author-picture

icon-writer ب.وهاب

إنعقد الاجتماع الأمني الخاص بمباراة الجزائر وليبيا، صبيحة ،الاربعاء، بمقر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بحضور ممثلي أمن ولاية البليدة وكذا مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وتمحور الإجتماع حول الخطة الأمنية التي سيتم تطبيقها في مباراة هذا الأحد، وكذا تأمين علمية توزيع التذاكر بداية من صبيحة الجمعة، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة،

واتفق المجتمعون على حضور الأمن عملية بيع التذاكر التي من المتوقع أن تعرف إقبالا جماهيريا كبيرا بالنظر إلى رغبة أكبر عدد من الأنصار في حضور المباراة والاحتفال بتأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، وكذا سعر التذاكر الذي يبدو في متناول الجميع بما أن أغلبية التذاكر ستباع بمبلغ 200 دج فقط يوم الجمعة من التاسعة صباحا الى الواحدة زوالا، ويوم السبت من التاسعة صباحا إلى غاية نهاية كمية التذاكر، حيث حرص مسؤولو الفاف على عدم السماح لأي مناصر بإقتناء أكثر من 5 تذاكر حتى يتم السماح لأكبر عدد من الأنصار بالحصول عليها، وتطرق المجتمعون أيضا إلى خطة تأمين المباراة من خلال عدم السماح للأنصار الذين لا يحوزون على التذاكر بالاقتراب من ملعب تشاكر وتطويق مداخل الملعب، مع السماح للمناصرين الذين يحوزون على التذاكر بالتواجد فقط في محطة الحافلات قبل التقدم إلى مدخل الملعب، واتفقت السلطات الأمنية لولاية البليدة مع الأمين العام للفاف نذير بوزناد على توفير أكبر عدد ممكن من رجال الشرطة حتى يكون التنظيم محكما من جميع الجوانب، وتلقى ممثل الفاف ضمانات من السلطات الأمنية بالسير المحكم لعملية تنظيم الأنصار بما أنها أضحت تملك الخبرة الكافية في تنظيم المباريات الدولية، وتشير التقديرات إلى تجنيد حوالي 8000 فرد من عناصر الأمن، كما ركز المجتمعون على ضرورة إجبار كل مناصر على إظهار بطاقة التعريف الوطنية عند دخول الملعب بطلب من أعوان الملعب.

ومن أهم ما تطرق إليه المجتمعون أيضا هو التفتيش الدقيق للأنصار ومراقبة جميع الرايات التي سيتم إدخالها إلى المدرجات ولن يتم السماح للأنصار سوى بإدخال الرايات الوطنية، ويمنع منعا باتا إدخال شعارات رموز النظام الليبي السابق مثل صور القذافي أو الرايات الخضراء التي تمثل العلم الليبي السابق، ومن يجلبها معه سيتحمل كامل المسؤولية، لأن المنظمين يريدون أن تبقى المباراة في إطارها الرياضي..

وفي سياق متصل، تم التأكيد على فتح أبواب الملعب بداية من منتصف نهار يوم الأحد لتمكين الأنصار من الدخول إلى المدرجات براحة، وتجنب التدافع في حال التأخر في فتح الأبواب.