author-picture

icon-writer إعداد: أبوشيماء

السلام عليكم. أنا شابة على أبواب سن الأربعين عشت حياة جميلة وسط أسرتي وكنت الفتاة المدللة وسط شقيقاي، كل ما أتمناه يوفره لي والداي، أحظى بحب الجميع وكنت أرى الحياة سهلة لا متاعب فيها لأنني وبصراحة تمتعت بكل حريتي حتى أنني كنت أحسد على هذه النعم من بعض المقربين، لم أكن أأبه لأي شيء سوى أن أتمتع بحياتي كما يحلو لي، لكن لم أكن أدرك أن الحياة مرة وأنني مع موعد مع قدر قاس قلب كل حلو إلى مر حينما شاء القدر أن تصاب والدتي بمرض السرطان وتفارق الحياة.

  • حزنت كثيرا لذلك الفراق وعشت أياما عصيبة حتى أنني كنت أتمنى الموت، ففراق والدتي ترك فراغا رهيبا وسط البيت وكنت أعتقد أن والدي سيعوضني كل حنانها، لكن وفاة والدتي كان نقطة انهيار بيتنا وزوال دفئه، حيث قرر والدي فجأة الزواج، بالرغم من رفضي وشقيقاي، لتصبح زوجة الأب الآمرة والناهية، تفرض سيطرتها علينا وكانت تحقد عليّ وتحاول بشتى الطرق الإيقاع بيني وبين والدي، الذي أصبح هو الآخر رهن إشارتها، فتحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق وكان عزائي الوحيد هو التحاقي بعمل ما ينسيني عذابي وقد منّ الله عليّ بعمل من خلاله تعرفت على شاب استطاع أن يكسب قلبي فأحببته بجنون، لأنني كنت بحاجة إلى صدر دافئ فتوطدت علاقتي به، خاصة بعدما وعدني بالزواج لدرجة أنني سلمته نفسي ووقعت معه في الحرام ولم أدرك أنه ذئب جائر إلا بعدما نال مني ورحل لأبقى وحدي مرة أخرى أتجرع الألم والندم والحسرة. ولكن أحمد الله أن ربي أخذ بيدي ومنّ عليّ بالتوبة فارتديت الحجاب وواظبت على الصلاة‭ ‬وما‭ ‬تتوق‭ ‬نفسي‭ ‬إليه‭ ‬زوج‭ ‬صالح،‭ ‬لكن‭ ‬الله‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬ذلك‭ ‬بعد‮.‬‭ ‬وأنا‭ ‬أخشى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الله‭ ‬عاقبني‭ ‬بعدم‭ ‬الزواج‭ ‬لأنني‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬الحرام‭.‬
    عبلة‭/ ‬الشرق‭ ‬الجزائري

  • ‭ ‬لا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أموت‭ ‬بلا‭ ‬زواج‮.‬‭.. ‬ساعدوني
     أنا شابة درست في الجامعة.. ورغم فرحي بهذا إلاّ أن وقت الزواج قد مرّ وفات، ولم يحالفني الحظ في أيّة وظيفة، وأنا الآن أعيش مع والدتي، وهي في أواخر السبعينات من عمرها، وجميع أخوتي وأخواتي تزوجوا ولم يبق إلا أنا، كنت أراهن ذاهبات في فساتين الزفاف البيضاء.. أو خارجات تحت "برنوس" الأب أو العمّ أو الخال.. مع زغاريد الأمهات والعمّات والخالات.. والكلّ سعيد.. والكلّ يرقص فرحا.. والكلّ أيضا ممن يرونني في أعراس صديقاتي أو قريباتي ينظرن إليّ بعين الشفقة ويقلن: "ما تتقلقيش يجيك مكتوبك"..  فأترك العرس وأذهب إلى غرفتي فأبكي وأخنق صوتي في صدر الوسادة.. أصابتني كآبة وحزن شديد. عالجت نفسي عدة مرات عند أطباء نفسيين، فأشفى لعدة أشهر، ثم أعود إلى حالة الحزن والكسل. لا أستطيع القيام بالأعمال المنزلية. إلا بشق الأنفس، ومقصرة في العبادات والفرائض، ولا أحب الخروج من المنزل، وأتضايق من‭ ‬الناس‭ ‬الذين‭ ‬يأتون‭ ‬لزيارة‭ ‬والدتي‭ ‬من‭ ‬الأقارب‭ ‬أو‭ ‬الجيران‭ ‬بسبب‭ ‬إهمالي‭ ‬بنظافة‭ ‬البيت‭. ‬أرجوكم‭ ‬أرشدوني‭ ‬إلى‭ ‬طريقة‭ ‬أنقذ‭ ‬فيها‭ ‬نفسي‭.. ‬لا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أموت‭ ‬بلا‭ ‬زواج‭.‬
    دلال‭.‬ف‮ ‬‭-‬‮ ‬24‭ ‬سنة‭/‬تيسمسيلت
     
