الأحد 21 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 19 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 12:21
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

“الخضر” ملك لكل الجزائريين

ياسين معلومي رئيس تحرير القسم الرياضي لجريدة الشروق
ح.م

الخضر

  • ---
  • 2

ماذا يحدث في المنتخب الوطني؟، وماذا أصاب الكرة الجزائرية في السنتين الأخيرتين؟، هل نحن عازمون على إصلاح الأمور قبل فوات الأوان، أم أن اللعنة قد أصابتنا، وهل الوزير الجديد ومحيطه يدركون خطورة ما يجري في الساحة الكروية، وتساؤلات أخرى يطرحها الشارع الجزائري منذ أن أقصينا من المشاركة في مونديال روسيا.
أسبوع أسود عاشه الطاقم الفني ل”الخضر” بعد الخسارة الأخيرة أمام الرأس الأخضر بملعب 5 جويلية، ودعوة الجميع لإقالته، من خلال تصريحات بعض اللاعبين السابقين وبعض الزملاء الإعلاميين الذين حمّلوا رابح ماجر ومساعديه إيغيل ومناد مسؤولية النتائج السلبية، والتي تنذر بمستقبل غامض قد يرهن حتى مشاركتنا في كأس إفريقيا القادمة بالكاميرون، وقد يحرمنا من المشاركة في المونديال القادم بقطر سنة 2022، أتفق مع الجميع في هذا الطرح، وأعتبر بأن الطاقم الفني بقيادة ماجر قد وقع في فخ يصعب الخروج منه، فعندما تحاول العمل مع منتخب تأهل مرتين إلى كاس العالم، ويضم نجوما “عالميين”، قد تظن في قرارة نفسك أن النتائج ستكون ايجابية لا محالة، لكن حقيقة الميدان أمر أخر، فاللاعبون الذين يشكّلون المنتخب حاليا حقيقة من طينة الكبار، ويقدمون مستوى راقيا مع أنديتهم، لكن عند مجيئهم إلى المنتخب، فالأمور تتغير رأس على عقب، و يصبح مردودهم لا يختلف كثيرا عن اللاعب المحلي، إضافة إلى أن المنتخب الذي وصل إلى العالمية أصبح يعاني من خلل من الناحية التنظيمية، فكيف لمنتخب وطني أن يدخل في زحمة مرورية ساعات قبل لقاء الرأس الأخضر، وكيف لمنتخب يرفض بعض لاعبيه تقمص الزي الوطني بداعي الإصابة ولا أحد طلب منهم الحضور إلى مقر التربص، وكيف نريد تكوين منتخب قوي ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض أشباه المحللين يردون “الشر” للمنتخب الوطني.
نعم، ماجر ومنذ إشرافه على العارضة الفنية حاول رفقة طاقمه إيجاد الوصفة المثلى للمنتخب لكنه فشل في مهمته لعدة أسباب، ومسألة بقائه من عدمها في يد المكتب الفيدرالي الذي سيجتمع يوم 24 جوان الجاري، لاتخاذ قرار يخدم الكرة الجزائرية، لكن الكلام الذي يطرح نفسه بإلحاح، هو أن فشل ماجر وطاقمه هو فشل أيضا للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي يكون قد فشل في مهمة إرجاع هيبة المنتخب، الذي كان في السنوات الأخيرة قدوة لبعض المنتخبات الشقيقة التي سرقت وصفتنا وتأهلوا بها إلى المونديال الروسي.
لا نختلف إذا قلنا بأن “الخضر” يعيشون أزمة كبيرة، ودخلوا مرحلة الخطر، والجميع لا يكترث لما يحدث له، وهو ما قد يجرنا للدخول في أزمة حادة تشبه أزمة التسعينيات التي أدخلتنا في دوامة من المشاكل، ولم نتجاوز آثارها إلا بعد ثورة كروية أحدثها من تمكنوا من إيصالنا إلى العالمية.
أنا متأكد بأن الاتحاد الجزائري سيفسخ عقد الناخب الوطني وطاقمه وسيضحي به، للتقليل من الضغط الذي يواجهه من الشارع الجزائري، وهذا حفاظا على هيئة زطشي وأعضائه، لكن الأمر في كل هذا هو كيف نسمح لأنفسنا أن نشتم أبناء وطننا، وكيف لا نريد الخير لهذا المنتخب، فإذا أخطأ الجميع فعلى الجميع الذهاب وترك مناصبهم لمن هم أفضل على رفع التحدي، ولو أن الكفاءة في وقتنا هذا تقاس بالنتائج وليس بالعمل القائم حتى ولو كان “تاريخيا”.

https://goo.gl/hmc3hD

مقالات ذات صلة

  • كلنا مع "الخضر" وبلماضي

    قبل بداية النسخة الثانية والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها مصر، لا أحد ربما في إفريقيا ولا حتى في العالم كان يظن أن المنتخب…

    • 611
    • 1
  • دعونا نجنِ أولى ثمار الحراك!

    هناك من يظن بأن الزجّ بالمسئولين ومنهم جنرال ورئيسا حكومة ووزراء وزعماء أحزاب ورجال أموال "قارونية"، هو أهم ثمار الحراك الشعبي الذي بلغ من العمر…

    • 626
    • 2
2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • bimo

    وماذا أصاب الكرة الجزائرية في السنتين الأخيرتين
    rigolo et traitre ignoron

  • algerienne

    المشكل الكبير وأزمة الفريق الوطني هو زطشي
    أقسم بالله العالي العظيم إذا رحل زطشي و عصابته سيتحسن الفريق الوطني
    من فضلك يا سيدي الوزير اتوسل إليك أن تنهي مهام زطشي إذا اردت أن يكون للجزائر فريق وطني قوي

close
close