الوطني
قراءات (16636)  تعليقات (65)

نقابيون وخبراء ومسؤولون بوزارة التربية يقيمون الإصلاحات في ندوة الشروق:

المدارس تحولت إلى ثكنات يسيّرها جنرالات

صلاح الدين.ع / نشيدة قوادري / بلقاسم عجاج / ليلى مصلوب
جانب من الندوة
جانب من الندوة
صورة: (الشروق)

ممثلو الوزارة: الإصلاحات نجحت ولا نقبل تشويه المدرسة

ممثلو النقابات: الإصلاحات عبث ولا بد من مراجعتها

نظمت الشروق ندوة حول الإصلاحات التربوية شارك فيها مسؤولون مركزيون بوزارة التربية الوطنية وممثلون عن النقابات الفاعلة في القطاع وبعض الخبراء الذين كان لهم دور في تسيير القطاع التربوي، وقد ساد نقاش حاد خصوصا بين ممثلي الوزارة والخبراء الذين انتقدوا الإصلاحات وانتقدوا وزارة التربية في كيفية تسييرها لهذا الملف الحساس.

وكانت أقوى تلك الانتقادات الصادرة عن الدكتور عبد القادر فضيل الذي يعد أحد آباء المدرسة الجزائرية، هذا الأخير هاجم القائمين على القطاع بسبب تراجعهم عن المدرسة الأساسية التي كانت تجربة ناجحة حسبه، حيث تحدى ممثلي الوزارة أن يجدوا عيبا واحدا فيها، كما انتقد بشدة القرارات الارتجالية التي أقدمت عليها الوزارة بتدريس اللغة الفرنسية في السنة الثانية، ثم التراجع عن ذلك وتدريسها في السنة الثالثة، مؤكدا أن السنة الرابعة هي الأنسب لتدريس اللغة الأجنبية.

الخبراء: التراجع عن المدرسة الأساسية خطيئة كبرى

أما الأستاذ رابح خدوشي فقد كانت انتقاداته أشد للوزارة وللمدرسة، حيث قال إن المدارس تحولت إلى ثكنات يسيرها جنرالات، في إشارة إلى الطريقة التي أصبحت عليها المؤسسات التربوية في ظل الإصلاحات، وقال إن الطفولة في الجزائر تعاني من حالة ضياع.

هذه الانتقادات رد عليها ممثلو الوزارة بقوة، مؤكدين أن الذين يريد الخير للمدرسة ينبغي أن لا يسيئوا إليها بمثل هذه الأوصاف، ودافع كل من عبد القادر ميسوم مدير التعليم الثانوي، ولحسن لبصير، مدير التكون، عن الإصلاحات التربوية، مؤكدين أن الإصلاحات بحاجة إلى تقييم، وهو ما تفعله الوزارة هذه الأيام.

وحسب المسؤولين بالوزارة فإن المدرسة الجزائرية عرفت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة خصوصا من ناحية تكوين الأساتذة ونوعية الشهادات التي أصبحت مطلوبة للتوظيف عكس ما كان معمولا به في السابق حين كان التوظيف مفتوحا حتى لأولئك الذين لا يملكون الشهادات العليا، مما يعني أن القبول في سلك التدريس أصبح أكثر صرامة من قبل وهو أمر إيجابي ينبغي الإقرار به.

كما عبر ممثلو الوزارة عن استيائهم مما وصفوه بالعبارات السلبية التي سيقت خلال الندوة، وهو ما أثار حفيظة باقي المشاركين الذين أكدوا أن الوزارة عليها واجب الاستماع للخبراء إذا أرادت النهوض بالمدرسة.

.

.

عبد القادر ميسوم، مدير التعليم الثانوي بوزارة التربية الوطنية

إنهاء الإصلاح التربوي لا يكون في ظرف معين وإنما عملية مستمرة

أفاد، عبد القادر ميسوم، مدير التعليم الثانوي بوزارة التربية الوطنية، لدى تدخله في ندوة "الشروق"، "أن المنظومة التربوية مرتبطة بالمنظومة الاجتماعية، وهي كلّ مركب، بحيث لا يمكن إنهاء الإصلاحات التربوية في ظرف معين ولحظة معينة، لأنها تعتبر عملية مستمرة من حيث التركيب والتعقيد.

وأضاف، مدير التعليم الثانوي بالوزارة، أن التكوين الجامعي لا يمكن أن نساويه بالتكوين الذي كان موجودا في سنوات الستينات، السبعينات وحتى سنوات الثمانينات، حيث أضاف "جيلنا جيل، وهذا جيل آخر، والمدرسة الجزائرية احتاجت إلى تكوين جامعي، لأن الأساليب التربوية تطورت وأساليب التعليم تغيرت، على اعتبار أن التكوين الذي كان معتمدا في السابق قد بين محدوديته، هذا لا يعني أننا نرمي به، وإنما وجب تثمين الإيجابيات من جهة ومواكبة التطورات من جهة أخرى".

وعلى صعيد آخر، شدد عبد القادر ميسوم، بأنه ينبغي ألا نلقي كافة التهم على المدرسة الجزائرية، وعليه فإن كنا نريد تقويما فلا بد من إنهاء ما هو سلبي، وتثمين ما هو إيجابي. في الوقت الذي أوضح بخصوص قضية استخدام الرموز باللغة الفرنسية في تدريس مادة الرياضيات، أن هذه العملية موجودة عالميا وقد مست الدول العربية، وبالتالي فقد لجأت الجزائر إليها بعد ما رأت بأنها في حاجة ماسة إليها، بغية توسيع آفاق التلاميذ.

.

.

عمراوي مسعود المكلف بالإعلام والاتصال بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين

لا بد من عقد ندوة وطنية لتقييم الإصلاحات التربوية بعد 10 سنوات من التطبيق

وجه، مسعود عمراوي، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، نداء إلى وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة القيام بوقفة تأملية لإصلاح المنظومة التربوية، مع عقد ندوة وطنية حول الموضوع، لأن إصلاح المنظومة فيه إيجابيات وسلبيات.

وأعلن، مسؤول الإعلام والاتصال، لدى تدخله في منتدى "الشروق" حول الإصلاحات التربوية بعد مرور 10 سنوات على التطبيق، أن 10 بالمائة هي نسبة الأساتذة المتخرجين من المعاهد المتخصصة، مقابل 90 بالمائة من الأساتذة المتخرجين من الجامعات والمدارس العليا للأساتذة.

.

.

مدير التكوين بوزارة التربية الوطنية، لحسن لبصير

عيب كبير أن ندرس التلاميذ بلغة "دارجة" ونمتحنه بلغة أكاديمية

أكد لحسن لبصير، مدير التكوين بوزارة التربية الوطنية، لدى تدخله في منتدى "الشروق" حول الإصلاحات التربوية بعد 10 سنوات من التطبيق، أن دور المدرسة الجزائرية قد تغير، فلم تعد العملية التربوية تقوم فقط على الحفظ، أين يعجز التلميذ على توظيفها في حياته العملية، وإنما أصبحت المدرسة تعمل على تحقيق هدف أساسي وهو بناء "مواطن صالح"، مؤكدا بأنه لا بد من تقييم الإصلاحات قبل مواصلة المسيرة.

وأضاف، المسؤول الأول عن التكوين بالوزارة، بأن الفعل البيداغوجي حيوي وليس جامدا، وبالتالي لا بد من مواكبة الأساليب الجديدة في التعليم، مؤكدا في ذات السياق بأن المدرسة كما لديها إيجابيات لديها أيضا سلبيات، في الوقت الذي استغرب من الانتقادات الشديدة التي وجهت للمدرسة الجزائرية كأنها "منكوبة" وليس بها أي شيء إيجابي.

وبخصوص، الأنشطة اللاصفية التي أدرجتها وزارة التربية الوطنية في المقرر الدراسي لتلاميذ الطور الابتدائي، ستعمل على تخليص التلميذ من الضغوطات التي يتلقاها، نافيا بأن تكون الوصاية قد حذفت المطالعة من البرنامج وإنما تم إدخالها في إطار الأنشطة اللاصفية، خاصة في الوقت الذي تم تزويد المكتبات بكل الكتب.

وبخصوص استخدام بعض المعلمين والأساتذة للغة العامية في تدريس التلاميذ، أوضح لحسن لبصير، أنه يعد من بين المدافعين عن استعمال "اللغة الوظيفية" في الوسط المدرسي، وبالتالي فلا يمكن الخلط بين لهجات مختلفة، وبالتالي فليس من المعقول أن يدرس التلاميذ بلغة "دارجة" ونمتحنه بلغة أكاديمية.

.

.

