الجمعة 05 مارس 2021 م, الموافق لـ 21 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح م

أقر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأن التدخل العسكري في ليبيا، كان “خطأ فادحا” وقعت فيه القوى العظمى في العالم، معتبرا أن ذلك “لم يكن الحل الأمثل، بالنظر إلى أن هذا التدخل العسكري لم يكن في إطار خارطة طريق سياسية ودبلوماسية واضحة”.

وقال ماكرون، في رده على سؤال بخصوص الوضع في ليبيا، خلال ندوة صحفية عقدها الخميس، في ختام زيارته إلى تونس “إن هذا التدخل العسكري مكّن من إسقاط نظام معمر القذافي ولكنه لم يطرح أيَّ حلول بديلة، وبالتالي كان ذلك التدخل حلا سيئا أغرق ليبيا في أزمة حقيقية وجعل الوضع الأمني في دول الجوار الليبي هشا وخاصة في تونس”.

وأشار إلى أن فرنسا عبرت في العديد من المناسبات عن اعتراضها على هذا الخيار، مضيفا أن الإرادة الحالية لبلاده تتمثل في دعم إرساء عوامل الاستقرار المستقبلية في هذا البلد.

كما تطرق الرئيس الفرنسي لدى إجابته عن استفسارات الصحفيين، بخصوص المسائل الإقليمية والدولية، إلى موضوع العملية العسكرية التركية في عفرين (سوريا)، مذكرا بأن “فرنسا عبرت عن انشغالها لهذا التدخل وعن تخوفها من أن يحيد عن هدفه الأصلي المتمثل في حماية الحدود التركية ضد الخطر الإرهابي الذي يتهددها”.

وأوضح أن ما كان صرح به حول هذه المسألة وتنبيهه من أن تتحول هذه العملية إلى “غزو”، هو من باب التخوف من أن تتسبب هذه العملية في إحداث إشكال حقيقي، من خلال عدم احترام سيادة الدولة السورية، ملاحظا أن الأولوية هي محاربة تنظيم “داعش” واجتثاثه من المنطقة.

ولم يستبعد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية التونسي السابق، لزهر العكرمي، في تصريحات لإذاعة “جوهرة أف أم”، ما جاء في تقارير ليبية صدرت أمس حول تواجد رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج حاليا في تونس للقاء ماكرون، معتبرا أن هذه الزيارة سرية وليست معلنة رسميا.

وشدّد القيادي السياسي على أهمية خدمة تونس لمصالحها التنموية في ظل هذا المشهد الاستراتيجي الدولي ومن منطلق الشراكة خاصة أن الفرنسيين يعلمون جيدا أنهم لا يمكنهم دخول ليبيا دون المرور من تونس والتي تتواجد بها كل القيادات الليبية.

مقالات ذات صلة

600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • HAKIM

    تصفية حسابات شخصية بين الصهيوني ساكوزي و المرحوم القدافي hآل الى ما آلت إليه الأمور الان . نفس الشيئ جرى في العراق بين المجرم جورج بوش و الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه .

  • سليم

    اللوم كل اللوم على الجزائر التي التزمت صمت مخزي تاركة المجال للمجرم ساركوزي لتدمير ليبيا و تهديد الامن القومي الجزائري بعد انتشار كل أنواع الأسلحة في الصحراء.. اليست للجزائر حدود مع ليبيا فلما سمحت بهذه الحرب القذرة على أبوابها .. لو كانت الجزائر ذو سيادة و قوة إقليمية لاجبرت فرنسا ساركوزي على التراجع و عدم التدخل ليس حبا في القذافي بل لأجل حرمة الحدود .

  • 0

    لا تقول يا صاحب التعليق 2 : كل اللوم على الجزائر التي التزمت صمت مخزي تاركة ساركوزي لتدمير ليبيا و تهديد الامن القومي الجزائري بعد انتشار كل أنواع الأسلحة في الصحراء..فلما سمحت الجزائر بهذه الحرب القذرة على أبوابها..لو كانت الجزائر ذو سيادة و قوة إقليمية لأجبرت فرنسا ساركوزي على التراجع و عدم التَّدخل ليس حبا في القذافي وعصابته المشركة والكافرة بل لأجل حرمة الحدود.ولكن هذه رحمة من الله تبارك وتعالى للجزائريين كي لا يتدخلوا مع المعارضة ويمنعون القذافي من إبادت شعبه ولكن سلط عليه ساركوزي الكافر,

close
close