author-picture

icon-writer مبعوثا الشروق إلى المغرب: بلال وهاب ـ بشير زمري

حقق المنتخب الوطني الأول، الأهم مساء الأحد، بفوزه بهدف لصفر على المنتخب الليبي، في المباراة التي جمعت الفريقين بمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية، في إطار ذهاب الدور التصفوي الأخير المؤهل لكأس أمم افريقيا 2013، في انتظار مباراة الإياب التي ستجري بالجزائر أحد أيام 12، 13 و14 أكتوبر المقبل، وعرفت المباراة نهاية مؤسفة بسبب اعتداء اللاعب الليبي علي سلامة على مهاجم الخضر رفيق جبور، حيث كادت تخرج الأمور عن نطاقها الرياضي لولا تدخل العقلاء من الجانبين.

بالرغم من النتيجة المحققة، إلا أن الأداء العام للتشكيلة الوطنية لم يرق للمستوى المطلوب، بالنظر لتواضع أداء العديد من اللاعبين، وكذا مغامرة المدرب وحيد خاليلوزيتش بإشراك لاعبين يفتقدون للخبرة والمنافسة، حيث لم يأت الفوز إلا بشق الأنفس.

دخل أشبال المدرب خليلوزيتش المرحلة الأولى بقوة وفرضوا سيطرة شبه مطلقة على المنتخب الليبي الذي ركن إلى الخلف ولعب بحذر في نصف الساعة الأول، ما جعل دفاعه وحارسه يتحملان عبء المباراة بداية من (د10) عندما خطف سليماني كرة من أحد مدافعي المنتخب الليبي على الجهة اليسرى وقدمها على طبق إلى قديورة الذي سدد الكرة بقوة لكنها أخطأت المرمى ومرت جانبية بقليل، ليأتي بعده لحسن ويسدد مخالفة مباشرة يصدها الجدار تعود إليه يسددها للمرة الثانية والحارس يصد الكرة على مرتين، وفي (د19) أتيحت فرصة سانحة للمنتخب الوطني للوصول إلى شباك الحارس نشنوش عندما وزع فؤاد قادير كرة على الجهة اليمنى، الحارس فشل في إلتقاطها، لتصل إلى فغولي الذي سدد، لكن الكرة تمر أمام مجموعة من اللاعبين دون أن يتمكن أي منهم من إيداعها الشباك، لتتواصل سيطرة المنتخب الوطني الذي طوق منطقة الدفاع الليبي لكن لم نسجل أي فرصة تستحق الذكر إلى غاية (د34) عندما أخطأ أحد مدافعي المنتخب الليبي في إبعاد الكرة من منطقة العمليات لتجد لحسن الذي راقبها ويسدد بقوة، لكن كرته أخطأت الإطار، مرت جانبية عن القائم الأيسر، نفس اللاعب ثلاث دقائق بعد ذلك يقود هجمة مرتدة من وسط الميدان وكانت أمامه المساحة الكافية لكنه أخطأ في تمرير الكرة إلى فغولي الذي كان في وضعية جيدة للتهديف، ليأتي رد المنافس في أول لقطة خطيرة في (د39) أين نفذ أحمد المغربي مخالفة على الجهة اليسرى وجدت أحمد السنوسي الذي غير مسار الكرة، لكن مبولحي يصدها ببراعة حارما لذلك المنتخب الليبي من افتتاح النتيجة، وواصل المنتخب الليبي الضغط على دفاع المنتخب الوطني في الدقائق الأخيرة من المرحلة الأولى وفوت أحمد الزوي فرصة لا تعوض للوصول إلى شباك الحارس مبولحي في (د42) بعدما تلقى كرة طويلة على الجهة اليمنى من أحد رفاقه، لكنه لم يستغل تعثر بلكالام ولم يراقب الكرة جيدا، ما جعل مبولحي ينقض عليها وكانت تلك المحاولة آخر فرصة في المرحلة الأولى التي إنتهت بالتعادل السلبي.