    الرد‭:‬
    أختي الكريمة  إنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فارضي بقضاء الله وقدره، وإذا أردت السعادة فتمسكي بدينك فإن الله سبحانه قد وعد أولياءه بالحياة الطيبة بما يذيقهم من حلاوة الإيمان، وشرح الصدر، وقرة العين والسكينة القلبية، والسعادة النفسية، بخلاف من أعرض عن ربّه فله الحياة الضيقة، ونكد العيشة والأحزان. ولو كان غنياً أو متزوجاً أو صحيحاً قال سبحانه وتعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) "طه:124"، فعليك بالله، واعتصمي به، وتوكلي عليه، وأنا واثق كل الثقة، وجازم بذلك بيقين بأنك إذا عُدتِ إلى‭ ‬الله‭ ‬بالاستقامة‭ ‬على‭ ‬أمره،‭ ‬والبر‭ ‬بوالدتك،‭ ‬وكثرة‭ ‬الذكر،‭ ‬والاستغفار،‭ ‬وقراءة‭ ‬القرآن،‭ ‬والإحسان‭ ‬إلى‭ ‬الناس؛‭ ‬واثق‭ ‬أن‭ ‬الفرج‭ ‬قريب،‭ ‬ولسوف‭ ‬تذوقين‭ ‬حلاوة‭ ‬الإيمان،‭ ‬ولسوف‭ ‬تجدين‭ ‬للحياة‭ ‬معناً‭ ‬آخر‭.‬

    قاطعت‭ ‬والدي‭ ‬هربا‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬فهل‭ ‬أنا‭ ‬عاقّة؟
     خطبني رجل لم أمِلْ إليه ولكن أبي وأمي قررا أن أتزوج منه مهما كان، فتزوجت منه طاعة لهما، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعاني الكثير، فلم يسمحا لي بالشكوى، ولا يسمعني أحد من أهلي "عندما يشكوني زوجي"، أما أنا فلم أشكه مطلقًا؛ لأني أعلم مسبقًا كيف ستكون ردّة الفعل، لا أريد ذكر عيوبه على صفحات جريدتكم ولكنني لا أريده زوجا لأننا نختلف في كلّ شيء.. أنا مثقفة ومحافظة وأريد عائلة، وهو لا يعرف معنى الأسرة، وقد اتضح لي فيما بعد أنه لم يعش في أسرة كما نحن بل كان دائم السفر من مكان إلى مكان، وتوالت الأيام ووصلتني عن أخلاقه أخبار لا تسرّ، والتي كنت أعرفها بالصدفة، وهو يسافر متى شاء ويعود متى شاء.. ويمنحنا متى أراد.. ويحاصرنا ماليا متى أراد له هواه.. باختصار هو رجل بلا قلب.. ولو تجرأت وفاتحته بأيّ صورة وأي شكل فعليّ أن أواجه ما سيحدث من عصبية وعنف ومقاطعة تدوم شهورا بلا تدخل من أهلي ليردوه إلى عقله وكأنني بلا أهل... لقد وقعت في ظلم والديَّ في كثير من الأمور، فقد فضلا أختي عليّ وميّزاها عني وكأنني غير موجودة في هذه الحياة، فقد أخذت أختي بيتا واسعا وتركت لي البيت الضيق، رغم أني مع ولدين وهي تعيش لوحدها، وأيضا وافقا على تعنيفها الدائم لي ولم يمنعاها من ضربي ليلة ختان ابني، فقط لأنّني كنت أريد أن يكون العرس كما أريد أنا، فلم أجد إلا أن أبتعد بولديّ الصغيرين عن أهلي، وأقلل من الاتصال بهم، ليس رفضا لرحمة الله، لكن حفظا لبعض نفسي المجروحة عسى أن تبقى فيها قدرة لتربية ولديّ الصغيرين، وتحمل أذى "زوجي" الذّي نسينا في أسفاره.. أتصل بوالديّ بالموبيل فقط وأزورهما في فترات متباعدة، وقد تعودت أمي طوال الوقت أني الأقرب لها، فتجدني تحت أمرها وتصرفها وقتما شاءت وأينما شاءت.. .فهل أنا عاقّة عاصية؟.
    منى‭.‬ك‮ ‬‭-‬‮ ‬28‭ ‬سنة‭/ ‬الونزة
     
