لأصوله اليهودية وصُوّره أمام حائط المبكى بإسرائيل

دعوات وحملات على "فايس بوك" لمقاطعة حفل شون بول بالجزائر

date 2014/08/01 views 11277 comments 104
  • الحفل مقرر بالقاعة البيضاوية يوم 22 أوت... والجهة المنظمة: لا تعليق
  • نشطاء على "فايس بوك": عار إقامة هذا الحفل في الجزائر وأهالي غزة يموتون يوميا
author-picture

icon-writer رابح.ع

هدّد مجموعة من النُشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك"، بالتجمع أمام مدخل القاعة البيضاوية في حال لم يُلغ الحفل المقرر للفنان العالمي -ذي الأصول اليهودية- "شون بول"، يوم 22 أوت الجاري، بالجزائر العاصمة. وقد بلغت دعوات الرفض والشجب أشدها مع ارتفاع عدد ضحايا القصف الوحشي لقطاع غزة منذ الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك.

وكان مُعارضو زيارة الفنان الجمايكي الأصل للجزائر قد قاموا بتدشين صفحة خاصة على "فايس بوك" حملت عنوان: "معا لإلغاء حفل شون بول بالجزائر"، رغم أن الجهة المنظمة للحدث، ممثلة في شركتي: "SMART PROD  "   و"أنديكس للاتصال"، كانت قد حضّرت وسطرت للحفل قبل اندلاع الأحداث في غزة، إذ كتب أحد النشطاء على الصفحة: "هل يُعقل أن نفكر في برمجة حفل يحييه مطرب ذي أصول يهودية في الجزائر بعد كل المجازر التي ارتكبها الإسرائيليون في إخواننا بفلسطين!؟".

وعلّق آخر: "هذا عار كبير وعلينا الوقوف ضد هذه المهزلة فورا". فيما اكتفى البعض الآخر بنشر صور للفنان شون بول أمام حائط المبكى بتل أبيب ما أثار سخط ورفض الكثيرين لإقامة الحفل. 

في المقابل، لم تصدر الجهة المنظمة للحدث أي رد فعل حتى الآن، وإن كان من المستبعد إلغاءه نظرا لدفعها أجر المُغني وفريقه وتذاكر سفره وإقامته بفندق "الهيلتون"، عدا الدعاية وطبع "البوستيرات" و"الأفيشات" ما سيُشكل خسارة كبيرة لها في حال الإلغاء. 

في سياق آخر، أكد متعهد حفلات معروف اتصلت به "الشروق" أن الجهة المنظمة للحفل لا تملك أساسا رخصة لتنظيم الحفلات "وأن هذا يدخل في إطار الفوضى التي تعرفها سوق الحفلات في الجزائر، بعد ما تحوّل كل من هّب ودب إلى تنظيم هذه النوعية من العروض". 

الجدير ذكره، أن الفنان شون بول، مطرب وموسيقي جمايكي متخصص في موسيقى "الريغي" و"الهيب هوب"، والده برتغالي من أصول شرقية يهودية، وأمه جمايكية من أصول صينية. بدأ شون حياته كلاعب "بولو" ماء محترف، حتى 21 سنة، قبل أن يعتزل الرياضة سنة 1994 ويتجه إلى إنتاج وكتابة الأغاني، حيث أصدر أول أغنية له سنة 1996 بعنوان Baby Girl، وفي بداية 1997 بدأ بول في كتابة الأغاني لعدة فنانين كبار مثل "دي أم أكس" و"بيني مان" و"واين مارشال" و"باستا رايمس" وغيرهم.

  • print