خط رديء للتلاميذ في الابتدائي ومطالب بإدراجه في امتحانات البكالوريا

أوضح، لحسن لبصير، مدير التكوين بوزارة التربية الوطنية، أنه قد دعا مفتشي التربية الوطنية إلى ضرورة التركيز على معالجة مشكل رداءة الخط عند التلاميذ ابتداء من الطور الابتدائي، على اعتبار أن المشكل مطروح بقوة، خاصة في وسط تلاميذ السنة ثالثة ثانوي.

وأضاف، مدير التكوين بالوزارة، أن الأساتذة يواجهون مشكلا في تصحيح إجابات المرشحين لامتحان شهادة البكالوريا، بسبب رداءة خطهم، الذي وصفه "بالخط المسماري"، في الوقت الذي أكد بأنه قد حث المفتشين على ضرورة التركيز على معالجة هذا المشكل المطروح بقوة، حتى في اللغات الأجنبية وليس في مادة العربية فقط، ابتداء من القاعدة، أي بدء من الطور الابتدائي، وبالتالي فإن خط التلميذ سوف يتحسن بالتدريج كلما تدرج وانتقل إلى سنة أخرى إلى غاية وصوله إلى السنة ثالثة ثانوي واجتيازه لامتحان شهادة البكالوريا.

.

.

تلاسن حاد بين ممثلي النقابات والخبراء وممثلي الوزارة

الوزارة تتهم منتقديها بتسويد المدرسة والتركيز على السلبيات

ركز عبد القادر فضيل الخبير التربوي على وجود خلل في الإصلاحات التربوي، داعيا إلى تدارك خمس نقاط أساسية لنجاح الإصلاح وتتعلق بإعداد المعلم من خلال التكوين الجيد، وتفعيل دور معاهد التكوين المتخصصة التي أغلقت بعد التوجه نحو حصر التكوين في الجامعات، معتبرا أن المعلم في حاجة إلى بيئة خاصة وطرق خاصة لتمكين التلميذ من الحصول على نتائج ومعلومات.

كما طالب فضيل بضرورة إصلاح المناهج وبناء منهج تعليمي، وتفعيل نظام التقويم وتوفير الكتاب المدرسي والتثقيفي، مؤكدا أن المعلم أصبح مفلسا ماديا.

وقال مسعود بوديبة المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي، أن هناك أزمة حقيقية في حقل المدرسة وحقل المواطنة، معتبرا أن المدرسة محل رهانات للفاعلين والمفكرين والمثقفين والأساتذة، معتبرا أن المدرسة تعاني من أزمة مزدوجة، الأولى لا وظيفية المدرسة، مما أنتج تدنيا في المستوى المعرفي من الناحية النوعية.

وأضاف المتحدث أن "قيم المدرسة في انحدار ولا يوجد مستوى للتواصل من خلال العنف المسجل والغش، ومطالبة التلاميذ بعتبة الدروس"، مستنتجا أن الخطر الأول المسجل هو "تطبيع مع لا وظيفية المدرسة"، والأزمة الثانية التي تعاني منها المدرسة حسب بوديبة هي أن المواطنة تعاني من ضعف الاجتماع جسديا ونفسيا وإيديولوجيا، وأن هناك تراجعا للحريات الفردية والهمجية اللفظية وهو ما يصنف، على حد قول المتحدث، ضمن "خطر التطبيع مع العنف".

وتخوف بوديبة من توجه المدرسة الجزائرية نحو إنتاج الأمية في المجتمع بقوله: "نحن أمام أمرين إما التربية أو الهمجية، في حين أن هدف المدرسة هو بناء مواطن صالح ايجابي، ولذلك نحتاج لديمقراطية فاعلة وذلك بنهج الفكر التشاركي من خلال مقاربة الكفاءات، والسؤال المطروح، هل نبني المنظومة على أساس المناشير وأرقام أم على أساس حوار تشاركي فعلي، والأمر الذي يدخل قصرا في الأذهان يزول مع الوقت".

وفي السياق نفسه، تساءل رابح خدوسي أستاذ مهتم بالمنظومة التربوية "هل ارتفاع معدل التربية البدينة دليل على كفاءة التلميذ؟ فيجب أن نناقش العملية في هدوء، فمنذ 50 سنة ونحن نسمع في لغة الخشب"، مستغربا الوصول إلى حقيقة مرّة مفادها أن طالبا جامعيا لا يعرف كتابة نص لا بالعربية ولا بالفرنسية.

فيما اعتبر مسعود عمراوي مسؤول الإعلام بنقابة "الاينباف" أن الدورة الاستدراكية في الابتدائي لا مبرر لها، كما قال أن هناك حلقة مفرغة بين السنة الخامسة الابتدائي والأولى متوسط، وبين الأولى متوسط والثالثة ثانوي، وإخفاق من السنة الأولى متوسط إلى الأولى ثانوي، مضيفا "لا نقول إنه لا يوجد إصلاح لكننا نطمح للكمال، وانتقاد العيوب مرده خدمة أبنائنا".

من جهته، دافع مدير التكوين بوزارة التربية الوطنية، لحسن لبصير، عن الإصلاحات المنتهجة في قطاع التربية، ودعا المتدخلين في " ندوة الشروق"، للوقوف وقفة متأنية لما قامت به المدرسة الجزائرية، وقال أن الإصلاح، الذي شرع فيه سنة 2003 بناء على قرار رئيس الجمهورية في قصر الأمم سنة 2000، مس البرامج، الكتاب المدرسي، الهياكل وأدخل التكنولوجيا.

وأفاد مدير التكوين بالوزارة بأن أهداف الإصلاح هو ربط المدرسة بالواقع، واكتساب ثقافة وتغيير ثقافة تلقين المعارف، منتقدا الطريقة التقليدية بقوله "التلميذ ليس إناء نصب فيه المعارف، فنحن نعمل على دفع التلميذ لاستعمال المعارف في حياته اليومية"، معتبرا أن المدرسة أصبحت تساهم في بناء مواطن صالح يستخدم التكنولوجيات الحديثة والبحث عن المعلومة، بعدما كانت تركز المدرسة، بحسبه، على الإظهار والحفظ.

وعن الخلل الحاصل في فهم مضمون الإصلاحات في الوسط التربوي، قال لبصير "نحاول البحث عن كيفية تطبيق الإصلاحات داخل حجرة الدرس بالتنسيق مع الخبراء، ونحاول كيفية دعم الأساتذة بطريقة تضمن مرافقة التلميذ والبحث عن المعلومة".

.

.

خدوسي رابح خبير في التربية:

عندما يعلو صوت الإدارة على الخبير يصاب المجتمع بالتخلف

أكد خدوسي رابح أستاذ مهتم بالمنظومة التربوية أنه عندما يعلو صوت الإدارة على صوت الخبير يصاب المجتمع بالتخلف، وتحصل فوضى في التسيير وفوضى في التنفيذ وفوضى في الأفكار، على حد قوله.

وقال المتحدث أن فلسفة التربية وأهدافها والتي كل المواثيق تدل عليها، تنتج بالضرورة مواطنا صالحا واعيا ومثقفا، مستغربا غياب ثقافة تعني بالطفل، موضحا "لا توجد حفلات ولا رحلات ولا أنشطة ولا مجلة ولا إذاعة خاصة بالطفل".

وأفاد خدوسي أن "المدرسة أضحت تعلمنا السكوت، ولا يتلقى الطفل سوى كلمات: اصمت، اسمع وطبق، وبذلك يستحيل أن يكون التلميذ مبدعا مستقبلا"، وأوضح أنهم اقترحوا هيئة شبه تشريعية ومرصدا وطنيا للتربية والتكوين، على أساس أن كل عملية تربوية تخضع للتنفيذ والتخطيط والتكوين والتقويم، متسائر عن سبب عدم تنصيب هاتين الهيئتين.

.

.

عبد القادر فضيل خبير تربوي وإطار سابق في الوزارة:

فضلنا مصطلح التطوير على الإصلاح لأن التربية لم تكن فاسدة

قال عبد القادر فضيل إطار سابق في وزارة التربية وخبير تربوي بأن "موضوع المدرسة أو المنظومة التربوية يجعلنا في مواجهة أفكارنا وشعورنا"، وأضاف "كنا نفضل مصطلح تطوير التعليم، لأن الإصلاح يعني وجود أمور فاسدة يجب إصلاحها، ولهذا انتبهت الحكومة لذلك وشكلت ثلاث لجان بإشراف قاصدي مرباح وساهم فيها إطارات وزارة التربية ونقابة الأساتذة وحتى الحزب الواحد، وجمعت كل ملاحظات الولايات".

وتأسف المتحدث لتجميد الحكومة لتلك المقترحات والحلول رغم أنه تم إنشاء المجلس الأعلى للتربية لمتابعة القضية، وبقي الأمر عالقا إلى غاية تشكيل رئيس الجمهورية للجنة سميت بلجنة الإصلاحات.

.

.

المعلمون يشجعونهم على السرقة الأدبية منذ الصغر

تلاميذ يشترون البحوث الدراسية الجاهزة من مقاهي الانترنت

يلجأ اغلبية التلاميذ من جميع الأطوار الدراسية إلى شراء بحوث جاهزة وبأسعار مدونة في جدول معلق أمام قابض مقهى الانترنت، حيث يصطف العشرات من الاطفال يحملون في اياديهم ورقة مكتوب عليها عنوان البحث ويطلبون من صاحب المقهى بحثا مطبوعا حول الفكرة او الموضوع ويدفعون مقابل ذلك مبالغ مالية تتراوح بين 50الى 200 دينار حسب حجم البحث ونوعيته.

وقد تعوّد التلاميذ على اللجوء الى البحوث الجاهزة من قبل الغير وتسلم الى المعلمين بشكل مستمر الى درجة أن البحوث الدراسية أصبحت تخصصا تجاريا ونشاطا مربحا يضاف الى أنشطة مقاهي الانترنت، وبما ان الاطفال يحرصون على إتمام الواجبات الدراسية المطلوبة منهم فأنهم يقصدون مقاهي الانترنت حتى في ساعات متأخرة من الليل للحصول على بحث جاهز مقابل بعض المال دون أن يكلفوا انفسهم عناء البحث والتفكير والمطالعة، ويقول أصحاب مقاهي الانترنت أن التلاميذ يلجؤون الى شراء البحوث خاصة مع نهاية الاسبوع حيث تعرف محلات الانترنت ضغطا وإكتضاضا، فيسجل التلميذ عنوان البحث قبل يوم أو قبل ساعات في جدول صغير ويحدد له صاحب المحل الموعد الذي يتسلم فيه البحث جاهزا مطبوعا ويحمل اسمه ويعلمه بسعره مسبقا.

فمن بين البحوث التي يشتريها الاطفال متعلقة بالبيئة والعلوم والتربية الدينية والتاريخ ويسلمونها مطبوعة جاهزة للمعلمين دون أن يرفضها هؤلاء على الرغم من أنها لا تحمل أي جهد فكري من طرف التلميذ وقد راجت هذه "الموضة" منذ سنوات عرفت فيها المدرسة الجزائرية انتكاسات في النتائج، وبدلا من أن يبحث التلميذ في اي موضوع يتوجه مباشرة الى "السيبر كافي" ويطلب من صاحبه تحضير بحث جاهز من خلال تقنية "قص لصق" اي جمع معلومات من مختلف المواقع يتم طبعها في اوراق وتسلم للمعلم مقابل علامة معينة، علما أن المعلم يدرك جيدا أن ما قام به التلميذ ليس بحثا وإنما مجرد عملية شراء لبحث جاهز ومحضر من طرف الغير.

ففي أحد مقاهي الأنترنت وقفت طفلة في العاشرة من العمر وقالت لصاحب المقهى أريد بحثا عن "السد الأخضر" فأجابها كم حجمه؟ فقالت له ثلاثة أوراق.. وماهي إلا دقائق حتى طبع لها ثلاثة اوراق حول السد الاخضر من موقع إلكتروني ودفعت مقابل ذلك 150 دينار.

فيما طلب عدد من الاطفال يدرسون في نفس القسم خمسة بحوث مختلفة حول "واجبات المواطنة" و"المسؤولية الفردية "والتأمينات الاجتماعية " ولم يكن يعرف هؤلاء معنى الافكار والمواضيع من الاساس وهي بحوث طلبتها معلمة السنة الرابعة من التعليم الابتدائي لقسم كامل، وقد اشتكى أولياء التلاميذ من النمط الجاهز للبحوث الدراسية وانتشار فكرة اقتنائها، خاصة في مراحل التعليم الابتدائي، وقد صرح رئيس جمعيات أولياء التلاميذ السيد خالد أحمد أنه كان في إحدى مقاهي الانترنت يقوم بأعمال طباعة عند الساعة العاشرة ليلا، وقدم أحد الاولياء رفقة ابنته تطلب بحثا من صاحب مقهى الانترنت لتسلمه للمعلم غدا ودفع والدها 220 دينار مقابل بعض الاوراق المملوءة بالجمل المتلاصقة والتي يتم تجميعها في لحظات من خلال محرك البحث "غوغل"

وتساءل رئيس جمعية أولياء التلاميذ عن الفائدة والجدوى من شراء بحوث من الانترنت بدون فهم ما جاء فيها، وكيف يتعلم التلميذ اساليب التعبير والكتابة والمطالعة والاستنتاج والتفكير بهذه الطريقة، وكيف يشجع المعلم التلميذ على تسليم أبحاث لم يتعب ولم يجتهد في تحضيرها، ودعا رئيس جمعية أولياء التلاميذ كل الأولياء إلى حث أبنائهم على المطالعة والبحث الدراسي كما على الأساتذة عدم قبول الأبحاث الجاهزة المقتناة من السوق حتى لا يشجعوا ثقافة البيع والشراء حتى في العلم.

.

.

مسعود بوديبة، مسؤول الإعلام والاتصال بالكناباست

لا بد من إنشاء عيادات خاصة لمعالجة التلاميذ المتسربين

أكد، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، لدى تدخله في منتدى "الشروق" حول موضوع إصلاح المنظومة التربوية بعد مرور 10 سنوات على التطبيق، أكد أن الكناباست تساند الإصلاح، لكنها ضد الطريقة المعتمدة وهي التسرع في تطبيقها.

وأضاف، بوديبة، أنه لدى القيام بتقييم أمر معين، لا بد من شرح الواقع، مؤكدا أن الأستاذ أصبح يعيش ضغوطات نفسية، بيداغوجية وإدارية، جراء التسرع في تطبيق الإصلاحات، بحيث أردف قائلا "لسنا ضد الإصلاحات بالعكس لدينا أفكار من شأنها المساهمة في خدمة الإصلاحات، لكن السؤال المطروح لماذا التسرع، إلى درجة أننا الأساتذة وجدنا أنفسنا في صراع مع الضمير، فكل واحد منا تجده في رحلة البحث عن قنوات للتكوين "فردية"، لكي لا يذهب التلميذ ضحية، وعليه فلا بد أيضا التساؤل هل فعلا الإصلاحات طبقت على أرض الواقع؟ وهل المقاربة بالكفاءات طبقت هي الأخرى؟، لكن أقول فعلا إنها لم تطبق لحد الساعة".

وأفاد، بوديبة أنه لا بد من التأكيد أن نقابة الكناباست مع الإصلاح، لكن قبل الذهاب إليه، ينبغي أن تكون المشاركة مبنية على "واقع"، وبالتالي فهل يستجيب الحوار التشاركي في قسم به 50 تلميذا؟ وهل الوسائل المتوفرة سواء من الناحية العلمية والبيداغوجية تساعد على نجاحه؟، مشيرا بأنه لا أحد يمكنه أن ينكر مجهودات الوزارة، لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هل المجهود الفردي الذي تقوم به فيه برمجة للتكوين؟

وتطرق مسؤول الإعلام والاتصال بالنقابة،إلى ظاهرة "التسرب المدرسي"، التي هي موجودة وبالتالي هل فكرت الوصاية في معالجة هذا الأمر بشكل جذري ونهائي، مشيرا في ذات السياق بأن الكناباست قد فكرت في إنشاء عيادات خاصة لمعالجة هؤلاء التلاميذ، بوضع حد للتسرب، في الوقت الذي شدد بأنه عندما تتكلم مع تلميذ فإنك تجده لا يحسن لا الكتابة ولا النطق، كما تجده ينفر من الكتاب ومن المعلم ويعيش ضغوطات كبيرة داخل القسم وداخل المؤسسة التربوية، بحيث يصل إلى المنزل مرهقا مما يدفعه مع مرور الوقت إلى ترك المدرسة والتوجه إلى الشارع، خاصة وأن التقارير التي أعدتها هيئته بينت أن العملية التعليمية التكوينية تقوم على المعلومات الاسترجاعية أي ما يقدمه الأستاذ للتلميذ يرجعه له هذا الأخير فيما بعد بنسبة 60 بالمائة.

وطالب مسعود بوديبة، السلطات الوصية بضرورة إعادة النظر في تقييم الامتحانات الرسمية، من خلال العودة إلى "البطاقية التركيبية" وكذا إلى الإنقاذ، في الوقت الذي حذّر من الدروس الخصوصية التي أصبحت ظاهرة، وهي تشكل خطرا على المدرسة العمومية.

.

.

مدير التعليم الثانوي بالوزارة، عبد القادر ميسوم

لا داعي للعتبة في الوقت الراهن. البرنامج مدروس ساعة بساعة وغير مكثف

أكد، عبد القادر ميسوم، مدير التعليم الثانوي بوزارة التربية الوطنية، بخصوص "العتبة"، أنها وليدة ظروف معينة، وبالتالي لجأت الوزارة إلى وضعها مراعاة لمصلحة التلاميذ، مضيفا في ذات السياق أنه لحد تاريخ اليوم لا مبرر للعتبة لأن الأمور تسير بشكل طبيعي ولا داعي لها إطلاقا، لأن البرنامج ليس مكثفا وهو مرتب ساعة بساعة.

وأضاف، مدير التعليم الثانوي، أن وزارة التربية الوطنية قد لجأت السنة الماضية، إلى تحديد الدروس بالنسبة للتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج الذي أدى إلى غلق الطرقات الولائية والوطنية، مما أدى إلى استحالة وصول التلاميذ والأساتذة إلى مؤسساتهم التربوية، بالإضافة إلى الإضرابات التي شنّها الأساتذة والتلاميذ، وعليه قرّرت الوزارة ألا تحمّل التلاميذ وزر هذه الظروف، بحيث تمت مراعاة ما تم إنجازه في المنهاج.

وشدّد، عبد القادر ميسوم، بأن الوصاية ستبذل قصارى جهدها لإنهاء المقرر الدراسي في آجاله، لأن تقليصه سيطرح مشكلة في المستقبل لا محالة، وذلك عند التحاق التلاميذ بالجامعة، وبالتالي فلا يمكن بتر البرنامج في كل الأحوال، مؤكدا بأنه ينبغي أن ندرك انعكاسات العتبة على تمدرس التلاميذ، لأنه لا بد على المتمدرسين أن يتلقوا كافة الدروس والمعارف الواردة في المقرر السنوي. في الوقت الذي أوضح أن البرنامج ليس مكثفا وهو مرتب ساعة بساعة وأسبوع بأسبوع، وهناك حتى أوقات ومجالات لاستدراك التأخر إن وجد.

.

.

المقاربة بالكفاءات لم تطبق لحد الساعة.. ونجاحها غير مؤكد

أجمع الحاضرون خلال منتدى "الشروق"، بخصوص المقاربة بالكفاءات، بأنها لحد الساعة لم تطبق في الميدان، لصعوبتها، وكذلك الوضعية الإدماجية لم تطبق هي الأخرى منذ سنة 2010، لما خرج تلاميذ الأقسام النهائية إلى الشارع للمطالبة بالعتبة.

وأوضح، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بالكناباست، مسعود بوديبة، أن المقاربة بالكفاءات استوردوها من الغرب الذي قطع أشواطا مهمة في التربية، وقال بأنه التقى بدكتور من كندا الذي أكد له بأنها طبقت في ولاية واحدة، وهم غير متأكدين من نجاحها، في الوقت الذي استغرب المتحدث من الحماس الذي تبديه الوزارة عند حديثها عن المقاربة بالكفاءات.

.

.

المدرسة تكوّن مخلوقات جديدة بدل شباب متعلم!

حمّل رابح خدوسي أستاذ مهتم بالمنظومة التربوية وزارة التربية الوطنية مسؤولية تراجع الأداء التربوي في المدارس الجزائرية، وذهب المتحدث إلى حد وصف المدارس بالثكنات.

وقال رابح خدوسي وهو صاحب مجلة "المعلم" التي كانت تصدر سابقا، بأن "مدارسنا تحولت إلى ثكنات وسجون يسيرها جنرالات، فكل شيء موجود فيها إلا التربية"، متسائلا "لماذا نسلم أبناءنا إلى أساتذة لا يمتلكون المعارف"، وأضاف بأن المرحلة الابتدائية يفترض أن تكون تثقيفية، داعيا لإدخال علم النفس والنمو الحركي والعضلي لمعرفة الكتابة والرسم.

واعتبر خدوسي بأن الإصلاح لن يقع في المدرسة الجزائرية دون رد الاعتبار للعلم والعلماء، والأخذ بنصائح الخبراء في القطاع التربوي، مشيرا إلى سوء تفاهم بين التلميذ والأستاذ، يجعل التلميذ يلجأ لقطع الكراريس عند الخروج من المدرسة في نهاية كل موسم دراسي.

ومن جهته، قال الخبير التربوي، عبد القادر فضيل، إن المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي في أحد تقاريره ذكر بأن "دور المدرسة الجزائرية تحول من تكوين العقل إلى تكوين مخلوقات جديدة نعدهم بنعيم الآخرة ونحرمهم من سعادة الدنيا".

.

.

أصداء من الندوة

* قال مدير التكوين مازحا لمثلي نقابات الأساتذة، تقولون إن الوزارة مطالبة بتحسين المستوى وأنتم تريدون الدخول في إضراب، بعد يومين.

* قال مسعود عمراوي إن الاينباف يقترح بدل الأنشطة اللاصفية، يوما بلا محفظة لجميع التلاميذ في الأطوار الثلاثة.

* اعتبرت نقابة الأساتذة أن الأنشطة اللاصفية حولت الأستاذ إلى لعب دور المربي في الحضانة.

* فضل الأستاذ رابح خدوسي أن تكون نهاية الندوة بتقيدمه لمجموعة من مجلات المعلم كهدايا من الأرشيف القديم، وكان ضمن المجلات اثنتان واحدة بصورة للغلاف الخارجي للخبير عبد القادر فضيل والثانية لعبد القادر ميسوم مدير التعليم الثانوي بوزارة التربية.

* عاتب مدير التكوين الأساتذة الخبير التربوي فضيل وقال له بشأن غياب النص الجزائري في الكتاب مما يجعل الطفل يحس بالاغتراب والغربة: "زملاؤكم يتحملون مسؤولية ذلك".

* تنافس ممثلو الوزارة فيما بينهما للرد على وابل الانتقادات الصادرة عن الخبراء وممثلي النقابات، مما رفع حدّة النقاش في الاتجاهين.

* دافع مسعود عمراوي عن اللغة الأجنبية كلغة أجنبية أولى بدل إجبارية الفرنسية التي تستعمل بنسبة 4 بالمائة عالميا، فيما تستعمل الانجليزية بنسبة 90 بالمائة عالميا.

ألبوم الصور

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (65)


انضرو الى الدولة الفلندية التي صنعة احسن نضام تعليمي في العالم حتى اصبحة الدول العضمى تتقتدي بي نضامها ونضالها العلمي ونحن مازلنا في النضام التعليمي الفرنسي الدي تركته لنا مندو 50سنة كيف لنضام قديم تركته لنا نحن الجزائريين وهي الان خرجة من النضام السابق ودخلت الى نضام جديد ومتطور الا يبصرون هدو اصحاب القرار الى هدي الدول المتطورة متى نبقى عل هده المشاكل المتراكمة يوما بعد يوم متى نخرج من الجهل والتخلف وندهب الى التقدم والتطور ..............لمدا نحن كل يوم الى الوراء
1 - zouhiur ـ (ain defla)
2013/01/16
مخطئ من يعتقد بان الاصلاحات التي قامت بها لجنة بن زاغو ناجحة لان الحقيقة هي ان هده الافسادات المتعمدة؟وهو التعبير الاصح الدي يجب ان توصف به هده الاخيرة ادى بالمدرسة الجزائرية الى كوارث حقيقية.نتائج المتمدرسين في الامتحانات النهائية ليست المقياس الحقيقي الدي يقاس به مدى نجاح اي اصلاح ولاننا في الجزائر نعلم جيدا كيف تسير هده الامتحانات وكيف ينتقل التلاميد من طور الى اخر؟الرسوب المدرسي الكبير وانتشار الفساد الاخلاقي داخل المدارس وضعف المستوى التعليمي كله سبب واضح لمدى الفشل الدريع لهده الاصلاحات.
2 - وليد الجزائري ـ (الجزائر)
2013/01/16
الجــوائر الى اين؟
ـــــــــــــــــــــــ
في الامتحانات الإدارية الخبرة المهنية أصبحت لا قيمة لها...وياليتهم عينوا مدراء اكفاء ومتمكنين..الخوف ان يكون الضعيف المستوى القليل التجربة الجزافي التسيير مديرا على صاحب الحنكة والتجربة والقدرة والكفاءة والنزاهة والالتزام.

للاسف للاسف للاسف هذا ماهو واقع...فابكوا ايها الاولياء على ابناءكم.

وان لم تصدقوني فاقرأوا شروط امتحانات التأهيل لهذه السنة 2013.فكل شيئ هناك بالتفصيل.
3 - حمدان ـ (الجزائر)
2013/01/16
ما لفت انتباهي هنا هو كلام الدكتور عبد القادر بن فوضيل الدي تكلم عن الخطأ الكبير الدي قامت به الوزارة وهو التخلي عن المدرسة الاساسية.انا اظم صوتي لصوته واقول ايضا بان المدرسة الاساسية هي افضل ما انجبت التربية الوطنية الجزائرية ولو تم تصحيح او تطوير بعض النقائص فيها لكانت افضل ما يمكن ان يقدم الى ابنائنا وتلاميدنا.المدرسة الاساسية ركزت على حفظ وصون الهوية الجزائرية وشددت على التربية السليمة للطفل الجزائري كما ساهمت بشكل كبير في ربط الجانب العلمي بالجانبين اللغوي والاخلاقي فكان الناتج كل متكامل.
4 - وليد الجزائري ـ (الجزائر)
2013/01/16
عندما تهمش الوزارة خبيرا مشهودا له بالكفاءة كالدكتور فضيل ، و تنصب أشباه الأميين لتسيير أخطر و أثقل ملف في أي أمة ألا و هو تكوين العقول فعندها لا يسعنا إلا أن نكبر على على منظومتنا أربع تكبيرات لأنه لن تقوم لنا قائمة أبدا.
5 - رشيد ـ (العلمة)
2013/01/16
لن يصلـح التعليم في بلادنـا مادام الدّخـــلاء عنه يريـدون إصلاحه و يهمشون من هم في الميدان .... فلا خبير و لا مختص أحسن من خبرة معلّم كفء ....
6 - حمدون ـ (الجزائر)
2013/01/16
تخريب المكاسب ،تكسير الطموحات ،تهجير للأدمغة ،ضعف المستوى ،دخول الفساد في التعليم من رشوة وتزوير ...........كل ماهو على باطل باطل
7 -
2013/01/16
كنت أشتغل في مقهى انترنت و استقلت بسبب هذه البحوث الجاهزة و ذلك بعد ما لاحظت عدم اكتراث التلميذ أو الطالب بها، المهم تقديم البحث للأستاذ أو المعلم وانتهى الأمر.
وكنت أحث طالب البحث بنسخه باليد حتى يستفيد منه.

التعليم في الجزائر إلى الهاوية:
بحكم تجربتي في مقهى الإنترنت ،المستوى التعليمي و الثقافي لجميع المستويات التعليمية في انحطاط مخيف ومرعب .
أرجو من المسؤولين تدارك الأمر قبل فوات الأمر لأن هذه الأجيال هي التي ستحكم الجزائر غدا.
8 - شامل ـ (الجزائر)
2013/01/16
نريد ساعة


ما هذا البرامج كثيفة جدا و توجد مواد لا معنى لها ، مثلا مادة الرياضيات للعلميين نريد ساعة إضافية و إلا لا يمكن إنهاء البرنامج.
و يوجد تأخر في البرنامج بسبب إضرابات التلاميذ .من فضلكم اسئلوا من في الميدان ليس من يجلس وراء المكتب.
9 - Rachida ـ (Bejaia)
2013/01/16
صحيح ان المدارس اصبحت ثكنات والمديرات اصبحن جنرالات فيها حين تصل المديرة بسب التلاميذ وتصفهم باليهود وابناء اليهود كيف في رايكم سيحترم التلميذ المدرسة او يدرس في مدرسة تسبه عيب ويجب تعيين المديرات القادرات على امتصاص تهور التلاميذ وطيشهم لانهم في الاول والاخير اطفال ومن حقهم الانتقاد واللعب والتعامل معهم بالمرونة وليس وصفهم باليهود لانهم ضحكوا في تحية العلم هم اطفال. مدراء اصبح همهم الوحيد نسبة النجاح حتى لو طردوا كل التلاميذ منعدمي القدرات ارجو التحقيق في اكمالية امحمد يزيد المحمدية الحراش .
10 - يامنة ـ (الجزائر)
2013/01/16
إذا كانت هذه إصلاحات فعلى الدنيا السلام,التلميذ لايتحكم في أي لغة,الأستاذ دون أدنى تكوين قاعدي,غلق معاهد التكوين,إلغء امتحان التثبيت للمديرين والمفتشين,التساهل التام في مسابقات التوظيف والترقية إذ تكفي مقابلة شكلية للنجاح في المسابقة بدل أن تكون المسابقات كتابية تضم عدة مواد والناجح يمر أمام مجموعة من اللجان المتخصصة لاجراء الامتحان الشفوي ومن اجتاز ذلك يتلقى تكوينا إقاميا لايقل عن سنتين يتلقى فيه تكوينا نظريا معمقا مرفوقا بآخر عملي ميداني ثم امتحان التخرج وفترة تربص تتبع بامتحان ترسيم.
11 - مفتش متقاعد ـ (MIOSTAGANEM)
2013/01/16
وأضاف، مدير التعليم الثانوي بالوزارة، أن التكوين الجامعي لا يمكن أن نساويه بالتكوين الذي كان موجودا في سنوات الستينات، السبعينات وحتى سنوات الثمانينات، حيث أضاف أن الأساليب التربوية تطورت على اعتبار أن التكوين الذي كان معتمدا في السابق قد بين محدوديته

لو كنتما صادقيْن فلماذا تطالبون صاحب شهادة الماجستير الجامعية ، الناجح هذا العام " 12 08 / 2012 " في مسابقة الثانوي بالتكوين مع العلم أنه كان موظفا بهذه الشهادة في الابتدائي5سنوات فالسؤال المحير كيف قبلت الماجستير في الابتدائي ورفضت في الثانوي.
12 - إلى مدير التكوين ـ (وإلى مدير التعليم ال)
2013/01/16
من فتح المجال واسعا للفاشلين أن يترقوا إلى مناصب الادارة والتفتيش,فبعد أن كان الأستاذ صاحب الخبرة والمراس هومن يترقى أصبح معلم الابتدائي الذي لايملك حتى مستوى الثالثة ثانوي مفتشا وهذا ماوقع سنة2009 وللأسف هؤلاء لايتكونون ولا يثبتون ولامفتش لهم يكونهم لأن مفتش التربية والتكوين في الابتدائي ألغت الوزارة رتبته,هل الاصلاحات تتحقق بهذه النظرة القاصرة وبالارتجالية أو بمشاورة أصحاب الخبرة والمعنيين من أولياء وأساتذة ؟لكنها إصلاحات فوقية أنتجت جيلا فوضويا عنيفا متحللا من الأخلاق,متحررا من الوطنية,
13 - مفتش متقاعد ـ (MIOSTAGANEM)
2013/01/16
لاداعي يا موظفي الوزارة للتعنت وتغطية الشمس بالغربال,اصلاحاتكم الفوقيةوفشلت ولولا عتبة الدروس ومنح المترشح أكثر من موضوع لاختيار واحد منها عند الاجابة في البكالوريا والتساهل في التصحيح ما نجح أحد في البكالوريا التي أصبحت هدية لكل التلاميذ الفاشلين وكل هذا لتقول الوزارة للرئيس أن إصلاحاتك ناجحة,والله ما نجحت انزلوا إلى الميدان واسألوا المعلمين والاساتذة والطلبة والأولياء بدل الجلوس وراء مكاتبكم,حلت الكارثة بالقطاع وستجني أجيال تبعات هذا لتعنت إن لم نعجل بتدارك الوضع
14 - مفتش متقاعد ـ (MIOSTAGANEM)
2013/01/17
لوكانت المداس فعلا عبارة عن ثكنات يسيروها جنرالات لتخرج جيل كله تربية وإنضباط ......
15 - امازيغية حرة ـ (باتنة)
2013/01/17
vous avez dégradé les enseignants spécialisés dans l'éducation et sortant des ITE et qui ont plus de 20 ans d'expérience et vous avez promu ceux qui n'ont aucune relation avec l'enseignement des ingénieurs,des licenciés non spécialisés qui n'ont pas trouvé du travail dans leur domaine et qui sont venus dépanner et passer leur temps en attendant leur fonction qu'ils recherchent encore ,et vous reprochez la dégradation de l'enseignement et du niveau de nos pauvres élèves.
16 - Redhouane ـ (Dellys)
2013/01/17
Ben bouzid , Benzaghou et ses sbires ont massacré l'enseignement exprès ,ils sont guidés par ceux qui détestent l'Algérie,la preuve ,tous les ministres qui ont causé l'échec dans leur secteur se voient promus au Sénat ,car ils ont accompli leur mission échouée donc ils méritent de porter" les galants de l'honneur".ALors,si vous voulez que notre enseignement réussisse ,rendez aux enseignants anciens leur valeur et leur mérite,et supprimez les articles qui ont discrédité leur statut .
17 - Redhouane ـ (Dellys)
2013/01/17
Car actuellement les générations qui sont recrutées dans l'enseignement sans avoir étudié à l'ITE ne savent plus comment s'y remettre ,et malgré leur carence dans ce domaine sensible, on les a honorés avec un statut" bien mérité" et les enseignants qui les ont formés et qui les forment encore sont marginalisés et qualifiés de" professeurs en voie de disparition. Quelle horreur !C'est l'image de l'Algérie qui fait promouvoir l'incompétent et dégrade le compétent. Sans d'autres commentaires.
18 - Redhouane ـ (Dellys)
2013/01/17
C'est de l'anarchie sur toutes les lignes! Est ce que vous avez été une seule fois en classe , questionner le prof ce qu'il endure que ce soit avec les eleves ou le manque du manuel, des outils pedagogiques et meme le questionner sur les programmes:N'attendez plus les inspecteurs vous ramener des procés pour vous mettre au courant des lacunes du systeme parce qu'ils ne vous disent rien car ils ont peur pour leurs poste ou qu'ils sont incapables meme de rediger un proces pour le seul motif qu'ilg
19 - lenaif
2013/01/17
الاساتدة والمدراء هم يتحملو المسؤوليه يوما القيامة
لوكان من اجل المال تكون فيه اضرابات وتعطيل الدراسة
اما من اجل التعليم ككل فلا يهم

من المفروض تكون لكم غيرة على التعليم

والكل مسؤول اما انا فلا لاني لست راضي

اشكر الشروق
20 - rabah ـ (alger)
2013/01/17
لن يطل على الجزائر نور العلم والحضارة في ظلام التبعية المفرطة لأم المسؤولين "فافا"، ولن تقوم لنا قائمة طالما أولاد "فافا" حاكمين في البلاد ويستهزؤون بمستقبل العباد، ويعبثون بأموالها وخيراتها.. لا لن تقوم لنا قائمة ماداموا هنا يحكموننا بالقوة. فـــــــــــيقـــــــــــــــــوا رانا متنا واحنا حيين!!
21 - مواطن حيران ـ (الجزائر)
2013/01/17
اين التعليم التقني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اصلاحات رئيس الجمهورية ههههههههههههههههههههههههههه
22 - rachid ـ (الجزائر العميقة)
2013/01/17
لا أطيل الكتابة.....الخلاصة من هذه الندوة ان الاصلاحات فاشلة و ان المقاربة بالكفاءات لا تتماشى مؤهلاتنا و تحيا المدرسة الاساسية
23 - محمد ابو هشام ـ (الجزائر)
2013/01/17
الى الذين ارتكبوا الجرائم في حق فلذات اكبادنا وعربزوهم تعريبا مريضا وتركوهم يتخرجون من الجامعة ليلقوا حتفهم في الشارع لان ادارة فرنسا مفرنسة لاتسمح لهم بالعمل باستعمال اللغة التي درسوا بها . فيتوجهون بعد ذلك الى المركز الثقافي الفرنسي لدراسة اللغة الفرنسيية ورفع مستواهم بها حتى يستطيعوا الحصول على وظيفة باللغة التي لم يتعلموا بها طيلة تواجدهم بمقاعد الدراسة فاي عدالة واي منظومة تربوية تعلم بلغة وتعمل بلغ اخرى ياسادة ياكرام ويا اهل التخصص والنقابات التي ليس لها اي علاقة بالتعليم (يتبع)
24 -
2013/01/17
دفعات المفتشين والمديرين التي تم توظيفها ابتداء من سنة 2009 هي الكارثة وهذا في مختلف الأطوار,الكل يشهد أن أغلب هؤلاء كانوا فاشلين في الميدان ومنهم من كان منتدبا لمدة تفوق10سنوات,لم يتكونوا ولايترسمون,أضافوا إليها ذوي الحقوف من أبناء الشهداء,فهل الشهيد-رحمه الله-يرضى بأن يحطم ابنه الجزائر؟ابن شهيد لاتعني الكفاءة,تريدون الخير لأبناء الشهداء امنحوهم ترقيات داخلية تبقي عليه كأستاذ مكون مثلا أو مستشار رئيسي ,لكن أن يصبح مفتشا دون مسابقة ومطالب بتكوين الأساتذة والمدراء فهذه مسخرة واستهانة بالكفاءة.
25 - عامري ابراهيم ـ (معسكر)
2013/01/17
التكوين ليس معناه حجز المتربص لفترة معينة في مركز للتكوين باسم التكوين وإنما اختيار أكفأ المؤطرين وأنجع البرامج الميدانية,أما المهم التكوين فهذه مصيبة ,مؤطر يعترف انه تقدم كم مرة لمسابقة التفتيش وفشل يؤطر المفتشين والمدراء وآخر ثقافته عن التربية هي ثقافة الخمسينات والسبعينات وثالث يتحدث عن تجربته الشخصية وآراءه الخاصة في التعليم,لابد من حسن التكفل بالتكوين,إصلاحات فاشلة فاشلة فاشلة.
26 - عامري ابراهيم ـ (معسكر)
2013/01/17
(ينبع) اجيبوني بربكم وانقذوا مايمكن انقاذه لعل وعسى نصلح ماافسده المفسدون الذين ليس علاقة بهذا الوطن وهل تعلمون بن اللغة تحيا باستعمالها وتموت بدون ستعمالها وان اللغة وسيلة اتصال بين جميع المخلوقات فسايروا العصر او التزموا اقصى اليمين وتوقفوا لان ذلك خير لكم من ان تبذروا وتستثمروا بدون فائدة فما ذنب ابني الذي لم يتعلم القدرالكافي من اللغة التي هي مفتاح العمل ويصبح بعد ذلك في اللهث لتعليمها لعله يفوز بمنصب عمل بها
27 - م. حمدي ـ (بومرداس)
2013/01/17
لقد عرفت المدرسة نجاحها يوم كانت بعيدة كل البعد عن السياسة و عن كثرة التفلسف .دكاترة و سياسون و"علماء" يتفلسفون و باسهاب عن المدرسة و عن المنهاج و هم لم يسبق لهم أن قاموا يوما بالقاء درس في مرحلة من مراحل التعليم كــ من يكتب كتابا عن السباحة ولم يسبح يوما ومنهم من يجرأ علي تحضير كتاب مدرسي ولم يدرس يوما ***فــأي منطق هذا المنظومة التربيية تقتضي رجالا درسوا 25و30 سنة هم و هم فقط من يعرف بأمور التعليم
28 - kamel Ailane ـ (Biskra)
2013/01/17
عودوا إلى رشدكم واتركوا عقلية ولوطارت معزة,قوموا بتقييم فعلي للنظام التربوي من حيث نتائج المتعلمين والتكوين والمناهج,منهاج تم إعداده في ظرف 15يوم وكتاب تم تأليفه في ظرف شهر وتم اختيار أصحاب المعيرفة للقيام بهذه المهمة لأن فيها أموال وتهميش الكفاءات ومع ذلك الاصلاحات ناجحة؟من المستفيد من هذا؟معناه أصحاب الوزارة يزورون الحقائق للوزير ليبقوا في مناصبهم والوزير يقوم بنقل هذا التزوير إلى الرئيس على أن الاصلاحات ناجحة ليبقى في منصبه أما أبناء الشعب ومستقبل البلاد فليذهب كل ذلك إلى الجحيم المهم المنصب
29 - عامري ابراهيم ـ (معسكر)
2013/01/17
انا أتفق مع ما قاله السيد خدوسي رابح و شكرا له
30 - farouk ـ (الجزائر)
2013/01/17
أختصر كلامي في بعض الملاحضات.
1 العبرة في الإصلاح هي النتائج ومستوى التلاميذ الذين تحصلوا على شهادة البكالوريا مهزلة أتصلوا لتأكد بالسنة الأولى جامعي
2 يقول المسئول في الوزارة أن البرنامج مناسب وغير مكثف لماذا العتبة يامسؤول؟ ماذا تقول عن مطالب تلاميذ البكالوريا في هذه الأيام
3 عدد التلاميذ في القسم يفوق 40 كالسابق أين الإصلاح
4 لماذا الدروس الخصوصة التي عمت البلاد أم أن هدف الإصلاح هو إرسال التلاميذ إلى ذلك
5 أنت مسؤول مركزي دورك إرسال تعليمات في كيفية التدريس وهذا تدخل صارخ .
31 - مولود ـ (الجزائر)
2013/01/17
السلام عليكم.
المدرسة أصبحت فضاء يمارس فيه المدير و مستشار التربية رغبتهم في السلطة و التسلط. في متوسطة لواج أحمد بعين غرابة-تلمسان يضرب التلميذ و يهان لاتفه الاسباب. التدفئة منعدمة ،الطعام لا يؤكل و العلاقة الانسانية الاسلامية غير موجودة. حتى ان مستشار التربية يعامل الاساتذة كالعبيد: ينتقدهم و يهينهم امام التلاميذ مع العلم انه معتمر و حاج مرتين. فكيف للتلميذ و الاستاذ العمل في مثل هذه الظروف.أرجو من مديرية التربية لولاية تلمسان التحقيق في ذلك و وضع حد لجباري محمد "الحقار".
32 - احلام ـ (تلمسان)
2013/01/17
الوزير السابق(معاليه) كما يحب أن يقال له كان يقول أنه يطبق برنامج فخامته وليس برنامجه وهو على حق وكلكم لاحظ في إحدى الزيارات الميدانية لفخامته في إحدى الولايات كيف أن أحد الأولياء اشتكى إلى فخامته طريقة حساب معدل النجاح إلى السنة الأولى ثانوي فبدل أن يستشير فخامته الوزير أو أصحاب الخبرة اتخذ قرارا خطيرا على المباشر وما على الوزير إلا التنفيذ وهو إلغاء كيفية حساب المعدل للانتقال إلى الثانوي ويعني أمور تقنية علمية يتدخل فخامته لالغائها والنتيجة هي نجاح كل الراسبين,معاليه وفخامته يتحملون النتائج.
33 - عائشة الطويل ـ (البليدة)
2013/01/17
أضم صوتي إلى الخبير بن فوضيل الذي أحترمه كثير و أتتبع آراءه . و أمثاله كثر في الجزائر رحم الرجال و المفكرين و المبدعين لكن تم إجهاضهم . و تم تبني من لا أصل لهم في ثوايت الأمة و لا علاقة لهم بواقعها : بن زاغو و لجنته المشؤومة التي هدمت أحسن بناء تروي وصلت له المنظومة التربوية وهو التعليم الأساسي .لكن تم التخلي عنه نحت الضغط و أعيد جدولة التربية بضغط خارجي لأنه حسب رأيهم أن التعليم الأساسي هم منجب الإرهاب . و لكن حسبنا الله و نعم الوكيل وأعلمو يا دخلاء التربية للتغبيةان فرنسا لم تنجح و لن تنجحوا
34 - أستاذ شاوي ـ (الجزائر الحبيبة)
2013/01/17
كيف يكون مستوى التعليم عال، وبعض الأستاذة سامحهم الله لا يعرفون شيء في المواد التي يدرسونها
ففي متوسطة محمد الصالح زواوي بقالمة يوجد أستاذ يدرس الفيزياء، ومنذ الحصة الأولى وعندما يدخل للقسم يشرع في الكتابة على الصبورة من الكتاب دون أن يتفوه مع التلاميذ بكلمة شرح واحدة، وكل تلميذ تسول له نفسه أن يسأل الأستاذ عن كلمة لم يفهمها فإنه ينال عقابا شديدا.
هل بهذا النوع يتعلم ويتربى تلاميذنا ؟؟؟ أين المفتشين وأين الرقابة؟؟؟؟
35 - عمراوي ـ (قالمة )
2013/01/17
مدير التعليم الثانوي بالوزارة، عبد القادر ميسوم وبناءا علي ما جاء في حديثكم
سيدي المحترم هل دخلت القسم هل درست البرامج هل تابعت فعلا مستوي من المستويات علمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أنه لا يستطيع و لن يستطيع أحد مهما كان مستواه الحقيقي ومهما كان منصبه الفعلي أن يقوم بتحليل البرنامج من حيثيات محتواه الا المعلم و المعـــــــــــــــــــــــــــــــــلم فقط بحكم أنم المتعامل اليومي مع البرنامج وتكييفه ومدي استجابة المتعلم التي لا تحددها أرقام ولا فلسفة ولا اجتماعات الوزارة
36 - kamel Ailane ـ (Biskra)
2013/01/17
أنا أستاذ بالتعليم الثانوي وأعلم ما يجري في المؤسسات التربوية من جرائم في حق التعليم،وفي حقيقة الأمر أن كل ما يشاع من نجاح حول المقاربة بالكفاءات ما هو إلا تهويل وإشهار وحجب نور الشمس بالغربال لم تعرف الجزائر فشلا تربويا كما عرفته منذ انتهاجها هذه المقاربة المستوردة دون معايير تتناسب والعقلية الجزائرية والدليل أن التلميذ ينجح في الباكلوريا وهو يقع في العديد من الأخطاء الإملائية بل لا يستطيع إنشاء نص سليم من الأخطاء انظروا إلى مستوى الجامعيين يأتيكم بالخبر اليقين.
