الوطني محليات
قراءات (4037)  تعليقات (11)

يستعملون مواد مخدرة خطيرة ووسائل بدائية تهدد صحة المرضى

أجانب يزاولون الطب دون ترخيص في شوارع غرداية

علي خلايف
ولد عباس مطلوب في غرداية
ولد عباس مطلوب في غرداية
صورة:(ح.م)

يمارس عدد من الرعايا الأجانب بالجنوب مهنا طبية غير مرخصة أبرزها مهنة جراحة الأسنان، وذلك في أماكن معزولة بعيدا عن الأنظار رغم أن الأطباء "المزعومين" أميين ولا يملكون أي شهادة أو ترخيص يسمح لهم بممارسة هذا النشاط، والأغرب من ذلك أنه يتم بمعدات ووسائل تقليدية غير معقمة.

هذا النشاط غير الشرعي قد يؤدي - حسب مصادر طبية- إلى الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من نوع"C " الذي يعد أحد أكثر الأنواع انتشارا في ولايات الجنوب، حيث تعرض مجموعة من أطباء الأسنان السوريين خدماتهم الطبية على مستوى المنازل والشوارع بمناطق الصحراء، وبعضهم يستغل الفنادق ولا يملكون رخصا للممارسة ولا مؤهلات علمية أو حتى عيادات خاصة لمزاولة النشاط الطبي، بل يتخذون من الشوارع مرافق طبية متنقلة، لعلاج الأسنان، فيما يحمل البعض شهادات تثبت أنهم فعلا أطباء أسنان، ويستعملونها قصد الترويج لأنفسهم والإدعاء أنهم من أهل الخبرة، ما جعل عدد من المواطنين يتقبلون خدماتهم، دون علم منهم أنهم يعرضون أنفسهم للخطر.

وقامت مصالح الأمن أمس الأول بتوقيف رعيتين من سوريا لم يتجاوز سنهما 30 سنة يمارسان مهنة طب الأسنان بشوارع الولاية دون ترخيص، وبحوزتهما حقيبتان بها أجهزة طبية لتركيب وحشو وخلع الأسنان، وجاء ذلك على إثر بلاغ تقدم به أحد المواطنين مفاده قيام رعايا أجانب بممارسة مهنة الطب دون ترخيص بساحة أول ماي، وبعد تنقل ذات المصالح على الفور إلى عين المكان قصد التأكد من المعلومات، تبين أنهما كانا يعرضان خدماتهما على السكان، وبعد تسجيل محضر ضدهما وسماعهما اعترفا بمزاولتهما مهنة طب الأسنان بعدة أماكن، ليتم تقديمهما أمام وكيل الجمهورية الذي أرسل لهما استدعاء مباشرا، كما سجلت نفس المصالح عدة قضايا مماثلة، وقد تمت محاكمتهم قضائيا خلال الأشهر الأخيرة، حيث أودع 3 رعايا سوريين الحبس المؤقت والإفراج عن متهمين اثنين من الجنسية نفسها، وتوجيه تهمة ممارسة الطب دون ترخيص وبلا شهادة وحيازة مواد طبية مخدّرة بصفة غير شرعية لجميع المشتبه فيهم، بعدما تم توقيفهم في فندق بوسط المدينة، وبعد أن ضبط بحوزتهم كمية كبيرة من المواد الطبية تخص طب الأسنان وتجهيزات جراحية وأدوية ومستلزمات التخدير.

وأثناء التحقيق مع المشتبه فيهم، تبيّن بأنهم كانوا يمارسون طب الأسنان بصفة غير قانونية في البيوت بولاية الوادي، أين ينتشر هؤلاء بكثرة في أسواق المنطقة منذ مدة، وتعرف حرفتهم إقبالا كبيرا إلى حد أقلق أطباء الأسنان بعد أن هجرهم الزبائن والمرضى، بالرغم مما يستعمله الرعايا الأجانب من أدوات وأساليب بدائية في علاج الألم، وهو ما يهدد مرضاهم بانتشار العدوى، ناهيك عن التداوي بالأعشاب الطبية التي تستعمل للتخدير قبل خلع الأسنان، مما يتطلب تدخل الجهات المختصة لمحاربة هذه الظاهرة الغريبة والخطيرة على صحة المواطن الجزائري.



إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (11)


لا اعرف الصله بين الاسنان و السوريين فلقد اوقف اثنين في فرنسا منذ اكثر من سنه بنفس التهمه و في الخليج ايضا يحصل نفس الشئ .. على السلطات ان لا تتهاون مع هؤلاء لان عدم استخدام اساليب التعقيم المتعارف عليها و التي لا تتوفر الا بالعيادات يعني احتمال تعرض من يعالجون الى امراض شتى منها التهاب الكبد الفايروسي و الذي ينتهي بسرطان الكبد
1 - أحمد ـ (فرنسا)
2012/04/14
منا والفوق استنا الماليين لى راهم لاجئين باش يداوو الشعب ... جاتك سبه وصلاح يا سيادة الوزير خرج الطبه لى راهم دايريين الاضراب ومقلقينك بدلهم بيهم .... بزوج كيلوا بطاطا يخدم
2 - bouzidi
2012/04/14
هؤلاء السوريين لن يمارسوا اعمالهم هاته في سوريا والجزائر التي فتحت لهم الباب لدخول البلد يفعلون مالا يفعله اليهود, وشعبنا جاهل اي احد يضحك عليهم ويعمروا الشكارة على ظهوركم
3 - ahmed ـ (saida)
2012/04/14
كل شي اصبح يمارس جهارا نهارا و يمكن ان نتوقع اكثر من هذا.. كبيع الاعظاء البشرية في الاسواق مثلا.
4 - Jocka ـ (Algeria)
2012/04/14
اطردوهما لبلادهم خليوهم ينحوا ضروس الاسد والشبيحة في سوريا
5 - جزائري
2012/04/14
يستعملون أدوات غير معقمة ,,,, لا علم لي بها ,,, لكن و الله العظيم أطباء أسنان بمعنى الكلمة و يزاولون نشاطهم بإحترافية و إتقان منقطع النظير مما جعل كل المرضى يتجهون إليهم و الهروب من الجزارين الجزائريين الذين لا يحسنون حتى قلع ضرس دون التسبب في عاهة لك سواء بتكسيرها أو ترك النصف الآخر ,,, إلخ و المعاملة حدث و لا حرج ,,, و إن كانت السلطات تفكر في مصلحة المواطن فعليها بتسهيل المهمة لهم و وضعهم في إطار قانوني و عيادات محترمة لأنهم محترفون بأتم معنى الكلمة و سنرى إن اتجه بعدها مريض لجزار جزائري؟؟؟
6 - كمال ـ (غرداية)
2012/04/15
اسد علي و في الحروب نعامة هذا هو حال الحكومة ايديها على الشعب الجزائري و الاجانب يفعلون ما يشاوون حتى السوريون اصبحوا يشكلون مافياو يعتدون على الشعب فلولا دم الشهداء هذا ما بقيت اومن به بعد الله سبحانه و تعالى لمزقت جواز السفر و عشت كقرصان ان لا اعترف لا برئيس و لا الحكومة و لا الشعب الطحان و لا الدستور انا اعترف ببيان اول نوفمبر و دم الشهداء و القليل من الشرفاء الذين هم في الجزائر المجد و الخلود لشهدائنا الابرار و فقط ارجوا النشر
7 - عبد الرحيم ـ (خارج الوطن )
2012/04/15
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على نبينا سيد المرسلين

حبيت اعلق على اخواننا بالجزائر الحبيبة على ما يتهمون فيه السوريون
هل يعلم الاخوان الذين يتكلمون بموضوع من سموهم اطباء بدون ترخيص
هم بالاساس محاربون بسوريا وغيرها وجميع الشعب السوري لا يرضى بتلك التخاريف التي يصنعونها ولكن اخواني يبقى الحل بهذه المشكلة من الاعلام الذين وظيفتهم اطلاع المناطق النائية وغيرها عن تلك الاعمال التي لا يرضى بها انسان عاقل
وباسمي وباسم السوريين نحن معكم في معاقبتهم اشد العقوبة
ولكن هم لا يمثلون الشعب السوري
8 - اسير الروح ـ (سوري وافتخر)
2012/04/15
أكيد لا يمثلون الشعب السوري الحر نحن نتكلم عن هذه الفئة فقط
9 -
2012/04/15
هل وصلت سمعتنا بغياب الرقابة إلى الدول البعيدة ليستغل هؤلاء هذا الوضع الله يعوّض علينا
10 - ou mouhamed ـ (marseille)
2012/04/15
بما ان قطاع الصحة لايقوم بواجبه على اكمل وجه هذا ما دفع بالمواطن المسكين الى العلاج في الشارع .
11 - nissa ـ (ALGER)
2012/04/16

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: