author-picture

icon-writer ياسمين دريش

أوقفت الثلاثاء، مصالح أمن العاصمة عشرات أفراد كتائب التعبئة لمكافحة الإرهاب التابعة للجيش الوطني الشعبي، كانوا بصدد القيام بمسيرة نحو مقر المجلس الشعبي الوطني، بعدما قدموا من 43 ولاية من أجل المطالبة بحقوقهم المهضومة وإيصال صوتهم للسلطات المعنية.

وقد زحف صبيحة الثلاثاء، حوالي 1200 فرد من كتائب أفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب التابعة للجيش الوطني الشعبي نحو العاصمة، حيث كانت محطّة الخروبة نقطة لقاء هؤلاء الذين مثّلوا زملاءهم الذين تجاوز عددهم 123 ألف فرد، وفي لائحة المطالب التي رفعها المعنيون إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني، أكّدوا من خلالها بأنّهم قاموا بعدّة اتصالات بالسلطات بما فيها رئاسة الجمهورية، وكذا الوزارة الأولى من أجل الحوار فيما يتعلّق بأرضية مطالبهم المودعة لدى مصالح الوزارة الأولى بتاريخ 03 / /04 2012.

ولخّص المعنيون في حديثهم لـ"الشروق" معاناتهم في تخلّي السلطات عنهم عن طريق حرمانهم من الاستفادة من قانوني المصالحة الوطنية والوئام المدني، بالإضافة إلى التعويضات المعنوية والمادية لهم وفقا للوعود التي تلقّوها من طرف قيادة الجيش، إضافة إلى جملة من المطالب التي من شأنها ردّ الاعتبار لهذه الفئة التي تمّ إعادة تنجيدها للمرة الثانية بعد آدائهم للخدمة الوطنية وذلك لمكافحة الإرهاب.