     
    زوجة‭ ‬أخي‭ ‬أشعلت‭ ‬النّار‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬العائلة‮ ‬
     السلام عليكم نحن عائلة تتكون من ستّ بنات وأخوين: واحد يدرس، والآخر متزوِّج يسكُن معنا، والدي مات رحمه الله، المشكل أنَّنا أربع أخوات نعمَل، ونُشارِك في مَصارِيف البيت، مع العلم أنَّ أبي رحمه الله ترَك لنا بيتًا نُؤجِّره وأمي تصرف منه، المشكل أنَّ أمِّي المسكينة لديها سوء تسيير، فدائمًا عندنا أزمةٌ ماليَّة من أوَّل الشهر، ونحن نُعطِي المال لكي نتَفادَى هذه المشكلة، لكن دون جَدوَى. المشكل الثاني أنَّ أخي المتزوِّج لا يتحمَّل المسؤوليَّة أبدًا، لا يُسهِم معنا ولا يهتمُّ، وزوجته امرأةٌ خبيثة ونَمَّامة، إذا سمعَتْنا نشتَكِي أنَّه يجب أنْ يُساعِدنا تُوصل إليه كلَّ شيء، فهما يَأكُلان ويشربان دون اهتمامٍ بنا، أمي كلَّما طرَحنا الموضوع تغضَب وتمرَض، وتقول: أنتم تُرِيدون الفِراقَ مع أخيكم، والله المستعان. لدينا دُكَّان ترَكَه أبي وهو فارِغٌ، يُرِيد أخي هذا أنْ يعمل فيه، نحن البنات نرفُض لأنَّه يريد أنْ يستَفِيد فقط هو وزوجه، لكنَّ المشكل أنَّ أمي تُؤيِّد استِغلالَه للدكَّان، وتَغضَب إذا ناقَشناها، وزوجته فرحةٌ جدًّا بالدكَّان؛ لأنَّها تريد أنْ تعيش بعيدًا عنَّا، بالنسبة لزوجة أخي: هي نَمَّامة، تُحدِث مَشاكِل مع أخينا، ونحن نُسامِحها دائمًا لكن هي تتمادَى، نحن نصرف لأنَّنا لا نحب أنْ نرى أمَّنا حزينة أو محتاجة، لكن أكره استِغلالَ أخي وزوجته لنا، أصبحتُ أكرَهُ بيتَنا كثيرًا بسببهما، أنا وأخواتي نريدُ حلاًّ، ولا نريدُ غضبَ أمي في نفس الوقت. أطَلتُ عليكم، جزاكم الله خيرا.
    رفيقة‭.‬م‭.‬26‭ ‬سنة‭/ ‬مستغانم
      