المرحلة الثانية بدأها أشبال المدرب عبدالحفيظ أربيش بقوة، إذ كاد فيصل صالح البدري أن يغالط الحارس مبولحي بمخالفة مباشرة مرت فوق الإطار بقليل في (د47)، لتعود السيطرة مجددا للمنتخب الوطني الذي أتيحت له سلسلة من الفرص للوصول إلى شباك الحارس نشنوش، والبداية كانت بتسديدة قديورة القوية التي مرت فوق الإطار بعدما هيأ له قادير الكرة في (د52)، وفي (د56) نفذ مصباح مخالفة على الجهة اليسرى، رأسية بلكالام تمر جانبية عن القائم الأيسر، وضيع أيضا سليماني فرصة إفتتاح مجال التهديف بعدما تلقى هدية من أحد مدافعي المنتخب الليبي وتوغل داخل منطقة العمليات لكن تسديدته مرت فوق الإطار في (د57)، ليتواصل مسلسل إهدار الفرص وهذه المرة بواسطة قادير الذي تلقى كرة على طبق من فغولي على الجهة اليمنى، لكنه أخطأ التسديد ومرت كرته جانبية عن القائم الأيسر في (د60)، وبعد هذه اللقطة سيطر التخوف على أداء الفريقين ما جعل مستوى المباراة ينخفض ولم نسجل أي فرصة تستحق الذكر إلى غاية (د88) عندما تلقى سليماني كرة في العمق من فغولي لكنه أخطأ التسديد، ليأتي الفرج في (د89) بواسطة البديل سوداني الذي تلقى كرة من سليماني في منطقة العمليات بمساعدة فغولي الذي غالط الدفاع الليبي بحركة فنية جميلة، وبتسديدة يسارية في الزاوية الأرضية سجل سوداني الهدف الوحيد في اللقاء لتنتهي المباراة وسط فرحة عارمة للعناصر الوطنية وخيبة أمل للعناصر الليبية التي حاولت الاعتداء على بعض اللاعبين.

روراوة: أهنئ اللاعبين والمدرب على هذا الفوز وسيتم معاقبة المتسببين في الفوضى

هنأ رئيس الإتحادية محمد روراوة اللاعبين على أدائهم البطولي فوق المستطيل الأخضر أمام المنتخب الليبي واستماتتهم إلى غاية الدقائق الأخيرة رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمواجهة، وأثنى كثيرا على المدرب وحيد خاليلوزيتش، كما أوضح أن الفاف لا تعير الأحداث المؤسفة التي حدثت بعد نهاية اللقاء والتصرفات الصادرة من قبل لاعبي المنتخب الليبي أي اهتمام.

وقال روراوة بعد نهاية المواجهة: "اللاعبون كانوا في المستوى.. المدرب قام بالواجب وأشكرهم على تمكنهم من إهداء الجزائر فوزا ثمينا قبل لقاء العودة"، مضيفا: "تمكنا من الفوز وخطونا خطوة عملاقة نحو التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2013 وهذا هو المهم بالنسبة لنا". وعن ما حدث بعد نهاية اللقاء قال روراوة: "ما حدث في نهاية اللقاء لا نعيره اهتماما كبيرا فنحن سعداء بالفوز وفقط.. محافظ اللقاء دون كل شيء والجهات المعنية ستقدم على معاقبة المتسببين في تلك الفوضى".

سوداني: قطعنا شوطا كبيرا نحو التأهل

بدا مسجل الهدف الوحيد في المواجهة هلال العربي سوداني مهاجم غيماراش البرتغالي سعيدا جدا بعد نهاية اللقاء وهو الذي كشف أن المنتخب حقق نتيجة أكثر من إيجابية مشيرا الى أن المنتخب ضمن التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بنسبة 70 بالمائة، وقال:"لقد قطعنا شوطا كبيرا بعد فوزنا.. نحن جد سعداء لذلك، من جهتي لم أؤد سوى واجبي ومستعد للتسجيل مرة أخرى في لقاء العودة"،وتابع :"سنحتفل مع أنصارنا في لقاء العودة بالتأهل إلى الكان".

