author-picture

icon-writer ل.طاكبو

حمّل الدكتور ياسين زرقيني، عضو اللجنة الطبية للاتحاد الدولي لكرة القدم، رابطات كرة القدم، جزءا كبيرا من مسؤولية وفاة العديد من اللاعبين على ملاعب كرة القدم الجزائرية لمختلف رابطات كرة القدم في العالم، في ظل الانتشار الرهيب لهذه الظاهرة.

وقال زرقيني في تصريح "للشروق" أن الرابطات بما فيها الجزائرية، تتساهل كثيرا مع الأندية فيما يخص منح إجازات للاعبين دون إجبارها على إيداع الملفات الطبية للاعبين، و صرح "الاتحاد الدولي لكرة القدم، اتخذ إجراءات مهمة على مستوى مختلف رابطات كرة القدم في العالم للحد من ظاهرة الوفيات داخل الملاعب، حيث أجبرت كل الأندية على إيداع الملفات الطبية للاعبيها على مستوى الرابطات مقابل الحصول على إجازات اللاعبين، وهو الأمر الذي لم تحترمه بعض الرابطات في مختلف الدول، التي تتساهل كثيرا مع ذلك، ما يؤدي إلى وقوع وفيات"، وطالب الدكتور زرقيني رابطات كرة القدم المعنية بتنظيم مختلف المنافسات المحلية عدم التساهل مع الأندية ورفض منح الإجازات لتلك التي لا تقدم ملفات طبية كاملة.

وأضاف زرقيني أن استفحال ظاهرة الوفيات بين لاعبي لكرة القدم، أصبح موضوع الساعة لدى مختلف الهيئات العالمية لكرة القدم، خاصة الفيفا التي تقوم بأبحاث كبيرة من أجل إيجاد حلول وقائية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا. وقال زرقيني أن عدم اكتشاف المشاكل التي يعاني منها بعض اللاعبين على مستوى القلب في مراحل متقدمة، يؤدي إلى مضاعفات مع مرور الوقت تؤدي إلى الموت مثلما حدث للكثير من اللاعبين في العالم، وفي البطولة الجزائرية على غرار ما حدث قبل يومين مع لاعب جمعية الخروب حمزة بوناب الذي توفي بسكتة قلبية.


يجب على منظمي المباريات توفير وسائل الإسعاف

وأرجع مدير المركز الاستشفائي لرياضيي المستوى العالي في الجزائر، ياسين زرقيني، حالات وفاة اللاعبين داخل ميادين كرة القدم إلى نقص أو غياب وسائل الإنقاذ في بعض الملاعب، وناشد المنظمين على مستوى الملاعب بتوفير الإمكانات اللازمة للاسعاف والتدخل في حالة أي طارئ وتجنب كارثة أخرى، واستدل بذلك بما حدث للاعب نادي بولتون الإنجليزي باتريس موامبا، وقال "باتريس موامبا كاد يفقد حياته لولا إسعافه الفوري من طرف الطاقم الطبي الذي كان موجودا في الملعب". وأضاف "أدعو منظمي مباريات كرة القدم خاصة في الجزائر، إلى وضع الوسائل اللازمة للإنقاذ في كل مباراة".