    أين‭ ‬حياتي؟‭ ‬أين‭ ‬مستقبلي؟
    أنا شاب في السادسة والعشرين من العمر.. غادرت مقاعد الدراسة بسبب رفقة السوء.. وعملت في المقاهي والمطاعم وباقي الأعمال الصغيرة من أجل المصروف لألبس مثل أترابي من الرفاق والأصدقاء.. لكن بعدما مرت فترة المراهقة صرت أفكّر في المستقبل.. حاولت أن أهرب إلى الخارج "حراقة" ولكنهم اكتشفوا مخبئي في السفينة قبل خروجها وأوسعوني ضربا لأنني حاولت منعهم من إخراجي.. وتوبعت قضائيا بسبب ضرب أحدهم وهو يسحبني خارج السفينة، ولم أتعلّم أيّ مهنة من المهن مثل جميع أصدقائي الذين خرجوا من المدرسة وانضمّوا إلى معاهد التكوين المختلفة لأنني كنت "حاسب الصغر يدوم".. لكن مع تشجيع والدتي التي تحبّني كثيرا.. دخلت تربصا خاصا لتعليم علوم الكمبيوتر وأتقنت فنّ "الجرافيك".. لكن أحيانا كثيرة بل معظم الأوقات لا أجد أي مصدر للنفقة على نفسي.. مع أني قد تميزت في الكمبيوتر وأعمال الجرافيك واشتهرت بين الناس‭ ‬هذه‭ ‬بدرجة‭ ‬كبيرة،‭ ‬وأصبحت‭ ‬متميزا‭ ‬جدّا،‭ ‬لكنني‭ ‬لا‭ ‬أجده‭ ‬مصدرا‭ ‬دائما‭ ‬للرزق،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضا‭ ‬كلما‭ ‬أصبر‭ ‬أجد‭ ‬المقابل‭.. ‬أرشدوني‭ ‬ماذا‭ ‬أفعل؟‭.‬
    حمزة‭.‬م‮ ‬‭-‬‮ ‬26‭ ‬سنة‭/ ‬بجاية
  • الرد‭:‬
    أخي العزيز اجتهد أن تكون علاقتك بربك على أحسن حال من صلوات خمس بالمسجد، وكذلك قراءة قرآن وأيضاً الذكر والتسبيح.. فعلاقتك بربك تجعلك في أحسن حال. أدعوك أن تكون صابرا مع الحياة لتفتح لك بابها وتحقق نجاحاتك.. ولتبدأ في البحث عن فرصة عمل في مجال الكمبيوتر و"الجرافيك‮"‬‭ ‬الذي‭ ‬تجيده‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬أجرها‭ ‬بسيطا،‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬تخطو‭ ‬خطوة‭ ‬في‭ ‬المجال،‭ ‬وإن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬سيفرج‭ ‬عليك‭ ‬مادمت‭ ‬قد‭ ‬خطوت‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭.‬
     
    زوجي‭ ‬بخيل‭ ‬و‭ ‬أكرهه‭ ‬
    أنا شابة عمري 25 سنة ومتزوجة ولديّ ولد، ومشكلتي أنّ زوجي بخيل.. ففي العام الأوّل من زواجنا كنت أطالبه بالمصروف فيرفض ويخفي ماله حتّى في حذائه، ويشتري جبنا من النوع الغالي وحلويات ثمينة ويأكلها بعد أن أنام.. وعندما أطلب الضروريات يقول لي إنه لا يملك مالا، مع‭ ‬أنّه‭ ‬تاجر‭ ‬ويكسب‭ ‬الملايين‮.‬‭ ‬
    وفي العام الثاني صار يعطيني مصروفا كل شهر 3000دج فقط، وأطالبه بالزيادة في بعض الأحيان "المناسبات والأعراس والمرض"، فيعتذر بأنه مفلس وعليه ديون وسوف يقتل نفسه أو يهرب من البيت أو أنّه سيصاب بالجنون بسببي وسبب الطامعين في ماله.. وهو دائما يصرخ: "المرأة مسرفة.. المرأة لا تشبع.. المرأة أكولة.." ولا ينسى جملته كلّما طلبت ولو مبلغ 100 دج: "رايحة تاكلي راسي".. مع أنني أؤكد له  بأنني لا أصرف المال في غير موضعه، ولا يبقى معي في البيت، حيث إن أغلب أوقاته يقضيها في المقهى.. أرشدوني ماذا أفعل؟.
    دنيا‭.‬غ‮ ‬‭-‬‮ ‬25‭ ‬سنة‮ ‬‭- ‬العطّاف
     
