أزيد من 50 سنة خبرة في إعداد وطهي أكثر المأكولات الشعبية طلبا لدى الجزائريين خاصة في فصل الشتاء "اللوبية" تمكن من خلالها الحاج علي خليل من جمع وزراء وبرلمانيين ومشاهير التمثيل والرياضة في الجزائر على طاولة واحدة إلى جنب متشردين ومعدمين وفقراء في مطعمه الصغير المتواجد في قلب العاصمة وبالتحديد في شارع "طونجي الشهير" الذي يعرف حركة غير عادية منذ السابعة صباحا من أجل الظفر بصحن ساخن عند ملك "اللوبيا" الذي لا يجوع عنده أحد.
عند الساعة الخامسة صباحا وقبل الأذان الأول من صلاة الفجر وفصل الشتاء على الأبواب يفتح الحاج علي خليل مطعمه الصغير رفقة أبنائه من أجل تحضير "اللوبيا" التي يبدأ الإقبال عليها منذ الساعة السابعة صباحا وقبل شروق الشمس من طرف مواطنين من مختلف مناطق الوطن، خاصة أولائك المسافرين القادمين من ولايات بعيدة والذين لا يجدون صعوبة للوصول إلى مطعم "ملك اللوبيا" الذي يعتبر من أشهر المطاعم الشعبية في العاصمة خاصة في مثل هذه الأيام الشتوية الباردة من فصلي الخريف والشتاء أين يتضاعف الإقبال عليه لدرجة يضطر فيها بعض المواطنين إلى تناول صحن "اللوبيا" خارج المطعم على الرصيف أو في زقاق الشوارع المحاذية للمحل الذي قصدناه عند منتصف النهار، أين وجدنا صعوبة بالغة في الدخول إلى المطعم الذي كان مكتظا عن آخره لدرجة كان فيها بعض الزبائن يأكلون "واقفين"، تبادلنا أطراف الحديث مع الابن الأكبر للحاج علي خليل السيد عمار الذي كان منهمكا في تسيير طلبات الزبائن وقبض النقود، فأكد لنا أن جميع أفراد عائلته متخصصون في تحضير "اللوبيا" إلى درجة أنهم فتحوا محلات متخصصة في هذه الأكلة الشعبية في مختلف مناطق العاصمة وفي ولايات مجاورة على غرار ولاية سطيف. وهذا بسبب الإقبال المتزايد للمواطنين على المطاعم الشعبية التي تقدم أطباقا صحية ساخنة ينصح بها الأطباء على عكس محلات الأكل الخفيف التي باتت سببا في انتشار الكثير من الأمراض حسب العديد من الدراسات .
بينما كنا نتبادل أطراف الحديث مع السيد عمار لاحظنا توافدا معتبرا للمتشردين والفقراء على المحل والذين كانوا يصطحبون معهم دلاء صغيرة كانوا يملأونها "باللوبيا" لإطعام أنفسهم وأطفالهم خاصة من صنف العجائز، والذين لايملكون الدلاء كانوا يجلسون داخل المحل ويأكلون بالمجان. سألنا محدثنا عن هذه الظاهرة فأكد أن من بين نجاح هذا المطعم الذي تجاوز سنه نصف قرن هو الإقبال الكبير عليه من طرف الفقراء والمتشردين وحتى المجانين الذين يأكلون بالمجان، ونفس الأمر بالنسبة إلى العديد من العائلات الفقيرة القاطنة بالحي، وأضاف أن المحل يقصده أيضا وبصفة دورية عدد كبير من الأثرياء منهم وزراء وفنانون معروفون ولاعبون في الفريق الوطني ومغنون مشهورون. وبالنسبة إلى أبرز الشخصيات التي كانت مدمنة على المحل قال السيد عمار إن رئيس الحكومة السابق علي بن فليس ووزيرة الثقافة خليدة تومي كانوا من أبرز الشخصيات السياسية الذين كانوا مدمنين على المحل بالإضافة إلى عدد كبير من البرلمانيين ورؤساء البلديات والقضاة والمحامين الذين كانوا يجلسون جنبا إلى جنب مع متشردين وفقراء. وعن سر الإقبال الكبير على طبق "اللوبيا" أكد محدثنا أن أباه أبدع في وصفة خاصة جعلتها تتميز بذوق شهي خاصة عند مزجها بزيت الزيتون. وعن سعر الطبق قال إنه حدد بـ120 دج والذي لا يشبع "نزيدولو باطل" فالزبون "يضيف السيد عمار" يخرج من المحل شبعان وهذا هو هدفنا مع كل من يدخل المطعم.








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
مواطنون يتوافدون عليه منذ الساعة السابعة صباحا من 48 ولاية







2012/12/04
2012/12/04
2012/12/05
.
مي الحاجة الواعرة هي اللوبيا على الساعة 7 صباحا هههههههه تبا
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/04
2012/12/05
2012/12/04
2012/12/04
2012/12/04
2012/12/04
2012/12/04
2012/12/04
عندك لوبيا بالمرقاز
عندك لوبيا بالكرشة
عندك لوبيا بالحم
واش من وصفة تحوس
2012/12/05
2012/12/04
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
quand jetais a alger jai beaucoup manger chez le roi de la loubya a la rue tanger qui devien la rue manger a midi et la rue ranger le matin les commercant arange leur chose et la nuit devien la rue danger.
ahna belbwabar et antouma bel lemgharaf et malhaknakoumche comme il a dit un ministre vive a loubya hara proteene incomplete
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
سبحان الله الناس تصبح على ماكلة اللوبيا هاذي يسموها المعاندة مكان لاسر ولاهم يحزنون.
الأخت اللي تسأل على الوصفة طيبي اللّوبيا برجلين البقري بلاك هداك هو السّر تاع المحل.
الصراحة اللوبيا كيما نطيبوها تجي بنينة وشابة ومضمونة على خاطر تاع الدّار.
2012/12/05
مع احتراماتي للجميع، فإن أغلبية المطاعم الجزائرية لا تحترم أدنى شروط النظافة، و لو كنا في دولة يحترم فيها القانون، لأغلق ذلك المطعم من أول يوم فتح فيه. و لكن ما باليد حيلة، فالمسافر مثلا ليس له بد إلا أن يتناول طعامه في مثل تلك المطاعم الأشبه كما قال أحد المعلقين بالإسطبل ...
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
2012/12/05
اللوبيا وما أدراك ما اللوبيا الكيلو عاد بحقو ....... قريب ما نلحقوش علاها
2012/12/05
على خاطر تقول راك تاكل فالثوم
8 كيلو غرام لوبية مع 5 كيلو لوبيا
لكن السردين ديالو مليح بزاف
2012/12/05
2012/12/05
اكتب تعليقاً