author-picture

icon-writer فريدة‭ ‬لكحل

وصف‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬كبار‭ ‬العلماء‭ ‬السعودية‭ ‬الشيخ‭ ‬صالح‭ ‬اللحيدان،‭ ‬الرئيس‭ ‬الليبي‭ ‬الحالي‭ ‬معمر‭ ‬القذافي،‭ ‬بأنه‭ ‬جاهل‭ ‬بدوي،‭ ‬وليس‭ ‬مسلما،‭ ‬ودعا‭ ‬إلى‭ ‬التخلص‭ ‬منه‭ ‬دون‭ ‬إراقة‭ ‬دمه‭.‬

  • وكذّب الشيخ اللحيدان ما نسب إليه من فتاوى عبر تلفزيون الجماهيرية الليبية، تحرّم الخروج على القذافي لحقن الدماء، وأن من قاتل القذافي فهو من الخوارج لا يصلى عليه ولا يغسل، وقال إنها غير صحيحة ولا يمكن أن يفتي بها، مضيفا أنه لا يرى أن حكومة القذافي حكومة إسلامية، بل جاء مغتصبا ثائرا على من سبقه، حيث أنه "لم يتول المنصب بمبايعة أهل الحل والعقد من رجال البلاد وقادتها وأهل الدين"، مضيفا "أن معمر القذافي تنكر للمعارف الدينية وأنكر أحاديث النبي، وإجماع الصحابة والمسلمين جميعا".
  • ووصف اللحيدان القذافي بأنه رجل عامي، جاهل، بدوي وأصله عسكري، وهو ليس إماما، وأكد أن التخلص من القذافي من المهمات، ودعا إلى "إنهاء هذه الفتنة حقناً للدماء"، مخاطبا الليبيين "احرصوا على حفظ الأمن، وأما هذا الرجل وأعوانه، فإذا أمكن إبعاده بدون قتل فهو الأفضل"‭ ‬يقول‭ ‬اللحيدان‭.‬
  • وعن المرتزقة الذين أطلقوا النار على الليبيين المسلمين، فقد قال اللحيدان إن "بدوأكم بإطلاق النار فردوا عليهم، وأما أنتم فلا تبدأونهم"، مؤكدا أن من مات مقاتلا للقذافي، لمكاسب دنيوية وعصبية فهو يموت ميتة جاهلية، ومن قاتل لتحكيم الشريعة ولنصرة الحق فهو في سبيل‭ ‬الله‭.‬
  • وجاء رد الشيخ العلامة صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء، عبر برنامج إذاعي، بعد ما شن تلفزيون الجماهيرية العربية الليبية، حملة من الفتاوى المنسوبة لعدد من علماء السعودية، خاصة ممن زاروا ليبيا سابقا، تحرّم الخروج على الزعيم الليبي معمر القذافي، وتؤكد وجوب حقن‭ ‬الدماء،‭ ‬وهي‭ ‬الحملة‭ ‬التي‭ ‬نفاها‭ ‬وكذّبها‭ ‬كل‭ ‬السفليين‭ ‬السعوديين‭.‬