• شعبة الرياضيات تحتل المرتبة الأولى تليها تقني رياضي هندسة طرائق
  • تغيب 3701 مترشح عن الامتحان بينهم 52 مترشحا بالمدارس الخاصة
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري/ المراسلون

أعلنت، وزارة التربية الوطنية أن نسبة النجاح الوطنية في امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2012، قد بلغت 58.84 بالمائة، ما يعادل أزيد من 230 ألف ناجح، وهي النسبة التي عرفت انخفاضا مقارنة بالتي حققت في بكالوريا السنة الماضية والتي قدرت بـ62.45 بالمائة. بحيث احتلت شعبة "رياضيات" المرتبة الأولى من حيث نسبة النجاح قدرت بـ68 بالمائة. بالمقابل فقد تم تسجيل تغيب 3701 مترشح متمدرس عن الامتحان.

وأوضح، بيان وزارة التربية الوطنية الذي تحوز "الشروق" على نسخة منه، أنه من أصل 396189 مترشح متمدرس مسجل و392540 حاضر، قد نجح منهم 230989 بنسبة إجمالية تقدر بـ58.84 بالمائة وعليه فإن عدد الراسبين قد بلغ 161551 راسب. مقابل تغيب 3649 مترشح عن الامتحان.

وأشار نفس البيان، أن الإناث قد حققن نسبة نجاح عالية قدرت 65.38 بالمائة ما يعادل 151021 ناجحة، مقارنة بالذكور الذين حققوا نسبة نجاح قدرت بـ34.62 بالمائة ما يعادل 79968 ناجح.

وفيما يتعلق بنسبة النجاح حسب الشعب، فقد احتلت شعبة "رياضيات" المرتبة الأولى بتسجيلها نسبة 68.02 بالمائة، تليها في المرتبة الثانية شعبة تقني رياضي تخصص هندسة الطرائق بنسبة 62.18 بالمائة، وفي المرتبة الثالثة شعبة لغات أجنبية المرتبة الثالثة بنسبة 61.28 بالمائة. وأما شعبتا علوم تجريبية وتسيير واقتصاد قد احتلتا المرتبة الرابعة بنسبة 59 بالمائة، تليها في المرتبة الخامسة شعبة تقني رياضي هندسة مدنية بنسبة 57 بالمائة وفي المرتبة السادسة شعبة آداب وفلسفة بنسبة 56.85 بالمائة.

وبخصوص نسب الناجحين بتقدير، فقد تم تسجيل نجاح أزيد من 63 ألف مترشح بتقدير قريب من الجيد ما يعادل نسبة 27.70 بالمائة، في حين تم تسجيل نجاح ما يفوق 20 ألف مترشح بتقدير جيد ما يعادل نسبة 8.80 بالمائة. مقابل 4377 مترشح نالوا البكالوريا بتقدير جيد جدا و63 ناجحا بتقدير ممتاز.

وبشأن النتائج العامة للمدارس الخاصة، فقد تم تسجيل نجاح 782 مترشح ما يعادل نسبة 41.95 بالمائة، من أصل 1864 حاضر، في حين تم تسجيل 52 غائبا.

الأغواط تتخلص من ذيل الترتيب في البكالوريا

قاربت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا بولاية الأغواط هذا الموسم 50 بالمائة بنسبة تطور بلغت 10 بالمائة، مقارنة بالموسم الفارط، حيث بلغ عدد الناجحين النظاميين 2392 ناجح، حسب مدير التربية السيد بن يحيى محمد، الذي كشف للشروق أن 15 ثانوية، وهي نصف ثانويات الولاية، تحصلت على نسب تجاوزت النسبة الوطنية، تتقدمهم ثانوية أول نوفمبر بـ84 بالمائة، وتحصلت ثانوية بليل التي ترتبت الموسم الفارط في ذيل الترتيب على المستوى الوطني على نسبة نجاح تقدر بـ51 بالمائة، وتحصل التلميذ رقاب ياسين من ثانوية الشهيد رابحبركاتي بأفلو على أحسن معدل 18,06 حيث سيحظى بتكريم رئيس الجمهورية مع الفائزين الأوائل، بينما تحصل 70 تلميذا ناجحا على معدل 15 فما فوق. النتائج تركت انطباعا حسنا بالنظر إلى نتائج السنة الماضية، خاصة أن المجهودات المبذولة كانت بادية على النتائج.

يهدد بالانتحار حرقا لأنه فشل في "الباك"

عاش سكان حي ليكثي بأعالي مدينة جيجل مساء أول أمس، حالة من القلق والتوتر، بعد ان هدد فشل تلميذ في امتحان شهادة البكالوريا بالانتحار حرقا، حيث بدأ يصرخ بأعلى صوته ويهدد بالانتحار، مؤكدا في سياق كلامه بأن البنزين موجود والولاعة موجودة، وسينفد تهديده لأنه اجتهد ولم ينجح، وهذا ما دفع بزملائه إلى فرض مراقبة لصيقة عليه ومرافقته لجميع الأماكن، خوفا من إقدامه على الانتحار، كون صدمة الفشل كانت كبيرة عليه، خاصة بعد نجاح زملائه.

8 محاولات انتحار وسط راسبي البكالوريا بوهران

استقبلت مصلحة الاستعجالات الطبية بمسشتفى وهران الجامعي ثماني حالات أقدم أصحابها من الراسبين في شهادة البكالوريا لهذه السنة على محاولة وضع حد لحياتهم والانتحار باستعمالهم مختلف الطرق، لاسيما برمي أنفسهم من علو مرتع أو تناول كميات معتبرة من الأدوية وتجرع مواد كيماوية سامة.

وقد شهدت المصلحة المذكورة منذ زوال أول أمس، عقب إظهار نتائج شهادة البكالوريا بموقع مديرية التربية الالكتروني، توافد الحالات عليها ليصل العدد إلى حد نهار أمس، 8 أشخاص من بينهم ثلاثة فتيات تتراوح أعمارهم ما بين 19 و21 سنة، جاؤوا من مختلف مناطق الولاية، لاسيما بئر الجير، وسط المدينة، شوبو، مسرغين، والسانية أين عمد الممتحنون بمجرد سماعهم نبأ إخفاقهم في اجتياز شهادة العمر على محاولة الانتحار، حيث سارعت ثلاث طالبات على تناول كمية من الأدوية، فيما أقدم تلاميذ على رمي نفسهم من طوابق بناياتهم واثنين آخرين تجرعوا مادة حمض "الأسيد" لينقلوا على وجه السرعة إلى المستشفى، أين حددت مصادر طبية إصابتهم بالخفيفة، حيث خضعوا لغسيل معدة كما قدمت لهم الإسعافات اللازمة قبل أن يمكثوا بالمصلحة من أجل بقائهم تحت المراقبة الطبية.

سلمى موهاب الأولى ببومرداس

عادت المرتبة الأولى بولاية بومرداس للتلميذة "سلمى موهاب" بدرجة ممتاز بمعدل 18.37 من ثانوية 19 ماي 1956 بدلس من شعبة علوم تجريبية في حين عادت المرتبة الثانية للطالب "نسيم ويبراهيم" بدرجة ممتاز بمعدل 18.1 من ثانوية تريكات رابح بالكرمة من شعبة علوم تجريبية أيضا .كما بلغ العدد الإجمالي للتلاميذ الذين تحصلوا على معدل يفوق 16 أي درجة ممتاز وجيد جدا 140 تلميذ، من بينهم 32 تلميذا تحصل على معدل 17 فما فوق. فيما احتلت ثانوية قورصو الجديدة المرتبة الأولى بنسبة نجاح بلغت 95.35 % ، تلتها ثانوية العربي بن مهيدي بدلس بنسبة نجاح بلغت 88.72 بالمئة، ثم ثانوية السعيد بوقرو بالناصرية بنسبة نجاح 86.46 بالمئة .

الفتيات بقوة في تيارت

حصلت التلميذة ناريمان آيت سعيد من ثانوية محمد بوضياف، بمدينة تيارت على أعلى معدل في الولاية بتحقيق 18.04 / 20، علما أنها في شعبة العلوم، لتليها في الرتبة الثانية في ذات الثانوية إيمان بوريان بمعدل 17.15 / 20 لتليهما نور الهدى قاسم من ثانوية طريق الجزائر بمعدل 17.14 / 20، وخارج عاصمة الولاية، حققت آية فروح من ثانوية بشيخ في عين الذهب 17.50 ونعيمة صافا من ثانوية الأمير عبد القادر بالدحموني 17.24 وصابرين رحوي 17.17 من مدريسة.

عطاء الله سمية الأولى ببشار

تحصلت ولاية بشار على نسبة نجاح وصلت إلى 40 بالمائة، فيما تصدرت دائرة القنادسة المرتبة الأولى متبوعة بدائرتي اقلي والعبادلة في المرتبة الثالثة. وتفيد المعطيات الأولى لنتائج امتحان شهادة البكالوريا على ان 25 تلميذا وتلميذة تحصلوا على معدلات 15 فما فوق، اذ افتكت التلميذة عطاء الله سمية من متقنة ابي بكر الرازي أعلى معدل ولائي بـ16.90.

صاحبة أعلى معدل بغليزان تحلم بدراسة الطب

التقت "الشروق" الناجحة شرحبيل ابتهال، صاحبة أعلى معدل في امتحانات شهادة البكالوريا 2012 بغليزان التي مكنها من اعتلاء عرش الناجحين وطنيا ضمن المراتب الخمس الأوائل، حيث تحصلت على نقطة 18.20 معتبرة إيمانها بالنجاح هو مفتاح تألقها ومساعدة ووقوف والديها إلى جانبها كان عاملا مهما في تحقيق ذلك.

ابتهال، صاحبة 18 سنة، تلميذة متخلقة، ومتواضعة، لم نشعر عند استجوابها أنها بنت مدير التربية لولاية غليزان الذي وجدناه في قمة السعادة بالنتيجة التي حققتها ابنته التي لم تترك ريادة النجاح منذ أن كانت في الصف الابتدائي. وهي تحلم الآن بأن تكون طبيبة.