بلكالام: سنستقبل الليبيين بالورود في الجزائر

قال سعيد بلكالام أن الفوز الذي حققه رفقة زملائه في المنتخب الوطني مهم جدا قبل لقاء العودة بالجزائر وصرح للشروق عقب نهاية اللقاء "حققنا انتصارا مهما على منتخب ليبيا حتى وإن كانت النتيجة 1 - 0 و في مثل هذه المباريات لا يهم الأداء بقدر النتيجة" وبالنسبة لظهوره الأول مع المنتخب الأول يضيف قلب دفاع شبيبة القبائل "دخلت المباراة خائفا نوعا ما لكن بعد الربع ساعة الأول تحررت، أعتقد أنني أديت ما كان مطلوبا مني وكنت عند حسن ظن خاليلوزيتش". واعتبر بلكالام التصرفات غير رياضية التي بدرت من لاعبي منتخب ليبيا، باعتدائهم على لاعبي المنتخب الوطني وصمة عار على المنتخب الليبي وقال "ما حدث في نهاية اللقاء عيب وعار على منتخب ليبيا، لكننا لن نكون مثلهم في مباراة العودة وسنستقبلهم بالورود في الجزائر".

المحلّيون يعودون بقوة ويكسبون ثقة خاليلوزيتش

تألق الثنائي المحلي سعيد بلكالام وإسلام سليماني في مباراة أمس، ونجح مدافع شبيبة القبائل في أول امتحان له مع المنتخب الأول ،حيث ساهم في إبعاد الخطر من منطقة الحارس مبولحي في عدة مناسبات وعوض غياب صخرة دفاع نادي لخويا القطري مجيد بوقرة بامتياز .ونفس الشيء بالنسبة لقلب هجوم شباب بلوزداد إسلام سليماني، الذي كسب مكانه الأساسي في هجوم المنتخب على حساب المحترفين في أوروبا هلال سوداني بنادي غيماريش البرتغالي ورفيق جبور في أولمبياكوس اليوناني، وساهم سليماني أمس رغم فشله في الوصول إلى الشباك في صناعة هدف الفوز. الذي كان من تسجيل هلال سوداني خريج مدرسة فريق أولمبي الشلف. ومن بين اللاعبين المحليين الذي برزوا في هذا اللقاء وسط ميدان اتحاد الجزائر سعد تجار، الذي أبدى حسنا في الشوط الثاني حينما أقحمه المدرب في وسط الميدان مكان مهدي مصطفى، وأدى لاعب الكناري السابق مهمته على أحسن ما يرام واحترم تعليمات المدرب .

نحس الإصابات يطارد كادامورو

تبقى الإصابات تطارد مدافع ريال سوسيداد لياسين كادامورو الذي لم يتمكن أمس من إنهاء المباراة، وخرج مع بداية الشوط الثاني متأثرا بإصابة، على غرار ما حدث له في مباراة ذهاب الدور الثاني من تصفيات كأس أمم إفريقيا أمام منتخب غامبيا نهاية شهر فيفري الفارط.

فتح أبواب الملعب للأنصار مجانا في المرحلة الثانية

قام منظمو المباراة بفتح أبواب الملعب مجانا للأنصار، الذين بقوا خارج الملعب، حيث سجلنا دخول عدد معتبر من الأنصار في الجهة المقابلة لمدرجات "الخضر"، والذين كانوا من الأنصار المغاربة والفضوليين.

محافظ المباراة دوّن رمي الأنصار للشماريخ

دوّن محافظ المباراة رمي أنصار المنتخب الوطني لاثنين من الشماريخ النارية في مضمار ألعاب القوى، وهو الأمر الذي قد يتسبب في عقوبات مالية للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خاصة أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يحضر استعمالها ممنوع في الملاعب.

نهاية مؤسفة للمباراة

عرفت مباراة الجزائر وليبيا نهاية غير متوقعة تماما وميزتها فوضى كبيرة جدا، كان أبطالها اللاعبون الليبيون، الذين يبدو أنهم لم يهضموا الهزيمة في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، حيث بدأت الشرارة بمحاولة اللاعب سلامة على الاعتداء على مهاجم "الخضر" رفيق جبور مباشرة بعد إعلان الحكم عن نهاية اللقاء، قبل أن يتحول ملعب محمد الخامس إلى حلبة ملاكمة، وكر وفر ومطاردة بشعار "زنڤةزنڤة" للاعبين الليبيين لنظرائهم الجزائريين.

البداية كانت باعتداء بريش على سوداني

وكانت بداية النهاية المؤسفة والتوتر غير المبرر لزملاء أحمد سعد، بالاعتداء الذي تعرض له سوداني في الوقت بدل الضائع من اللقاء على يد المدافع بريش، وهو ما رد عليه جبور في لقطة مماثلة قبل تصفير الحكم عن نهاية اللقاء، وهو ما لم يتقبله اللاعب علي سلامة، الذي أشعل شرارة "معركة" بين اللاعبين، حاول اللاعبون الجزائريون الابتعاد عنها، لكن الليبيين كانوا يتصرفون بطريقة هستيرية جدا واعتدوا على كل من حاول تهدئة الأوضاع، بما فيهم أعوان الأمن، الطاقم الفني وحى المصورون الصحفيون.

اللاعب الليبي أصر على الاعتداء على جبور وحارب الجميع

ورغم المجهودات الكبيرة من أعوان الأمن المغاربة، الذين حاولوا تهدئة الليبيين، على اعتبار أنهم كانوا السبب الأول لما حدث بعد المباراة، إلا أنهم لم يفلحوا بذلك، ولم يتمكنوا من التحكم في اللاعب علي سلامة، الذي أصر على الاعتداء على جبور وطارده في كل أرجاء الملعب وحتى إلى مدخل غرف حفظ الملابس، ولم تنفع معه أي محاولة لتهدئته، وكأن القضية كانت تتعلق بساحة معركة لابمباراة كرة قدم.

مصور مغربي يدفع ثمن هستيريا الليبيين

وبالإضافة إلى اللاعبين الجزائريين، تعرض مصور صحفي مغربي كان يصور "رحى" اعتداءات اللاعبين الليبيين على نظرائهم الجزائريين، إلى اعتداء خطير من قبل اللاعبين الليبيين، حيث صادروا كاميرا التصوير الخاصة به، وكادت الأمور أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه لولا تدخل زملائه وأعوان الأمن في آخر لحظة، قبل أن يتعرض صحفي "الخبر الرياضي" ومصور "الأجواء" لاعتداء آخر، كان بطله اللاعب الليبي محمد الصناني، المعروف بنرفزته وتعصبه وكان ذلك ظاهرا عليه طوال اللقاء، وغضب على مدربه الذي قام بتغييره في الدقائق الأخيرة.

وزير الشباب والرياضة الليبي يتأسف ويهدد بعقوبة قاسية

من جهته عبر فتحي تربل وزير الشباب والرياضة في الحكومة المؤقتة الليبية عن تأسفه لما حدث بعد المباراة والاعتداءات التي كان أبطالها بعض اللاعبين الليبيين، قائلا في تصريح لـ"الشروق": "أتأسف لما حدث بعد نهاية المباراة، التصرف الذي قام بها اللاعب الليبي "يقصد اللاعب علي سلامة".. غير مقبول تماما وغير مبرر.. صحيح خلال اللقاء حدثت بعض التصرفات، لكن ذلك لا يبرر ما قام به بعد اللقاء"، مضيفا بأنه ستتم معاقبته، "هذا التصرف لن يمر مرور الكرام وسنقوم بمعاقبة هذا اللاعب.." قال تربل، الذي شدد على قوة العلاقات الجزائرية الليبية، "هذه الأحداث لن تؤثر إطلاقا في العلاقات الأخوية بين الجزائر وليبيا، والتي ستبقى قوية مهما حدث.." قال وزير الشباب والرياضة الليبي، الذي لم يفوت الفرصة لتهنئة المنتخب الجزائري على فوزه.

