• ألف سكن ترقوي مدعم للعسكريين وشبه العسكريين هذه السنة
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

تعكف المصلحة الاجتماعية التابعة لوزارة الدفاع الوطني، على دراسة إمكانية الرفع في منح أفراد الجيش الوطني الشعبي ضحايا المأساة الوطنية، وذلك عرفانا لما قدموه من تضحيات طيلة سنوات الإرهاب، بالمقابل خصصت وزارة الدفاع الوطني حصة سكنية تقدر يـ20 إلف سكن ترقوي مدعم لفائدة العسكريين والشبه عسكريين خلال السنة الجارية

وفي هذا الإطار كشف رئيس جناح المصلحة الاجتماعية، التابعة لوزارة الدفاع الوطني على هامش قصر المعارض عن إمكانية الرفع من منحة أفراد الجيش ضحايا المأساة الوطنية، وقال في تصريحات صحفية "هناك إمكانات كبيرة مسخرة لهذه الفئة وذلك اعترافا لما قدمته خلال العشرية السوداء، كما سيكون تحسين في القدرة الشرائية والتكفل بهم اجتماعيا وذويهم"

وفيما يخص بملف السكن لمستخدمي وزارة الدفاع الوطني، كشف ذات المتحدث عن تخصيص ما قيمته 20 ألف سكن ترقوي مدعم يوجه للعسكريين والشبه عسكريين الذين يتقاضون أقل من 6 مرات الأجر القاعدي، أما فيما يخص السكن الاجتماعي فهو موجه إلى أفراد الجيش ضحايا الإرهاب، والسكن التساهمي لأفراد الجيش الذين يتقاضون أكثر من 108 ألف دينار، وأضاف ذات المتحدث أن مرافقة وزارة الدفاع الوطني في المشاريع السكنية جد مهم، حيث تضمن إعانات للقروض الاجتماعية إلى جانب قروض دون فائدة مع إمكانية الاقتراض من ثلاثة بنوك وطنية، وهي البنك الوطني الخارجي وبنك الفلاحة والتنمية الريفية والصندوق الوطني للتوفير والاحتياط.

بالمقابل أوضح مسؤول جناح المصلحة الاجتماعية أن مشاركتهم في المعرض الخاص بالجيش الوطني الشعبي تندرج ضمن السياسة الاجتماعية الجوارية التي تنتهجها وزارة الدفاع الوطني، والتقرب أكثر من المواطنين قصد إبراز نشاطات مديرية المصلحة الاجتماعية والخدمات التي تقدمها لفائدة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم من إعانات وقروض اجتماعية وسكنات عائلية

وأكد ذات المسؤول أن مديرية المصلحة الاجتماعية، تضمن التأمين الاجتماعي والصحي ممثلة في الصندوق العسكري للضمان الاجتماعي والاحتياط، والمراكز الطبية الاجتماعية التي تعتبر النواة الجوارية الأولى في التكفل الصحي والاجتماعي بالعائلات ومتابعتها.