الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 16:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
رويترز

فايز السراج رئيس وزراء الحكومة الليبية المعترف بها دولياً يتحدث خلال مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء في مكتبه في العاصمة طرابلس يوم 3 جوان 2016

طرح فايز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف فيها دولياً، الأحد، مبادرة للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، كما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وقال السراج في كلمة نقلها التلفزيون: “لقد أكدنا مراراً بأنه لا حل عسكري للصراع في ليبيا.. ومن واقع مسؤوليتي الوطنية ورغم العدوان الغاشم علينا والذي سنستمر في دحره وتسخير كل الإمكانيات لإنهائه وهزيمته فإنني أقدم اليوم مبادرتنا السياسية للخروج من الأزمة الراهنة”.

وأوضح السراج، أن مبادرته تتلخص في عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة “ويمثل جميع القوى الوطنية من جميع المناطق”.

وشنت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر هجوماً على طرابلس في مطلع أفريل، لكن الهجوم تعثر في ظل مقاومة من الجماعات المحلية المسلحة المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وقال السراج في كلمته: “يتم الاتفاق خلال هذا الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإقرار قاعدة دستورية مناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019”.

وتابع “ندعو المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرة.. وفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت خلال الاعتداء على العاصمة وغيرها من المدن الليبية”.

وكان غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا قال قبل يومين، إن الوقت قد حان لإطلاق مبادرات من طرفي الصراع.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي في تونس: “التقيت بالسيد حفتر منذ عشرة أيام، مطولاً، وأمضيت الأسبوع الماضي أتحاور مع أركان حكومة الوفاق وقلت لهم: الأوان آن لكي يقوم الطرفان المتخاصمان ليس فقط بوقف إطلاق الرصاص بل بإطلاق المبادرات”.

وتابع “أستطيع أن أقول لكم إنكم قد تسمعون من الطرفين خلال الأيام المقبلة تحديداً لما طلبته منهم”.

ويقول حفتر وداعموه، إنهم يحاولون تحرير العاصمة من قبضة الفصائل التي يحملونها مسؤولية زعزعة الاستقرار في ليبيا منذ سقوط معمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011.

لكن منتقدي حفتر يتهمونه بأنه يحاول الاستيلاء على السلطة بالقوة مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة بين الفصائل المتمركزة في الشرق وتلك التي في غرب البلاد.

وتقول الأمم المتحدة، إن الحملة على طرابلس خلفت ما لا يقل عن 653 قتيلاً وتسببت في نزوح أكثر من 93 ألفاً وفي أضرار مادية جسيمة.

#مباشر | كلمة رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج

Gepostet von ‎قناة فبراير‎ am Sonntag, 16. Juni 2019

خليفة حفتر ليبيا وزارة الصحة السعودية

مقالات ذات صلة

  • في شرق ليبيا

    هكذا يدعم "المرتزقة الروس" قوات حفتر

    ترى الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة أن مجموعة المرتزقة الروس التي تعرف باسم "فاغنر" تمارس أنشطتها بتنسيق تام مع الحكومة الروسية وتقوم بالعديد من…

    • 3272
    • 4
  • بعد ارتفاع غير مسبوق عقب هجمات السعودية

    تراجع ضئيل لأسعار النفط

    سجلت أسعار النفط الثلاثاء، تراجعاً طفيفاً، بعد أن شهدت ارتفاعاً كبيراً، الاثنين، بسبب الهجمات التي تعرضت لها منشأتين نفطيتين في السعودية، ما أثار الخشية من…

    • 491
    • 0
600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close