37 - بلال الجزائري ـ (الجزائر)
2013/01/17
رحم الله عبد القادر فوضيل وأمثاله من رجالات التربية المنظرين لفلسفة التربية في الجزائر،فالمدرسة الأساسية نجحت نجاحا كبيرا رغم بعض العيوب التي تحتاج إلى تطوير لا أكثر ،ولكن لما يسلط على وزارة التربية اناس مفلسون تربويا حدثت الكارثة ، لنهم بكل بساطة تاتار جديد جاء ليقضي على أهم قطاع في الجزائر ،والدليل إخواني "الاسلاخلات" أنتجت تلاميذ معوقين تربويا معرفيا وأخلاقيا ، وأتأسف كل السف لوزارة لا زالت تطبع الكتب بالأخطاء التي كانت عليها 2008.
أتركوا الوزارة لأهلها ولاغيورين عليا لا إلى أذناب فرنسا...
38 - أديب ـ (الجزائر)
2013/01/17
كيف يمكن إصلاح قطاع التربية الذي يستورد الوزراء والمديرين المركزيين من قطاع التعليم العالي. فالوزير الحالي لا يفقه شيئا في قطاع التربية وها هو يستعد لتعيين نائب جامعة تلمسان أمينا عاما للوزارة.
فهل أصيب قطاع التربية بالعقم إلى درجة أنه لا يوجد فيه رجل يعين وزيرا، وآخر يعين أمينا عاما على غرار بقية القطاعات التي يترقى إطاراتها إلى مناصب عليا مثل وزارة الموارد المائية، التكوين المهني، الداخلية ، الخارجية وغيرها كثير
39 - عاشور ـ (الجزائر)
2013/01/17
لا بد من الرجو ع الى المدرسة الاساسية
40 - elhadidodo ـ (ال)
2013/01/17
لن تقوم قائمة المدرسة الجزائرية مادام مديروها يوظفون بدفع الملايين فهم غير شرعيين فكيف لشيء غير شرعي ان يعمل بضمير
واذكر خاصة مدراء الابتدائي فهم اميون أميون أميون
ويحكموا في من لهم شهادات عليا عيب عيب عيب
41 - omar zouaoui ـ (الجزائر)
2013/01/17
إذا حدثتهم عن نتائج (الاصلاحات)أجابوك بإنجاز كذا مؤسسة وتوظيف كذا معلم ونتائج البكالوريا قفزت إلى كذا نسبة؟ يعني تبلعيط وهف ولف ودوران,نجاح(إصلاحاتكم)تعني كم من تلميذ يملك ملمح تخرج يناسب المستوى الذي يدرس فيه,كم من تلميذ يتحكم في المواد الخطية,كم من أستاذ مؤهل للتدريس كم من مِؤسسة لها مواصفات مؤسسة تربوية,تلاميذ في الابتدائي يتفننون في سب الله ويدخنون أما في المتوسط والثانوي فحدث ولا حرج(المخدرات,الاعتداءات الجسدية على الأستاذ و....),أتحداكم أن تفتحوا نقاشا حرا حقيقيا حول إفساداتكم,ضاعت التربية
42 - كنت مديرا ـ (خنشلة)
2013/01/17
ياسادة الكرام الأمر على ماأعتقد يكمن في اللامبالات ، وعدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب ، هذا من جهة من جهة ثانية القوانين الظاغطة على المدرس وهذا ما جعله لايستطيع السيطرة على التلميذ ، شيئ آخر وهو أعتماد التلميذ على تحضير الدروس بواسطة الأنتارنات ، دون أدنى فهمها ومحاورته فيها من طرف المعلم أو الأستاذ. غياب الاولياء كلية ، وأكبر أكبر مشكل يكمن في عدم اختيار الكفاءات نتيجة الرشاوي وغيرها
43 - أمير ـ (تيارت)
2013/01/17
ما جاء في كلام الخبراء مثل عبد القادر فضيل فيه الكثير من الموضوعية و الصحة ،فمرسة الكفاءات لم تنجح حتى في البلدان المتقدمة في مجال التربية ،أما عن المدرسة الأساسية فقد أكد الكثير من الخبراء الذين زاروا الجزائر أنها كانت ناحجة و لا داعي للتغيير الجذري للمناهج .
و السؤال المطروح اليوم كيف يتأكد مسؤولو وزارة التربية من نجاح الإصلاح التربوي ؟ كيف يمكن معرفة نسبة نجاح أو فشل بدون مؤشرات حقيقية ؟
يبدو أن الأمر مستبعد جدا ،و حان الوقت للكشف عن الحقائق
و تقويم ما يمكن تقويمه .
44 - قاسم ـ (وهران)
2013/01/17
لا زلت اصر ان السبب فيما وصلت اليه المدرسة الجزائرية هي الجامعة التي تخرج من يدرس اجيال الغد و الكل يعرف المستوى العلمي الذي وصلت اليه الجامعة ناهيك عن المستوى الاخلاقي (استاذ فرنسية)
45 - tahir lahcene ـ (TLEMCENE)
2013/01/17
الجزائر في خطر
46 - fadi ـ (chlef)
2013/01/17
بالأمس كانت الثقافة بلا شهادة، واليوم الشهادة بلا ثقافة. كثر الحديث عن الاصلاح وكان من المفروض القول التطوير، لأن خريجي المدرسة الدزائرية قبل الثمانينات مثقفون، بمعنى الكلمة، لأن الثقافة سلوك وعمل وتحضر وكتابة وفكر وتخطيط وتحمل مسؤوليات، ولكن ما ذا حدث؟ في سنوات الثمانينات شاركت في مجلس قسم نهاية السنة ووقعت على قرارات المجلس التي سمحت بالانتقال إلى السنة 1 ثانوي بمعدل 7.5 /20 وسمح بتكرار من معدلهم أكثر من 05 /20، ثم تم توجيه التلاميذ الذين معدلاتهم دون 05 إلى المعهد التكنولوجي للتربية،
47 - العربي ـ (تلمسان)
2013/01/17
الماسونيه هي من وضعت البرامج والدليل الفشل الكلي واخراج جهلاء ومنحرفون ومرضى
48 -
2013/01/17
إن ما يحدث للمنظومة التربوية هو تراكم صراعات فوقية، وما حدث في التسعينيات كان ممنهجا لتجهيل الشعب وقد حدث. اليوم نحضر مناقشات الطلبة لنيل شهادة الدكتوراه، فأعضاء اللجنة يتكلمون بالدارجة، والطالب لايدري ما كتب في أطروحته، والعجيب أن الدكاترة المحدثين كثيرون، لكن لامنتوج لهم. قال لي صديقي الدكتور أ.د. أنه لا يقرا رسائل الطلبة إلا في ليلة المناقشة بتصفحها ووضع بعض الملاحظات حتى لا يظهر سخيفا أمام الجمهور، ثم يستلم هدية(...د.ج) من الطالب بعد مأدبة غداء متفق عليها مسبقا من حيث المكان والنوعية. شكرا
49 - العربي ـ (تلمسان)
2013/01/17
لقد سئمنا من كلمة الاصلاحات لانها مرادف لكلمة الاضراب المتتالي للاساتذة والمعلمين ومطالبهم المالية المتكررة
1/ نعم الاصلاحات تجحت لان الاساتذة والمعلمين يوظفون مباشرة دون تكوين ودون ان نتكلم عن كيفية الحصول على الشهادة او طريفة النجاح
2/الاصلاجات نجحت لاننا انتجنا جيلا من الاساتذة والمعلمين مختصين في الاضرابات واستعمال ابنائنا كرهائن
3/ الاصلاحات نجحت لان ابناء المسؤولين يدرسون في الخارج او في مؤسسات خاصة
4/ الاصلاحات نجحت لان التوظيف والترقية لا يتم على اسس الكفاءة .،النزاهة والاحلاق
50 - محيد/ع ـ (باتنة/ الجزائر)
2013/01/17
أنا أستاذ تقاعدت بسبب ما آلت إليه المدرسة الجزائرية في ظل ما يسمى بالمنظومة التربوية التي خططها بن زاغو ونفذها بو بكر بن بوزيد
بأوامر من الرؤوس المدبرة والأيادي الخفية .هذه المنظومة التي حكم عليها بالموت قبل أن تولد لكون كل المؤشرات تشير إلى ذلك وقد تدخل بعض رجال الجزائر المصلحين لعدم العمل بهذه المنظومة لكن ويا للأسف لم يعطوهم حتى الفرصة للتحدث لأن القائمين على الحكومة آنذاك يقولون أن المدرسة هي التي خلقت الإرهاب ، وليتهم سمعوا إلى ضمائرهم التي كانت تصرخ أن سبب الإرهاب هو اللاعدل و التهميش.
51 - عبدالحفيظ ـ (عنابة)
2013/01/17
السلام
المشكل في في التعليم هو ليس ملموس و لكن عليهم ان يعرفه انه هناك جيل جيد لا يتماشى مع النظام القديم جيل يحتاج الي شي ملموس فكل الدراسة تعتمد علي المنطق و الادوات اللازمة و معظم المدارس لا يتوفر فيها و لو وسيلة العاصمة و التي تعتبر مركز الجزائر معظم مدارسها لا تختوي علي معدات ملموسة لفهم الدروس و في حيثنا عن الدروس فا منهاج الذي ندرسه ات من فرنسا لماذا فرنسا بالذا فا فرنسا لست متطورة في دراستها لماذا لا ناخذها من امريكا فا المنهاهج مخففة فنحن لسن مطالبين بادراسة كل هذه الدروس
52 - اعتدال ـ (alger)
2013/01/17
الملاحظ أن هناك جدال عقيم مثلما هو حاصل في مصر، الحل لا يكمن عند عبد القادر فوضيل ولا خدوسي- مع احترامي الشدسد لهما -،إذ لا بد من حوار ونقاش فعّالين لتقييم حقيقي للفترتين (قبل وبعد الاصلاح) ،فالاصلاح أو التطوير لايتأتّيان بمحردعاطفة أو انفعال ،لأن موضوع التربية ليس كإيجاد مصنع أو بناء جسر ،فلو أردنا التفكير جدبا في الموضوع لابد من استدعاء الوطنيين الاكفاء والاعتكاف الفعلي على إيجاد منظومة تربوية لا تزول بزوال فلان أوعلاّن.
53 - جمال ـ (البرج)
2013/01/17
مستوى ضعيف لخبراء التربية و التعليم في الجزائر كلش كوبي كولي لبرامج دول اوروبية منظومة تعليمية فاشلة كفشل مستوريديها ....هذه الحقيقة ...
54 - عادل ـ (الجزائر)
2013/01/17
cher professeur il ya un proverbe qui dit: plus on enseigne moin on apprend mois on enseigne plus on apprend i saver vous que nous eleves du lycée on a cour tous les jours jusqu'a 17.30 on passe 8heure par jour a l'ecole on trop de matiere on est surchargée et en plus meme le week end ils faut faire des cours supplementaire car les profs explique mal les leçon
avec ce rhytme là on est privée d'activité sportives et culturelles et de toutes distraction alors vous vous attender à QUOI?
55 - LINA
2013/01/17
المعلمون يشجعونهم على السرقة الأدبية منذ الصغر

