author-picture

icon-writer حسان حويشة

هدّد الآلاف من أعوان الحرس البلدي باكتساح العاصمة مجددا، وتنظيم اعتصام وطني حاشد الأحد المقبل أطلقوا عليه تسمية "اعتصام الكرامة" إذا رفضت الداخلية استقبالهم، حيث اشترطوا التحاور مع وزير الداخلية دحو ولد قابلية شخصيا، رافضين أي حوار أو لقاء مع مديرة الموارد البشرية.

 

وأكد ممثلون عن الحرس البلدي خلال زيارتهم لمقر "الشروق"، أن سياسة الحوار التي انتهجوها مع مديرة المديرة البشرية بوزارة الداخلية لم تفض إلى أي تقدم، والنتيجة حسبهم على أرض الواقع غموض وتذمر وسياسة الهروب إلى الأمام من الوزارة منذ أكثر من عام، مؤكدين أن رفض وزير   الداخلية التحاور شخصيا مع ممثلي الحرس البلدي شخصيا معناه وبصفة آلية "اعتصام الكرامة الحاشد يوم الأحد، والزحف على العاصمة بالآلاف".

وقالت عريضة وجهها ممثلو الحرس البلدي وجهت نسخة منها لمصالح رئاسة الجمهورية وأخرى لوزير الداخلية وأخرى للمدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، وتحوز"الشروق" على نسخة منه، أن الحرس البلدي يوجهون هذه العريضة لرئيس الجمهورية و"كلهم أسف على ما آلت إليه هذه الشريحة"، وأضافت العريض "بعد سنوات طوال من العمل الدؤوب والتضحيات الجسام، وبعد سنة كاملة من المداولات والاجتماعات، إلا أننا وصلنا إلى نتيجة غير مرضية وساد التوتر الشديد صفوف أفراد الحرس البلدي".

وقالت العريضة إن ممثلي الحرس البلدي يطالبون الداخلية بإعادة إدماج ممثلهم المفصول من عمله منذ أفريل 2011 سكوري محمد، كما طالبت العريضة برفع منحة التقاعد إلى 28 ألف دينار شهريا كأدنى حد، وصرف منحة التغذية بأثر رجعي منذ جانفي 2008، كما طالبت بالإسراع في إنهاء ملف المفصولين والمشطوبين وجعل قضية السكن مطلبا وطنيا والاستفادة من السكن الاجتماعي لأعوان الحرس البلدي، وتحويل أعوان الحرس البلدي من الولايات التي يعملون بها إلى ولاياتهم الأصلية.