author-picture

icon-writer كريم يحيى

أكد الدكتور الشريف رحماني متصدر قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية الجلفة في لقاء بالشروق أن استراتيجيته تستهدف تحقيق نوعا من التوازن، بالإستناد على مشروع حقيقي مبني على اللامركزية، مع المراهنة على الاستثمار في الطاقات الشبانية المحلية لترجمته واقعيا، قصد إبراز الدور الحقيقي للنخب مستقبلا للمساهمة في بناء الجزائر، واعتبر رحماني أن منح المجالس البلدية والولائية المزيد من الصلاحيات من شأنه أن يساهم في تحريك عجلة التنمية بشكل أفضل، ذلك "أن هذه المجالس أقدر على الاستماع إلى انشغالات المواطنين واقتراح الحلول الناجعة".

وفي رده عن سؤال بخصوص استقطابه لعدد من الأسماء المعروفة في أحزاب ومنظمات أخرى، قال إنه يحترم كافة الأحزاب، غير أن لكل قناعاته الشخصية، إذ اعتبر أنه الأقدر على تمثيل الولاية أحسن تمثيل، بالنظر إلى الخبرة التي يتمتع بها، وأردف أنه سيسعى إلى التقليل من المشاكل المطروحة بقوة من طرف مواطني ولاية الجلفة، على غرار البطالة، الفقر وتوفير السكن"، مشيرا إلى أن الإصلاحات التي باشرها رئيس الجمهورية قد أعطت حركية جديدة للعمل الحزبي، وأعادت الأمل إلى المواطنين.

وعن أهم ما قدمه في إطار تسييره لشؤون وزارة تهيئة الإقليم والبيئة، كشف الشريف رحماني أن الجزائر أصبحت من الدول الرائدة، بفضل الاستراتيجية التي سنتها الدولة للحفاظ على البيئة، التي تحوّلت إلى ثقافة وممارسة يومية، باعتبارها مسؤولية جماعية، إذ اعترفت منظمات دولية بالمجهودات المبذولة من طرف الجزائر، بدليل تعيينه سفيرا ناطقا باسم الأمين العالم للأمم المتحدة بمناسبة السنة الدولية لصحاري العالم، ورئاسته لمؤسسة صحاري العالم منذ سنة 2002، ونيله لجائزة الأمم المتحدة "بطل الأرض باسم الجزائر".

وبخصوص مدى تأثير منصبه كوزير لتهيئة الإقليم والبيئة في الحملة الانتخابية، وإمكانية إعطائه الأفضلية، رد الشريف رحماني أن للمنصب سلبيات وإيجابيات، وهو يعمل جاهدا على إقناع المواطنين ببرنامجه كشخص له مصداقيته وتاريخه بالمنطقة، إضافة إلى تركيزه على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية بقوة، بالنظر للظروف الدولية الراهنة والمخاطر التي تواجهها الجزائر، ومع ذلك فهو يتفهم الانتقادات التي توجه له في بعض المرات من طرف مواطنين على أساس أنه ضمن الطاقم الحكومي.