أول مباراة رسمية لبلكالام مع المنتخب الأول

أدرج مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، مدافع شبيبة القبائل سعيد بلكالام، ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني التي واجهت أمس، منتخب ليبيا لأول مرة، ووضع المدرب البوسني ثقته في لاعب الكناري لتعويض النقص الفادح على مستوى محور دفاع الخضر، بعد إصابة صخرة دفاع المنتخب ونادي لخويا القطري مجيد بوقرة، وتراجع مستوى إسماعيل الذي مازال من دون فريق. وسبق لخاليلوزيتش أن ألمح في الندوة الصحفية الأخيرة له بقاعة الندوات لملعب مصطفى تشاكر في البليدة، "أنه حان الأوان لنثق في لاعبين ليست لديهم تجربة"، في إشارة واضحة الى بلكالام.

مبولحي الرقم واحد رغم تألق دوخة

جدد المدرب ثقته في حارس مرمى كريليا سوفيتوف الروسي رايس وهاب مبولحي، واعتمد عليه أمس، في مواجهة منتخب ليبيا، ويعد قرار خاليلوزيتش بإقحام مبولحي مناقضا لتصريحاته، حيث سبق وأن قال قبل انطلاق تربص 3 سبتمبر أنه لن يعتمد عليه كأساسي بسبب نقص المنافسة لديه، خاصة وأن عز الدين دوخة وسي محمد سيدريك أظهرا جاهزيتهما لتولي مهمة الحراسة، لكن خاليلوزيتشفضل الاعتماد على عنصر الخبرة.

خاليلوزيتش يفضل سليماني على جبور

حسم خاليلوزيتش تردده بالنسبة لمركز رأس الحربة، لصالح قلب هجوم شباب بلوزداد إسلام سليماني، على حساب مهاجم أولمبياكوس اليوناني رفيق جبور في آخر لحظة، ومرة أخرى يبرهن المدرب على انفتاحه وواقعيته فيما يتعلق باللاعب المحلي، حيث فضل التضحية بهداف أحد الأندية الأوروبية العريقة أولمبياكوس، ووضع ثقته في اللاعب المحلي سليماني.

مهدي مصطفى يعود إلى التشكيلة الأساسية

عاد مهدي مصطفى إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني، بعدما ضيع مباريات شهر جوان الفارط بسبب الإصابة، واعتمد خاليلوزيتش على لاعب أجاكسيو الفرنسي في مباراة أمس، كوسط ميدان بجانب عدلان قديورة ومهدي لحسن، وهو المنصب الذي لم يعتد عليه مصطفى قبل ذلك مع المنتخب، حيث يعد ظهيرا أيمن صريحا.

لاعبو المنتخب الوطني قاموا بجولة سياحية بكورنيش عين دياب

تجول أشبال لاعبو المنتخب الوطني صباح الأحد، بكورنيش عين دياب بمدينة الدار البيضاء المغربية، بحيث فضل المدرب وحيد خاليلوزيتش منحهم بعض الوقت للترويح عن النفس والابتعاد عن ضغط المواجهة وهذا لثاني مرة على التوالي بعد كانوا قد زاروا أمس الأول مسجد الحسن الثاني.

قضت عناصر المنتخب الوطني صبيحة المباراة في التجوال على مستوى الكورنيش رفقة مساعد المدرب نور الدين قريشي وبعض المرافقين من الفاف في غياب المسؤول الأول عن العارضة الفنية الذي فضل التركيز والبقاء بغرفته إلى حين عودة اللاعبين في حدود منتصف النهار، أين اجتمع بهم وقدم لهم التشكيلة التي ستدخل المقابلة، هذا وقد قضى زملاء الحارس رايس وهاب مبولحي لحظات ممتعة تخللتها بعض اللقطات الطريفة لاسيما من قبل رياض بودبوز، المعروف بخفة ظله ومرحه.ويمكن القول أن هذه الرحلة ساعدت كثيرا اللاعبين على التحرر نسبيا من الضغط الذي كان مفروضا عليهم، لاسيما وأنهم دخلوا التربص المغلق للمنتخب في ثالث أيام الشهر الحالي ورفعوا أكثر من معنوياتهم قبيل ساعات فقط عن موعد المواجهة الهامة أمام المنتخب الليبي.

