري على أساس أن تنشر نتائجها لاحقا، غير أن التأخر في إعلان النتائج أدخل القلق في صفوف المترشحون.

وينتظر من جهة أخرى، المترشحون لمناصب ذات مسؤولية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر نحو 80 جامعة نتائج مسابقة التوظيف التي جرت نهاية السنة الماضية في شهر ديسمبر غير أن النتائج لم تظهر لحد اليوم.

فيما ينتظر المئات ممن ترشحوا لمسابقات توظيف المؤسسات الرسمية والعمومية الإفراج أيضا عن مسابقات التوظيف، ومن بينها شركات كبرى أعلنت في وقت سابق حاجتها لتوظيف موارد بشرية، في ظل ما يعتبره أغلب المترشحين غموض في مسابقات توظيف الأسلاك المشتركة عبر القطاعات الوزارية المختلفة على غرار التربية والتعليم العالي ووزارة الداخلية بعد حديث عن إلغاء تنظيم المسابقة وتأجيلها للموسم الاجتماعي المقبل.