    والدتي‭ ‬لا‭ ‬تحبني‭ ‬وتريد‭ ‬موتي‭ ‬ماذا‭ ‬أفعل؟
     أنا شابة عمري عشرون عاما، منذ طفولتي وأمّي تفضل أخي عليّ وتفرق بيننا، أخي بطبيعته لا يحبني ويختلف معي كثيرًا، وأمي تحب أخي بشدة لدرجة أنها تكرهني لأنه يكرهني، أنا تعبت نفسيًّا من هذا الوضع، وأمي تحاول استفزازي كثيرًا، كل شيء أقوله تقول عكسه حتى لو كانت غير مقتنعة به، فقط مجرد عناد ومحاولة استفزاز لي.. أنا لديّ إخوان وأخوات أصغر مني، لكن أنا الوحيدة المنبوذة من بينهم.. منذ مدّة وجدت أمّي رسالة غرامية في "بورتابلي" وعرفت أنّني أحادث شابا، وبعد ما عرفت أمي بذلك أخذت مني البورتابل، وحرمتني من أقل حقوقي حتى أتفه الأشياء، مثل شراء الملابس، أو استخدام الماكياج في الأعراس.. الآن مر على مشكلتي مدّة وأمي لم تسامحني، وكل يوم تزداد قسوتها عليّ، وكأنّها وجدت مبررًا للكره، وأصبحت تستفزني بكل شيء، وتحاول تحطيمي، وتكره سماع من يمدحني، ويحزنها كثيرا نجاحي، وصارت تردد مقولة: ‮"‬نرتاح‭ ‬منك‭ ‬وتتزوجي؟‮"‬‭.. ‬لقد‭ ‬تعبت‭ ‬وتمنيت‭ ‬الهروب‭ ‬أو‭ ‬الموت‮. ‬ساعدوني‭.‬
     عايدة‭.‬ط‮ ‬‭-‬‮ ‬20‭ ‬سنة‭/ ‬عين‭ ‬البيضاء
     
