author-picture

icon-writer نوارة باشوش

أرجع اللواء عبد الغاني هامل المدير العام للأمن الوطني، الأربعاء، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف 4 رجال من الشرطة بولاية تيزي وزو بحر الأسبوع الجاري، إلى غياب الأمن في المنطقة، مؤكدا على أن العمليات الإرهابية اليوم ترتكز في المناطق التي تفتقر للأمن .

ورد هامل خلال ندوة صحفية مقتضبة عقدها بمناسبة احتفال الشرطة باليوم العالمي للصحافة، بوحدات الأمن الجمهوري بالحميز، على أسئلة الصحافة، حيث شدّد على أن كل "الإجراءات البشرية والمادية قد اتخذت تحسبا للموعد الانتخابي الذي لا تفصلنا عنه إلا أياما معدودة، وإجراءه في أحسن الظروف"، مشيرا إلى أن "مهمة عناصر الشرطة واضحة وهي تأمين الجزائريين يوم الاقتراع المصادف للعاشر ماي الجاري". وفي رده عن سؤال حول أحداث الشغب التي عرفتها ولاية جيجل، وأفضت إلى عملية الانتحار التي راح ضحيتها شاب، برأ هامل عناصر الأمن من تحمل المسؤولية فيها، وقال أن "المتسبب الرئيسي في الحادثة الشاب المنتحر الذي تم إخطاره من قبل مصالح الأمن أسبوعا قبل الحادثة، ورغم ذلك أصر على وضع طاولته آمام المدرسة، بعد أن يحضر البنزين"، مشيرا إلى أن شقيق المعني بالأمر هو الذي أحرق نفسه وليس صاحب "الطابلة"، موضحا أن ظاهرة الانتحار بالجزائر "مستوردة من دول الجوار وأنها دخيلة على المجتمع الجزائري من منطلق أنه مجتمع يتمسك بمعتقداته الإسلامية التي تنهى عن الأمر". وأكد اللواء أن الإجراءات الأمنية الاحترازية التي أحاطت بمباراة كأس الجزائر، أسفرت عن توقيف 62 مناصرا بتهم ارتكاب شغب أو حيازة وسائل محظورة، موضحا أن ملعب 5 جويلية تم إحاطته أمنيا 48 ساعة قبل الموعد الكروي الذي حضرته شخصيات دولية ووطنية من أعلى المستويات.