الأنصار حاصروهم.. طالبوهم بالفوز وقريشي يتدخل

ورغم أن بعثة المنتخب الجزائري كانت تحت حراسة مشددة، إلا أن بعض أنصار "الخضر" الذين كانوا حاضرين بعين المكان حاولوا التقرب من اللاعبين لأخذ صور تذكارية معهم فمنهم من كان محظوظا وتمكن من الوصول إلى قادير وزملائه ومنهم من لم يسعفه الحظ أمام تدخل المرافقين والمساعد نور الدين قريشي لاسيما بعد هتافاتهم ومطالبتهم بضرورة تحقيق الفوز على المنتخب الليبي.

بودبوز نجم المنتخب ويخطف الأضواء

وقد خطف نجم سوشو الفرنسي رياض بودبوز الأضواء في هذه الخرجة وهو الذي تهافت عليه أنصار المنتخب لأخذ صور تذكارية معه، لاسيما بعد العبارات العنصرية التي تعرض لها في آخر مواجهة لفريقه بالبطولة الفرنسية أمام مونبيليي من قبل أنصار سوشو، وأبدى المشجعون تضامنا كبيرا معه كما طالبوه بمضاعة المجهودات ومغادرة البطولة الفرنسية، بالإضافة إلى هذا فإن بعض السياحالفرنسيين الذين كانوا حاضرين في الكورنيش تعرفوا على بودبوز وحيوه.

1200 قميص وقبعات وزعت على الأنصار

أقدمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على توزيع أكثر من 1200 قميص أبيض للمنتخب الوطني وقبعات أيضا على أنصار المنتخب بمدينة الدار البيضاء قبيل المواجهة، وكذا للعاملين في فندق الشيراتون الذين سهروا على راحة أشبال خاليلوزيتش خلال فترة إقامتهم هناك، بالإضافة إلى قبعات أيضا، مما أسعد كثيرا أنصار الخضر الذين هتفوا مطولا بحياة رئيس الاتحادية محمد روراوة لاسيما بعد أنالتقى بهم هذا الأخير وسلمهم أيضا تذاكر المباراة.

"الفاف" تنهي مشكلة المحليين وتحجز لهم بالمغربية للطيران

وكما كشفنا عنه من قبل فإن الإتحادية الجزائرية لكرة القدم أنهت مشكلة رحلة العودة المبرمجة اليوم بالنسبة للاعبين المحليين، وحجزت لهم في آخر لحظة في رحلة تابعة للخطوط الجولة المغربية، أما بخصوص المحترفين فإن كل لاعب سيغادر بمفرده نحو مختلف الدول الأوروبية.

مخطط أمني محكم للمباراة

أقام الأمن المغربي إجراءات أمنية محكمة لمباراة الجزائر وليبيا، حيث وقفنا عند مخطط تنظيمي في المستوى وسمح للأنصار بالتنقل والدخول إلى الملعب في ظروف جيدة، وكان الأمن المغربي أغلق كل الطرق الفرعية المؤدية إلى الملعب، لتسهيل حركة الأنصار، الذين تم التفريق بينهم بحواجز.

الروح الرياضية حاضرة

تجسيدا لمبدأ الروح الرياضية بين أنصار المنتخبين، قام المنظمون قبل بداية اللقاء بمبادرة طيبة لتجسيد الأخوة بين الجزائريين والليبيين، حيث دخل مناصران أحدهما جزائري والآخر ليبي حاملين علمي بلديهما، والورود والحلوى على التوالي، قبل أن يتوجه كل واحد منهما نحو المدرجات، وسط تصفيقات كبيرة من الحاضرين تأكيدا للروح الرياضية والأخوة بين الشعبين.