    اخواتي‮.. ‬اعتبرن‮ ‬من‮ ‬حالتي‮!‬
    قصتي‮ ‬فريدة‮ ‬من‮ ‬نوعها،‮ ‬ونحن‮ ‬في‮ ‬قرن‮ ‬لا‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬فيه‮ ‬الإنسان‮ ‬بهذا‮ ‬الغباء‮ ‬لكن‮ ‬حدث‮ ‬ما‮ ‬كان‮ ‬مقدرا‮.‬
    أنا سيدة في الـ35 من العمر من الجزائر العميقة، تزوجت من رجل كان يدعي الانضباط والأخلاق الحميدة، هذا ما التمسته من خلال عملي معه، لكن بعد الزواج كان عكس ما كنت أراه، كان غليضا في تعامله معي، ولا يعاملني معاملة الزوج لزوجته، كنت مجرد خادمة ليس إلا، حتى أن عائلته‮ ‬كانت‮ ‬تعاملني‮ ‬نفس‮ ‬المعاملة،‮ ‬وحدث‮ ‬الطلاق‮ ‬بيننا‮ ‬مع‮ ‬عدم‮ ‬وجود‮ ‬الأولاد‮ ‬والحمد‮ ‬لله،‮ ‬كانت‮ ‬تجربتي‮ ‬جد‮ ‬قاسية‮ ‬لحدوث‮ ‬الطلاق‮ ‬بعد‮ ‬أشهر‮ ‬قليلة‮ ‬من‮ ‬الزواج،‮ ‬كان‮ ‬يراني‮ ‬ككرسي‮ ‬أو‮ ‬أداة‮ ‬للأكل‮ ‬ليس‮ ‬إلا‮..‬
    بعد سنوات تقدم إليّ رجل ووافقت عليه، مع العلم أنه لا يعمل وحتى أنه مطلق ولديه 3 أولاد مع أمهم، المهم تمت الخطبة (العقد المدني)، من أجل إيداعه في ملف السكن الاجتماعي، وكان القدر أن نرزق بمسكن، لكن بمجرد أن ناله رفع دعوى طلاق ولا يوجد أدنى سبب لذلك، بل الأدهى أنه طلب مني أن أخرج معه ونمارس المحظور بحجة أنه زوجي.. لكن أخلاقي منعتني من ذلك والعرف لا يبيح الرذيلة، ربما كانت لديه فكرة أن المطلقة تفعل بجسدها ما تشاء ومع من تشاء، صارحته بأنني لا أقوى على فعل ذلك، لكنه أبى واتهمني في عرضي وراح ينشر خبر أنه شك في تصرفاتي، لكنه لم يمسك عني أي شيء، اتهمني بالخيانة، وأنا يعلم الله أنني أصونه في حضوره وفي غيابه مع أنني متجلببة، إلا أنه كان كثيرا ما يتتبع خطواتي، وأنا ذاهبة إلى العمل، مع العلم أن محيط عملي جد محترم، وقلت له إنه خاطىء في شكه في تصرفاته، كان كثير البذاءة معي، لا يعمل، كثير التسكع والأدهى والأمر أنه لا يدفع نفقة أولاده الثلاثة، متكل على راتبي الذي أتقاضاه.. كرهت هذا الوضع وأضحيت أفكر جديا في الطلاق منه قبل البناء، وهذا بأقل الخسائر المعنوية لا يمكن أن أبني حياتي مع رجل لا توجد فيه نخوة الرجال "الحفاظ على العرض" وفيه من الشك ما يهدم حياتي المتبقية معه، الحياة الزوجية يجب أن تكون مبنية على أسس وهي الثقة، الصراحة الحب وأشياء أخرى لا يفقهها.. في قاموسه المتعة والرغبة الجنسية لا غير، كان كثيرا ما يطلب المال مني حتى يدفع نفقة أولاده، وأنا من دفعت له حق السكن عند تسلم المفاتيح، لكن أن يغدر بي بهذه الطريقة لم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق حتى أنه عاد مجددا إليّ وطلب مني أن تعود المياه إلى مجاريها، لكن ترى هل يحق له فعل ذلك معي وأنا التي وقفت معه في موقف المال ربما أهله لم يقفوا معه؟ لم يقل إنه خاطىء في شكه اتجاهي، لكن لن أسامحه حين قذفني واتهمني في عرضي هل يعلم أنه من قذف مؤمنة بدون أربعة شهداء أن جزاءه اللعنة في الدنيا، وأن يجلد ثمانين جلدة، ترى هل يعرف ذلك؟ صرت أعاني من وجع في رأسي من كثرة القلق الذي كان يسببه لي كل يوم.
    رسالتي هذه لأفرغ ما في داخلي من غيظ، وأن أقولها بصوت عال الحمد لله الذي لم يتم البناء، وأن الله أبانه على حقيقته، وأنه من يمشي مع الله بنية الخير، فلن يخيّبه، أرجو أن تنشروا رسالتي من باب النصيحة، لكل من تسول له نفسه أن يلعب ببنات الرجال، وسامحوني على الإطالة‮ ‬وأجركم‮ ‬على‮ ‬الله‮.‬
    متزوجة‮/ ‬الجزائر‮ ‬العميقة
     