تلاميذ يشترون البحوث الدراسية الجاهزة من مقاهي الانترنت

هذا هو الكلام .اولادما اتعبونا من بحوث لا جدوى منها *copier coller* والمعلمون لا يتعبون انفسهم و التلميذ لا يفهم البحث الذي اتى به...الدولة الفرونكفونية لا تنهي المعلم بان يدرس بالدارجة لكي لا يتفقه التلميذ لغويا و دينيا..
56 - estouestsudnord ـ (algerie)
2013/01/17
السيد عبدالقادر فضيل غني عن التعريف والناس اللي مثله همشوهم
لكن لاتاسف لقد قدمت ما عليك او اكثر اترك الرداءة تعمل و لا يهمك واقولها لك بصراحة تاسفت كثيرا لحضورك مع نخبة الرداءة
57 - abdou aboud ـ (algerie)
2013/01/17
عندما يصبح الفاشلون في التدريس مدراء لمؤسسات تعليمية فابشر بالخراب لهده البلاد والعينة بسعيدة في عين تعات
58 - lakhdar cheikh ـ (SAIDA)
2013/01/18

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(81 مشاركة) شارك برأيك

2014-09-15

● ما رأيك في التحالف الغربي - العربي لمواجهة ما يسمى "داعش"؟

تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يضم دولا غربية وغربية بحجة مكافحة الإرهاب والقضاء على ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.. وقد نجحت في...

شارك

آخر المشاركات

يتبع- فما يخص داعش لا علاقة لهم بالدين هم مجموعات ألقت بهم دول الشر في المنطقة ..
والسيناريو الجديد أمريكا تريد أن تعود إلى العراق بقوة لوقف زحف الإيراني والروسي بعد شعورها أن مصالحها أصبحت مهددة...

بواسطة: miloud58 2014/09/17 - 22:51
استفتاءات
هل تؤيد انضمام دول عربية إلى التحالف الدولي ضد "داعش"؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة