اعترف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، رسميا بمسؤولية بلاده في التخلي عن "الحركى" بعد استقلال الجزائر، وذلك استجابة لمطالب هذه الفئة التي دعت فرنسا الرسمية إلى إعادة الإعتبار لها نظير الخدمات التي قدمتها للإستعمار، وقال ساركوزي في خطاب بجنوب فرنسا "فرنسا كان يجب عليها حماية الحركى ولكنها لم تفعل، فرنسا تتحمل هذه المسؤولية أمام التاريخ، وهي المسؤولية التي جئت للإعتراف بها هنا".
وتابع ساركوزي "فرنسا يجب عليها كما هو الأمر دائما مواجهة تاريخها وتحمل مسؤولية الأخطاء التي ارتكبتها، لذلك لا يوجد ما يبرر أو يسمح بالتخلي عن الذين اختاروا فرنسا"، في إشارة منه إلى وقوف الحركى إلى صف الإستعمار. وتطالب جمعيات الحركى منذ الاستقلال باعتراف رسمي من الجانب الفرنسي بالتخلي عنهم بعد رحيل الإستعمار عام 1962
















2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
50 سنة بعد الاستقلال, لا يزال اليمين الفرنسي على الخصوص مريض بفقدان الجنة الجزائرية , فهو لا يزال يصفي حساباته مع هذه الثورة العظيمة: قضية الجزائري مراح رحمه الله, رد الاعتبار للحركى,
عدم ايفاد وفد رسمي في مراسيم جنازة الرئيس بن بلة رحمه الله ...
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها..تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب
تموت الأسد في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/14
الخنزير عمر ما يكون خروف
و الحركي عمر ما يكون صديق
يا ساركوزي كولهم هم خنازير
2012/04/14
2012/04/14
2012/04/15
2012/04/15
تموت الأسد في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب.
15/04/2012
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
2012/04/15
méme ce visage de se harki, il resemble a rien detout
un vrais film horeure
2012/04/15
2012/04/15
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها...فالأسد أسد والكلاب كلاب
2012/04/15
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها...فالأسد أسد و الكلاب كلاب
2012/04/15
لا مفر من الثورة
2012/04/19
اكتب تعليقاً