شدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء بسطيف على ضرورة إجراء قراءة موضوعية للتاريخ "بعيدا عن حروب الذاكرة" و "الرهانات الظرفية" مشددا على أن مثل هذه القراءة "هي وحدها الكفيلة بمساعدة الجانبين (الجزائري و الفرنسي) على تجاوز رواسب الماضي العسير".
وقال رئيس الجمهورية في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى ال67 لمجازر 8 ماي 1945أن "قراءة موضوعية للتاريخ بعيدا عن حروب الذاكرة و الرهانات الظرفية هي وحدها الكفيلة بمساعدة الجانبين على تجاوز رواسب الماضي العسير نحو مستقبل يسير تسوده الثقة و التفاهم و الإحترام المتبادل و الشراكة المفيدة".
من جهة أخرى، ذكر الرئيس بوتفليقة أن الدولة الجزائرية عملت منذ خمسين عاما على إقامة علاقات "صداقة" و "تعاون مثمر" مع مختلف دول العالم و في مقدمتها الدولة الفرنسية رغم "الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الجزائري بأجياله المتعاقبة من أجل حريته و كرامته".
"علاقات تقوم —كما أبرز رئيس الدولة—على المصالح المشتركة إيمانا منها (الجزائر) بضرورة جعل البحر الأبيض المتوسط فضاء سلام و خير مشترك بين شعوب المنطقة متطلعة إلى نظام دولي أكثر إنصافا و تضامنا و تسامحا".








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال








2012/05/08
2012/05/08
2012/05/08
فرنسا لا تريد لا خير و لا هم يحزنون سيدي الرئيس
لو تسمح لها الفرصة ستعود إلى ميناء سيدي فرج ببوارج و غواصات
+
هم أقروا قانون تجريم إهانة الحركى و نحن عطلنا مشروع تجريم الإستعمار
فهل بعد هذا نتعاون و نتصادق معهم ؟
غريب
2012/05/08
2012/05/08
2012/05/08
2012/05/08
2012/05/08
2012/05/09
2012/05/09
2012/05/09
2012/05/09
2012/05/09
2012/05/09
اكتب تعليقاً