    ابن الحلال
  • إناث
     29‮:‬‭ ‬صبيحة،‮ ‬عاصمية،‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬مثقفة‮ ‬وجميلة،‮ ‬متجلببة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تود‮ ‬القران‮ ‬برجل‮ ‬مثقف،‮ ‬واع‮ ‬بالمسؤولية،‮ ‬شرطها‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬عاصميا‮ ‬ويناسبها‮ ‬سنا‮.‬
    30‮:‬‭ ‬إيمان‮ ‬من‮ ‬بومرداس،‮ ‬36‮ ‬سنة،‮ ‬لديها‮ ‬إعاقة‮ ‬بسيطة‮ ‬في‮ ‬رجلها‮ ‬اليمنى،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬يخاف‮ ‬الله‮ ‬ويقدر‮ ‬وضعها‮ ‬ويحترمها‮.‬
    31‮:‬‭ ‬عاصمية،‮ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬عازبة،‮ ‬شريفة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬صادق،‮ ‬المهم‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬موظفا‮.‬
    32‮: ‬عائشة‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬36‮ ‬سنة،‮ ‬موظفة‮ ‬بمصلحة‮ ‬الضرائب،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬68،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬بيضاء‭ ‬البشرة،‮ ‬متحجبة،‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬بعامل‮ ‬مستقر،‮ ‬جاد‮ ‬في‮ ‬الارتباط،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬46‮ ‬سنة‮.‬
    33‮: ‬خيرة،‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬تيسمسيلت،‮ ‬جامعية‮ ‬على‭ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الجمال‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬قادر‮ ‬على‮ ‬المسؤولية‮ ‬الزوجية‮.‬
    34‮: ‬شهرزاد‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬العمر‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬محاسبة‮ ‬يتيمة‮ ‬الوالدين،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬38‮ ‬إلى‭ ‬50‮ ‬سنة‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮.‬

  • رجال
    38‮- ‬محمد‮ ‬من‮ ‬الغرب،‮ ‬السن‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬صالحة‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮.‬
    39‮- ‬محمد‮ ‬من‮ ‬الأغواط،‮ ‬السن‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬يتيم‮ ‬الوالدين،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شريكة‮ ‬حياته،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮.‬
    40‮- ‬إسلام‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬عمره‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر‮ ‬حر‮ ‬ومتقاعد،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬فرديا،‮ ‬مطلق‮ ‬ولديه‮ ‬أولاد‮ ‬في‮ ‬حضانة‮ ‬الوالدة،‮ ‬يريد‮ ‬الارتباط‮ ‬بزوجة‮ ‬يفضلها‮ ‬من‮ ‬سلك‮ ‬التعليم‮ ‬أو‮ ‬الصحة‮.‬
    41‮- ‬عادل‮ ‬من‮ ‬تبسة،‮ ‬السن‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬إطار‮ ‬بالجيش،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال‮ ‬يريدها‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬أو‮ ‬منطقة‮ ‬القبائل،‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل‮ ‬وبيضاء‮ ‬اللون‮ ‬سنها‮ ‬لايفوق‮ ‬27‮ ‬سنة‮.‬
    42‮- ‬حسين‮ ‬من‮ ‬بسكرة،‮ ‬عامل،‮ ‬من‮ ‬مواليد‮ ‬1957،‮ ‬مقيم‮ ‬بورڤلة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬لتكوين‮ ‬أسرة،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬25‮ ‬و35‮ ‬سنة،‮ ‬حبذا‮ ‬لو‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬الولايات‮ ‬التالية‮ (‬10،‮ ‬18،‮ ‬04،‮ ‬30‮).‬
    43‮- ‬حليم‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬مراقب‮ ‬تقني،‮ ‬مطلق‮ ‬ولديه‮ ‬أولاد‮ ‬تحضنهم‮ ‬الأم،‮ ‬يريد‮ ‬الارتباط‮ ‬بفتاة‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬25‮ ‬و32‮ ‬سنة،‮ ‬يفضلها‮ ‬عاملة‮ ‬بسلك‮ ‬الطب‮ ‬أو‮ ‬التعليم‮.‬
    44‮- ‬أستاذ‮ ‬تعليم،‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬تيبازة،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬65م،‮ ‬أسمر‮ ‬اللون،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬موظفة‮ ‬مستعدة‮ ‬لبناء‮ ‬حياة‮ ‬مستقرة‮ ‬لديها‮ ‬نية‮ ‬صادقة،‮ ‬عاصمية،‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮ ‬علما‮ ‬أنه‮ ‬مقبول‮ ‬الشكل‮.‬