دوخة، جبور، بن موسى، بودبوز، سوداني، حليش وتجار احتياطيون

تبعا لخيارات المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، قرر الأخير إبقاء كل من دوخة، جبور، بن موسى، بودبوز، سوداني، حليش وتجار على دكة الاحتياط، وهي تقريبا العناصر التي كان من المتوقع أن يبقيها خليلوزيتش على كرسي الاحتياط، ولو أن تجار شكل المفاجأة حسب المتتبعين، في حين أن تألق سليماني أبقى مهاجم أولمبياكوس زهير جبور في الاحتياط.

قائد ليبيا بالعربية وقائد "الخضر" بالفرنسية

قبل بداية الداربي المغاربي والعربي بين الجزائر وليبيا، قرأ قائدا المنتخبين رسالة تحث على الروح الرياضية، الحدث كان عاديا جدا مادام الإجراء روتينيا ويحدث في مختلف الملاعب العالمية، لكن المفارقة تكمن في قراءة قائد منتخب ليبيا أحمد سعد الرسالة بالعربية، في حين قرأها قائد "الخضر" مهدي لحسن بالمناسبة بالفرنسية.

أكثر من 1500 مناصر جزائري في المدرجات

سجل أنصار المنتخب الوطني حضورهم بأعداد غفيرة قدرت بأكثر من 1500 مناصر بمدرجات ملعب محمد الخامس، وهو عدد كبير إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن المباراة تجري في المغرب والتنقل إلى هناك يكلف الأنصار ماديا، وهذا عكس أنصار المنتخب الليبي الذين حضروا بأعداد قليلة للغاية.

خليلوزيتش يستغني عن أغلب المحليين

استغنى مدرب المنتخب الوطني وحيد خليلوزيتش عن أغلب اللاعبين المحليين الذين وجه لهم الدعوة تحسبا لهذه المباراة، إذ سجلنا تواجد كل من حشود، شافعي، زماموش، سيدريك، وسوقار خارج القائمة في وقت أن جابو الذي كان هو الآخر خارج القائمة ينشط في البطولة التونسية مع النادي الإفريقي.

الطقس يثير ارتياح اللاعبين قبل المباراة

أبدى اللاعبون إرتياحهم للطقس الذي ميز ملعب محمد الخامس ومدينة الدار البيضاء على وجه العموم، حيث بلغت درجة الحرارة 25 درجة فقط وهو ما إرتاح له اللاعبون الذين لم يجدوا صعوبات في الركض فوق أرضية الميدان واللعب بكامل إمكاناتهم.

خاليلوزيتش يضع ثقته في قادير

وضع خاليلوزيتش ثقته في متوسط الميدان فؤاد قادير حتى وإن كان هذا اللاعب يعاني من أزمة نفسية جراء فشله في الانضمام إلى نادي مارسيليا الفرنسي، ساعات قبل غلق سوق التحويلات الصيفية، وحتى إن كانت كل المعطيات قبل المباراة توحي أن قادير سيكون في دكة الإحتياط إلا أن خاليلوزيتش قرر الزج به في التشكيلة الأساسية.

روراوة يمازح سليماني ويتوعده إذا لم يسجل

قبل بداية المباراة وبعد نزول رئيس الفاف محمد روراوة لمصافحة اللاعبين بأرضية الميدان مازح المهاجم إسلام سليماني وتوعده بعقاب شديد في حال إخفاقه في هز شباك المنتخب الليبي، وهي الإشارة التي إستقبلها مهاجم شباب بلوزداد بابتسامة عريضة.

لا أثر للشعارات السياسية فوق المدرجات

تحكمت قوات الأمن المغربية بشكل جيد في التنظيم قبل بداية المباراة حيث خضع أنصار المنتخبين لتفتيش صارم قبل الدخول إلى المدرجات، ما جعل الشعارات السياسية تغيب تماما بالمدرجات لدى الأنصار.

قرباج ورئيس شباب بلوزداد حضروا المباراة

سجل رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم محفوظ قرباح حضوره في المنصة الشرفية إلى جانب كل من عضو مجلس إدارة لمولودية الجزائر المستقيل، عمر غريب ورئيس شباب بلوزداد عز الدين قانا.